الغريب أن هذه الحاوية تحتلّ قلب الممرّ الخاص بالمترجّلين والاغرب انها بشارع 18 جانفي الذي يشهد حركة مرور كثيفة … والعجب من المسؤول الذي خطّط ودرس وقرّر أن تكون الحاوية في ذلك المكان … لم يأخذ بعين الإعتبار الشيخ والضرير والطفل … والمارّ الذي لا ينتبه فيصدمها او تصدمه … سيدي المسؤول هذا لم يشاهد حائط المعهد الذي يمكنه ان يثبّتها فيه وتكون النتيجة افضل كما كان بوسعه ان يثبّتها في احد الاعمدة الكهربائيّة الموجودة ولكن !!!!!!!! قد تصمد هذه الحاوية لأيام ولكن لا نظنّ ذلك بمجرّد إنطلاق السنة الدّراسيّة فسيعبث بها التلاميذ ولن تغرب عليها شمس اليوم الاول من السنة الدّراسيّة … تفتّق ذهن المسؤول فولد هذه الفكراء العرجاء فمتى ستستقيم الامور