بن قردان (وات) - بدأت الاوضاع بمدينة بن قردان تتجه نحو الهدوء والاستقرار بعد المجهودات التي بذلتها مكونات المجتمع المدني والعقلاء من ابناء الجهة بالتدخل لتهدئة الخواطر وامتصاص حالة الغضب الشديد التي عبر عنها عدد من المواطنين جراء ما تعرضوا له من اعتداءات وعمليات افتكاك لامتعتهم من قبل مجموعات ليبية مسلحة على الحدود الصحراوية منذ يومين. فقد بادر عديد المواطنين من هذه المدينة إلى تامين عودة العائلات الليبية بسلام إلى بلدهم، وساعدوا في تسيير عدة شاحنات على طول الطريق المؤدية الى راس جدير. وتعمل عديد الاطراف هذه الأيام على التحسيس بضرورة تغليب المصلحة الجماعية عن المصالح الفردية الضيقة والابتعاد عن اية ممارسات من شانهاان تعكر صفو روابط الاخوة بين الشعبين التونسي والليبي وان تصدع العلاقات الودية المتينة بين الجهتين داعية الى ضرورة تحمل هنات الظرف الراهن في ليبيا وما يتميز به من غياب لمقومات الدولة . وتوجه عدد من نشطاء المجتمع المدني والمواطنين بالجهة بنداء لضرورة تكثيف تواجد اجهزة الامن والجيش بالحدود وداخل المدينة ونفوا ما تردد من اخبار حول حصول عمليات نهب بطريق الزكرة راس جدير وقطع لها، او ان تكون هذه الطريق //التي لعبت دورا مهما في تامين سلامة مستعمليها وخاصة من الليبيين// ، قد شهدت خلال الأيام الأخيرة مثل هذه الممارسات .