اتحاد الشغل يقرر...اضراب عام في الوظيفة العمومية والقطاع العام    بعد الضجة حول حالته الصحية: أول صورة لحمادي الجبالي فور الافراج عنه..#خبر_عاجل    مُفكّرون وباحثون يتحدثون ل«الشروق».. هذه انتظاراتنا من الدستور الجديد    مواطنون ل«الشروق» دستور يضمن العدالة الاجتماعية والحقوق والحريات    النائب زهير الرجيبي في ذمة الله    نابل: التفكير في مقاربات تنموية جديدة للنهوض بالقطاعات التى تشكو نقائص تنموية وفي مقدمتها القطاع الصحي    على أبواب العيد ...أسعار العلوش تشوي    بمدرسة الطارف غار الدماء...دار الجدود : فضاء نادر يحاكي الموروث الحضاري    مداهمة مخازن بعد استغلال المهربين لارتفاع درجات الحرارة ...المياه الفاسدة تغزوالأسواق    العثور على 40 جثة لمهاجرين على متن شاحنة..!    أخبار النادي الصفاقسي: هل يواصل الكوكي المشوار؟    تقلبات جوية: تراجع في الحرارة وأمطار مرتقبة    قفصة : التميز للمعهد النموذجي ولمعهد الحسين بوزيان    باجة: نسبة نجاح ب 34.47 % وارتفاع في نسبة التلاميذ المتميزين    اليوم انطلاق دورة التدارك لتلاميذ البكالوريا    في إطار دعم الثقافة وتنشيط الحركة السياحية في تونس أورنج تونس ترسم البسمة وتدخل البهجة في قلوب التونسيين خلال تنظيم حفلها الموسيقي المجاني « Yalla Jaw »    الصحة العالمية: أكثر من 3 آلاف إصابة مؤكدة بجدري القردة    نصائح لحياة أفضل    طرق الوقاية من جدري القرود    ارتفاع عدد الاصابات بجدري القردة حول العالم..    ارتفاع عدد الاصابات بفيروس كورونا بهذه الولاية: ادارة الصحة تحذر..#خبر_عاجل    في الصّميم..الهيمنة الترجية وضُعف البطولة المحلية    اشتعلت بين حكيم عون ونبيل معلول    العثور على 46 جثة لمهاجرين في شاحنة بولاية تكساس الأمريكية    هذه التوقعات الجوية لهذا اليوم..    ألمانيا: قتيل و5 جرحى في هجوم بسكين على مأوى لطالبي لجوء    مقتل المذيعة المصرية شيماء جمال.. وأصابع الاتهام تشير إلى الزوج    تونس: هذا رصد هلال شهر ذو الحجة    بين أردنيين وأجانب: عمان تعلن عدد قتلى وجرحى حادث العقبة    غرفة المساحات الكبرى والمتوسطة توضح بخصوص هامش الربح المخوّل لها    شركة نقل تونس: نصف الأسطول في حالة عطب    سعيّد لوزير الفلاحة: ''كيف يقطعون الماء ثم يتم تعليبه وبيعه..؟''    الحمامات: وفاة شقيقتين غرقا    مهرجان الحمامات/ من هي الفنانة فوزية التي تغني لأول مرة في تونس؟    كأس تونس: سحب قرعة الدور نصف النهائي مساء اليوم    رئيس الدولة لدى استقباله وزير الفلاحة : يجب اعادة الجمعيات المائية الى العمل فورا    آخر مستجدّات الحالة الصحيّة لحمّادي الجبالي.. ومحاميه يكشف خلفيّات إيقافه #خبر_ عاجل    زغوان: تطوّر عمليات الاستثمار في قطاعي الصناعة والخدمات بنسبة 37.5 بالمائة خلال السداسي الأول من السنة الجارية    جوفنتوس يقترب من ضم الارجنتيني دي ماريا قادما من باريس سان جيرمان    بلدية صفاقس تخصص حوالي 150 ألف دينار لدعم الثقافة بالجهة    أرسنال الإنقليزي يعلن عن ضم حارس المرمى الأمريكي الدولي مات تيرنر    هذا موعد عيد الاضحى فلكيا حسب مدينة العلوم بتونس    بيتر تشيك يغادر صفوف نادي تشلسي الإنقليزي    بنزرت: السيطرة على حريق أتى على 5 هك من النسيج الغابي بسجنان    وحدات الحماية المدنية تُكافح لاخماد حريق بجبل المرة ومنع وصوله الى السكان    أغنية موبوءة    جمعية العروسة الرياضية لكرة الطاولة..الخلوفي يشارك ببطولة دولية بالمجر    تنس :أنس جابر تستهل اليوم مشاركتها في بطولة ويمبلدون    من بينها البيع بالتقسيط: عروض هامة تقدمها شركة اللحوم بالوردية بمناسبة عيد الاضحى..    المرأة كلّ الرجل!!!    يهم الناجحين في الباكالوريا..#خبر_عاجل    اتفاقية بين وزارتي الثقافة والتجارة    عاجل: حادثة غريبة على الحدود التونسية الليبية..وهذه التفاصيل..    حالة الطقس والحرارة لهذا اليوم..    تونس : فلكيا عيد الأضحى يوم ...    في النادي الثقافي الطاهر الحداد .. "فوضى حواس" تراقص أنغام العود    هذا موعد عيد الاضحى فلكيا..#خبر_عاجل    وزارة الشؤون الثقافية تراجع عديد الإجراءات في مجال الفنون السمعية والبصرية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حديث الجمعة : دار الإفتاء المصرية العمليات الانتحارية والتفجيرات من الكبائر التي توعد الله فاعلها بالعقاب
نشر في صحفيو صفاقس يوم 10 - 01 - 2014

أكدت دار الإفتاء المصرية أن العمليات الانتحارية والتفجيرات التي تستهدف المدنيين حرام شرعًا، ولا علاقة لها بالإسلام من قريب ولا من بعيد، بل هي الكبائر التي توعد الله فاعلها بالعقاب.
وأوضحت دار الإفتاء في فتوى لها أن هذه العمليات الانتحارية والتفجيرات هي سفك للدم الحرام وقتل لنفوس الأبرياء من المسلمين وغير المسلمين التي حرم الله تعالى قتلها إلا بالحق.
وشددت الفتوى على أن الشرع الشريف قد عظَّم دم الإنسان ورهَّب ترهيبًا شديدًا من إراقته أو المساس به بلا حق؛ فقال عز وجل: ﴿وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ﴾ [الأنعام: 151]، وجعل الله تعالى قتل النفس – مسلمة أو غير مسلمة – بغير حق قتلاً للناس جميعًا، فقال سبحانه: ﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾ [المائدة: 32].
وأشارت دار الإفتاء في فتواها إلى أنه إذا كان لا يجوز أثناء الحرب الفعلية مع الأعداء قتل النساء غير المقاتلات والأطفال والشيوخ العجزة والعسفاء – وهم الأجراء الذين يعملون في غير شؤون القتال-، ففي غيرها أولى. قال تعالى: ﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ [البقرة: 190]، والمراد بالذين يقاتلونكم: الذين هم متهيئون لقتالكم من الأعداء، وبمفهوم المخالفة لا تقاتِلوا الشيوخ والنساء والصبيان.
وأكدت الفتوى على أن الشرع الشريف أوجب المحافظة على خمسة أشياء أجمعت كل الملل على وجوب المحافظة عليها، وهي: الأديان، والنفوس، والعقول، والأعراض، والأموال، وهي ما تسمى بالمقاصد الشرعية الخمسة، وهذه العمليات الإرهابية والتفجيرات قد اعتدت على مقصد حفظ النفوس؛ وحفظ الأموال كذلك.
أما بخصوص الانتحاري القائم بعملية التفجير فشددت دار الإفتاء المصرية في فتواها على أن الذي يقحم نفسه في الموت إقحامًا بتلغيم نفسه أو نحو ذلك فهو منتحر وداخل في عموم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم -: "من قتل نفسه بشيء في الدنيا عُذب به يوم القيامة".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.