منذ سنة 2008 دأب موقع الصحفيين بصفاقس على كشف اماكن الخلل في المدينة وخاصة التي تمثل خطرا على سلامة المواطن وصحته ومنذ ذلك الحين وجميع السلطات المعنية بالكتابات تتفاعل مع إدارة الموقع عبر الردّ وإصلاح الخلل لكنّ يبدو الأمر مخالفا مع رئيس بلدية صفاقس الحالي فهو لا يرد ولا يصلح الخلل وهذا الامر خطير ربما يعكس تغول النهضة في السلطة واستقوائها على المواطن والاعلام وبالتالي لا يهمها ما يدور حولها وينحصر اهتمامها فقط في السعي لاحكام سيطرتها على السلطة ولاشئ غير الحكم والسلطة. أكبر دليل على ذلك أن بلدية صفاقس ترى مواطن الخلل في المدينة وترفض التدخل ويكفي العودة الى مقال نشر بتاريخ 16 نوفمبر 2018 حول حفرة بطريق الافران كم1 سقطت فيها سيارات ومترجلين ولم تتدخل البلدية فاضطر المواطن الى تغطيتها بثلاجة قديمة. ويبقى همّ رئيس البلدية بصفاقس هو اللعب على الصور والبحث على البراستيجْ ؟؟؟؟؟