السيد فتحي الهمامي جميل أن تطالب إمام جامع الجموسي بتحييد المسجد باعتباره مرفقا عموميا عن التجذابات السياسية ولكن الأجمل أن تطالب وسائل الإعلام المملوكة للدولة بالحياد والنزاهة باعتبارها مرفقا عموميا أيضا وما دمت لم تفعل ولن تفعل وما دام أمثالك يستغلون الإعلام العمومي لمهاجمة تيار الهوية العربية الإسلامية متمترسين زورا وبهتانا خلف شعار حرية الصحفي في التعبير أقول لك إن من حق أنصار هذا التيار أن يستغلوا كل المنابر الممكنة ليدافعوا عن خياراتهم ما دام الإعلام رهينة عند اليساريين التغربيين والخلاصة وبدون إطالة: المساجد مقابل وسائل الإعلام وتحييد هذه رهين تحييد تلك فهل اقتنعت يا فتحي الهمامي؟