بعد مدّة من الرّاحة وهدوء سماء صفاقس من صوت إنفجارات الالعاب النارية عادت هذه الايام بقوّة متحدّية إعلان حالة الطوارئ ….ففي اغلب حفلات الاعراس يستعمل المحتفلون أنواعا شتّى من هذه الالعاب ومنها ما يوحي بأنها إنفجارات قنابل لقوّتها ومنها ما يصدر اصواتا مشابهة للطلقات النارية من اسلحة اوتوماتيكيّة ورغم تعوّد المواطن بها وبسماعها وهو الخطير في الموضوع إلا ان الاطفال والرضّع يعيشون حالات من الرعب والخوف خاصّة وأنها لا تنطلق إلا بعد منتصف الليل عندما يخلد الصغار للنوم فما الجدوى من خسارة أموال طائلة في سبيل سماع بعض الطلقات ومشاهدة بعض الالعاب النارية التي لا تدوم غير بضع ثوان . فعلا اهل العقول في راحة