طرقات صفاقس ليست في حاجة إلى التقديم فالداخل للمدينة تستقبله الحفر والمطبّات ولن يستطيع الهروب منها وقد يكون الصفاقسية تاقلموا معها وأصبحوا يعرفون مكانها بالتحديد ويتفادونها بكل سهولة ولكن الظاهرة الجديدة المطلّة علينا منذ مدّة هي تكاثر الاتربة في الطريق العام والتي تكاد تغطي الطريق فإضافة إلى إنحباس الامطار التي كانت تجرفها فإن التخلي عن عملة الحضائر الذين كانوا يجمعونها في اكياس وتتولى البلديّة رفعها وعدم تعويضهم بأعوان بلديين يتولون هذه المهمّة وحتى الشاحنات الكاسحة أثبتت انها لم تصنع لتتعامل مع طرقات صفاقس وعجزت بالتالي عن المشاركة وتتعطّب بمجرّد إنطلاقها في العمل البلديات مطالبة بإيجاد حلّ لهذه الاتربة التي وإن كانت تنفع في سدّ بعض حفر الطريق إلا انها ستساهم في ردمه وفي غلق مجاري تصريف مياه الامطار كما انه من واجبها التنبيه او مخالفة المقاولين الذين يستعملون التراب للبناء ويتركونه على قارعة الطريق دون حماية لينتشر في كلّ مكان ويساهم في تعقيد الوضعيّة