لاحظ كل المواطنين الذين قصدوا قلب المدينة للترويح عن النفس تواجدا امنيا وعسكريا كبيرا مدجّجين بكامل اسلحتهم وقد زرع هذا المشهد الخوف والرعب في نفوسهم الشيء الذي جعل العديد منهم يخيّر الإنسحاب والعودة إلى المنزل وحسب مصدر امني رفيع المستوى فإن ذلك يدخل في العمل الرّوتني ومحاربة الإنتصاب الفوضوي وكذلك توقّيا من إمكانيّة حصول عمليّات إرهابيّة وهي حالة يجب ان تزرع الطمأنينة في نفوس المواطنين لأن الفرق الامنيّة بجميع إختصاصاتها حريصة على سلامة وامن المواطنين وتعبّر عن حالة الإستعداد القصوى التي يعيشها إقليم الامن بصفاقس فبرافو لقوّاتنا الباسلة