جولان المترو رقم 1 على سكة واحدة بين محطتي الوردية 6 و بن عروس بداية من الاثنين المقبل    اسكندر القصري مدربا جديدا للاولمبي الباجي    موسكو: وصف ماكرون لبوتين ب"الغول" غير لائق    الرابطة المحترفة الثانية: سحب قرعة رزنامة الموسم الرياضي 2025-2026 يوم الاثنين المقبل    جيش الإحتلال: حاولنا اغتيال رئيس أركان الحوثيين يوم أمس وبانتظار نتائج الغارة    بن غفير: تركيا هي "حماس"    قابس: متابعة مشروع تعبيد الطرقات ببوشمة    سليانة: متابعة ربط عدد من المشاريع العمومية بالشبكات العمومية    عاجل/ تنديد أوروبي ببدء الاحتلال هجومه على مدينة غزة    عاجل/ تحذير ودعوة للانتباه : تقلبات جوية مساء اليوم بهذه الولايات..    المسرح الوطني التونسي: التمديد في آجال التسجيل للدفعة 12 بمدرسة الممثل إلى يوم 20 سبتمبر    مشروع تبرورة كسب الرهان البيئي ويخطو بثبات لكسب رهانات عمرانية واقتصادية ضمن مقاربة تنمية مستدامة    المخطط التنموي الجديد: تونس مطالبة بجذب استثمارات خارجية بمعدل 4 مليار دينار سنويا    مونديال الكرة الطائرة تحت 21 عاما (الدور الترتيبي) - المنتخب التونسي يتعثر مجددا بخسارته امام نظيره الكولومبي 1-3    النادي البنزرتي : الكشف عن موعد الجلستين العامة العادية و الإنتخابية    عاجل/ تركيا تقطع العلاقات الاقتصادية مع إسرائيل وتغلق مجالها الجوي أمام طائراتها..    منزل تميم: شقيقان يفارقان الحياة غرقا    حي هلال : محاصرة مجرم خطير محل 17 منشور تفتيش    توفّرها هذه الجهة: إعانات ومنح مدرسية بقيمة تتجاوز 200 ألف دينار    إيقاعات تتلاقى وحدود تتلاشى: صيف تونس في احتفال عالمي بالفن    المركز الوطني لفنون الخط يعلن فتح باب التسجيل للسنة الدراسية 2025-2026    القبض على عنصرين بارزين في تنظيم "داعش" خلال عملية أمنية شمالي العراق..    القصرين: الدراجات النارية تتصدر أسباب الحوادث القاتلة خلال السنة الحالية    قيس سعيّد: الوطنية والإخلاص مقياسنا الأساسي في الانتدابات    وزير الدفاع الوطني يستقبل وفدا من الكونغرس الأمريكي    بوعجيلة: قطاع النسيج يوفّر 160 ألف موطن شغل    روسيا تندد بتحرك أوروبي لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران    عاجل/ إسرائيل تعلن مدينة غزة "منطقة قتال خطيرة"..    مدنين تتصدر قائمة المناطق الأعلى حرارة    عاجل: رئاسة الحكومة تُعلن استئناف العمل بالتوقيت الإداري الشتوي    عاجل/ حادثة حرق امرأة للقطط بجهة باردو: الناطق باسم محكمة تونس 2 يكشف تفاصيل جديدة..    جريمة مروعة/ أب يغتصب ابنته أمام عيني ابنتها ذات السنتين..وتفاصيل صادمة..#خبر_عاجل    تونس 2035: كهربة الاستعمالات الطاقية وتعزيز السيارات الكهربائية والطاقة المتجددة    الحماية المدنية: 139 تدخلا للنجدة والإسعاف بالطرقات خلال ال24 ساعة الماضية    الاحتفاظ ب8 أشخاص بشبهة رشق سيارات بمواد صلبة بحي ابن سينا    لا تترك زجاجة الماء في السيارة.. احذر شربها: خبراء صحة يكشفون..#خبر_عاجل    إحتفالات المولد النبوي الشريف: بلدية القيروان تنشر بلاغا هام    تصفيات المونديال: مدرب المنتخب المغربي يوجه الدعوة ل27 لاعبا لمباراتي النيجر وزامبيا    بداية من اليوم: لحم الضأن في تونس ب38 دينارا    ترامب يفرض رسوما جمركية على الطرود الصغيرة القادمة من أنحاء العالم    النسخة الثالثة لدورة الوطن االقبلي للدراجات الجبلية من 3 الى7 سبتمبر القادم بمشاركة 120 متسابقا    باريس سان جيرمان يصطدم ببايرن ميونيخ وبرشلونة في دور المجموعات لرابطة الأبطال    وضع حجر الأساس لإنجاز مصنع مُتخصّص في صناعات السيارات الكهربائية    حي ابن سينا.. الاحتفاظ ب8 أشخاص بشبهة رشق سيارات بمواد صلبة    يوم 7 سبتمبر.. معهد الرصد الجوي ينظم سهرة فلكية مفتوحة للعموم    من تغيّر الصوت إلى فقدان الطول: كيف يكشف جسدك عن تقدّمه في العمر؟    انطلاق فعاليات المهرجان الصيفي ببئر مشارقة    خطبة الجمعة...شهر ربيع الأول ..شهر رسول الله عليه الصلاة والسلام    نَسبُ الرسول المصطفى صلّى الله عليه وسلّم    نابل تحتضن الدورة 35 للمهرجان الجهوي لنوادي المسرح    جندوبة.. المهرجان الاقليمي لنوادي المسرح في دورته 35    دراسة حديثة: جرعة يومية من فيتامين د تُبطئ الشيخوخة وتحمي الحمض النووي    عاجل/ بالأرقام: ارتفاع قيمة الاستثمارات الاجنبية خلال 2025    للتونسيين: 25 يوما على إنتهاء فصل الصيف    تونس حاضرة في أوسكار 2026 من خلال هذا الفيلم..    وزير الصحّة يكرّم ممثل منظمة الصحّة العالمية بتونس إثر إنتهاء مهامه في تونس    مقام الولي الصالح سيدي مهذب بالصخيرة ... منارة تاريخية تستحق العناية والصيانة والمحافظة عليها من غياهب النسيان.    عاجل: وزارة الصحة توضّح: ترشيد الأدوية لا يعني حرمان المرضى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



كلمة الرئيس زين العابدين بن على في الجلسة الممتازة للمجلس الجهوى لولاية جندوبة
نشر في وات يوم 07 - 07 - 2009

قرطاج 7 جويلية 2009 (وات) - ألقى الرئيس زين العابدين بن على لدى إشرافه يوم الثلاثاء على الجلسة الممتازة للمجلس الجهوي لولاية جندوبة كلمة في ما يلي نصها:
بسم الله الرحمان الرحيم
أيها السادة والسيدات
أشرف اليوم على هذه الجلسة الممتازة للمجلس الجهوى لولاية جندوبة في إطار عنايتنا بدفع مسيرة التنمية بمختلف جهات الجمهورية وسعينا إلى إشاعة مقومات الحياة الكريمة بين سائر الفئات والجهات.
وأعرب بهذه المناسبة عن تقديري لأهالي جندوبة لما تميزوا به من روح وطنية عالية وإقبال على العمل والبذل وإسهام في تطوير جهتهم في شتى الميادين.
لقد حظيت هذه الولاية منذ التحول باستثمارات ضخمة فاقت مليونين و 491 ألف دينار استأثرت منها الاستثمارات العمومية بأكثر من مليون و454 ألف دينار وشملت مختلف القطاعات. ففي القطاع الفلاحي بلغت الاستثمارات 735 مليون دينار من أجل الإاستغلال الأمثل لمواردنا المائية سواء ببناء مجموعة كبرى من السدود في مقدمتها سد وادى بربرة وسد وادى الزرقة وستة عشر سدا تليا أو بتهيئة تسع وثلاثين بحيرة جبلية وحفر 140 بئر عميقة و2800 بئر سطحية.
ومكنتنا هذه الإنجازات من تعبئة 57 بالمائة من الموارد المائية المتوفرة. كما ساعدتنا على تهيئة تسعة آلاف هكتار إضافية لتتجاوز المساحات المروية بالولاية حوالي ستة وثلاثين ألف هكتار علاوة على حماية حوالي 80 ألف هكتار من الأراضي الفلاحية من الإنجراف وتشجير قرابة أربعة آلاف هكتار من الغابات وإنجاز خمسة مشاريع كبرى للتنمية الغابية المندمجة بكلفة جملية تقدر ب 70 مليون دينار.
أما في مجال البنية الأساسية للنقل فقد تم دعم شبكة الطرقات المرقمة وتطويرها حيث فاقت جملة الاستثمارات منذ التحول 256 مليون دينار وأسهمت في تهيئة ما يزيد على مئتى كيلومتر.
وفي إطار تنمية الموارد البشرية تم إحداث جامعة جندوبة التي تشمل اليوم كلية للعلوم القانونية والاقتصادية والتصرف ومعهدا عاليا للعلوم الإنسانية ومعهدا عاليا للدراسات التكنولوجية بجندوبة لتستقطب هذه الجامعة أكثر من تسعة آلاف طالب خلال السنة الجامعية 2007-2008.
أما في قطاع التربية فقد تم إحداث أربع وستين مدرسة ابتدائية وست وعشرين مدرسة إعدادية وثانوية لتبلغ نسبة التمدرس بالولاية للفئة العمرية بين ست سنوات وأربع عشرة سنة 91 فاصل 8 بالمائة سنة 2007.
وتم في القطاع الصحي إحداث تسعة وعشرين مركزا للصحة الأساسية وتهيئة المستشفيات المحلية ودعم تجهيزات المستشفي الجهوي بجندوبة.

وفيما يتعلق بالقطاع الثقافي تم تعميم المادة الثقافية على مختلف معتمديات الولاية حيث اصبحت الجهة تشتمل على احدى عشرة مكتبة عمومية وتسع دور ثقافة.
كما تم في قطاع الشباب والرياضة انجاز ثلاث دور للشباب ودارى شباب متنقلتين ومركز تخييم واصطياف وسبعة نوادى شباب ريفية قارة ومركب رياضي دولي بعين دراهم وتعشيب ستة ملاعب وانجاز قاعتين رياضيتين بجندوبة وعين دراهم واحداث مضمار لالعاب القوى.
اما على صعيد التنمية الريفية المندمجة فقد تم انجاز سبعة عشر مشروعا في المجال توزعت على معتمديات غارالدماء وفرنانة وجندوبة وواد مليز وبوسالم وعين دراهم وطبرقة وذلك بتكاليف جاوزت 43 مليون دينار. كما انتفعت الجهة بمشروعين للتنمية الحضرية ببلطة بوعوان وجندوبة بتكاليف بلغت 4 ملايين و400 الف دينار
وحظيت ثماني معتمديات بتدخلات البرنامج الخاص بالمعتمديات ذات الاولوية اضافة الى البرنامج الجهوى للتنمية والمشاريع الرئاسية التي تم اقرارها لفائدة الجهة والتي فاقت اعتماداتها 44 مليون دينار.
كما حظيت ولاية جندوبة بالاجراءات التي اتخذناها لفائدة المناطق ذات الاولوية. وهو ما مكنها من الحصول على الحد الاقصى من الامتيازات بما في ذلك منحة الاستثمار التي تبلغ 30 بالمائة من كلفة المشروع بالنسبة الى الباعثين الجدد.
وقد سحبت الامتيازات الممنوحة لمناطق تشجيع التنمية الجهوية في مجال السياحة الثقافية على منطقتي شمتو وبلاريجيا وفي مجال السياحة البيئية على محمية الفايجة بمعتمدية غار الدماء.
وسعيا منا الى حفز التمويل الخاص وتشجيع الباعثين على الاستثمار بالجهة ادرجنا ولاية جندوبة ضمن تدخلات ديوان تنمية الشمال الغربي ومكناها من الانتفاع بتمويلات بنك تمويل الموءسسات الصغرى والمتوسطة لمشاريع الباعثين. وعززنا كل ذلك باحداث المنطقة الصناعية طبرقة 2 واعادة تهيئة المناطق الصناعية بجندوبة وبوسالم وطبرقة.
اما محضنة المؤسسات التي انطلقت في العمل خلال سبتمبر 2004 فقد توصلت الى بعث عشرين مشروعا تم تخصيص سبعة عشر منها لحاملي الشهادات العليا. وينتظر ان يسهم مركز الاعمال الذى انطلق في العمل خلال جوان 2007 ومركز العمل عن بعد الذى بدا انجازه خلال شهر ماى 2008 في مزيد تنويع هذه الانشطة.
وقد امكن لندوات الاستثمارات وايام الشراكة التي انتظمت بهذه الولاية تشخيص ستة وخمسين مشروعا انجز منها لحد الان ثمانية عشر مشروعا بكلفة قاربت 6 ملايين و800 الف دينار. ويوجد اليوم اربعة عشر مشروعا بصدد الانطلاق بتمويلات جملية تقارب 14 مليون و700 الف دينار.
وكان لهذه المشاريع والبرامج المنجزة اثرها البالغ في تطوير نوعية حياة السكان وتحسين موءشرات التنمية بهذه الجهة حيث تجاوزت نسبة التنوير الريفي 99 بالمائة وبلغت نسبة التزود بالماء الصالح للشراب بالوسط الريفي 84 فاصل 7 بالمائة وارتفعت نسبة التطهير بالوسط الحضرى الى 85 فاصل 5 بالمائة.
ايها السادة والسيدات
لقد عززنا كل هذه المكاسب بالمشاريع التي اقررناها لفائدة ولاية جندوبة ضمن المخطط الحادى عشر لدفع مسيرة التنمية بالجهة ودعم التشغيل ومزيد النهوض بالمناطق ذات الخصوصية وتنويع القاعدة الاقتصادية ودعم القدرة التنافسية ومواصلة تحسين نوعية الحياة وتكريس التضامن والتكامل بين مختلف مناطق الولاية.
وتبلغ الاستثمارات لفائدة الجهة خلال فترة المخطط الحادى عشر ما يزيد على 978 مليون دينار تقدر استثمارات القطاع العمومي منها بما يفوق 521 مليون دينار.
وفي هذا الاطار تم ضبط خطة لتنمية القطاع الفلاحي اعتمادا على ما تزخر به الجهة من امكانيات طبيعية ملائمة كالموارد المائية والمناطق السقوية والغابات وتنوع المنتجات الزراعية والبحرية.
وتهدف الخطة الى مواصلة انجاز السدود الكبرى والحفريات الاستكشافية العميقة وتوسيع المساحات السقوية حول السدود والابار العميقة على مساحة تقارب 3300 هكتار وذلك باستكمال المنطقة السقوية طبرقة/ماكنه التي تقدر مساحتها ب 2700 هكتار حول سد واد الزرقة لتبلغ بذلك المساحة الجملية للمناطق السقوية بالجهة حوالي اربعين الف هكتار.
وسنركز عنايتنا مستقبلا على المياه والتربة والغابات بالجهة قصد حماية حوالي ستة وثلاثين الف هكتار من الانجراف واحداث خمس عشرة بحيرة جبلية وتهيئة مائة منشاة لاصلاح مجارى الاودية ومواصلة تحسين الفضاءات الغابية والرعوية علاوة على الانطلاق في انجاز المشروع الثاني للتنمية المندمجة للغابات بكلفة ثمانية ملايين دينار.
ويهدف هذا المشروع بالخصوص الى تطوير اوضاع سكان المناطق الغابية واحداث محميتين طبيعيتين بالغرة بمعتمدية غار الدماء وبنت احمد بفرنانة واحداث حديقة وطنية بوادى الزان بعين دراهم.
وحرصا منا على الاستغلال الافضل للامكانيات الطبيعية والفلاحية التي تزخر بها الجهة ناذن بوضع برنامج للارتقاء بنسبة استغلال المناطق السقوية من 85 بالمائة حاليا الى 100 بالمائة سنة 2010 وذلك بانجاز مشروع تهيئة المياه الراكدة وتصريفها بالمناطق السقوية الكبرى بغار الدماء وواد مليز وبوسالم وجندوبة وبلطة على مساحة 6670 هكتار وبكلفة تقدر بحوالي 20 مليون دينار.
كما يتضمن هذا البرنامج استصلاح المناطق السقوية الكبرى ببوهرتمة 1 و 2 وبسوق السبت وغار الدماء وواد مليز وبدرونه على مساحة 5200 هكتار وبكلفة ثمانية وعشرين مليون دينار.
ويشمل هذا البرنامج الاضافي ايضا احداث منطقتين سقويتين بسيدى عاصم وسيدى مرزوق بواد مليز بكلفة مقدارها مليون و450 الف دينار وانجاز دراسة لدعم استغلال السدود التلية والبحيرات الجبلية بكلفة 100 الف دينار والشروع في انجاز برنامج لتهيئة ستة عشر كيلومترا من المسالك الفلاحية داخل المناطق السقوية بكلفة 3 ملايين و 160 الف دينار.
هذا اضافة الى وضع برنامج خاص بالرفع من انتاجية الحبوب بنسبة 50 بالمائة من خلال التوسع في المساحات المروية المعدة لرزاعة الحبوب بحوالي اربعة الاف هكتار والرفع من طاقة خزن الحبوب بالجهة وحفز القطاع الخاص الى الاستثمار في هذا المجال مع دعم تربية الماشية بالمناطق السقوية وانجاز برنامج لغراسة الاشجار المثمرة على مساحة 500 هكتار وبعث مشاريع فلاحية من قبل حاملى الشهادات العليا.
وناذن اليوم في اطار البرنامج الرئاسي للمعتمديات ذات الاولوية بانجاز ثلاثة مشاريع للتنمية المندمجة بمعتمديات عين دراهم وفرنانة وغار الدماء بكلفة جملية تقدر بخمسة عشر مليون دينار وبانجاز المرحلة الثانية من مشروع تحسين التصرف في الموارد الطبيعية وتعزيز جهود التشغيل بمعتمديات بلطة بوعوان وجندوبة الشمالية وبوسالم مع امكانية توسيع هذه الجهود لتشمل معتمديات اخرى.
اما بخصوص البنية الاساسية للنقل فقد تركزت الخطة المعتمدة خلال فترة المخطط الحادى عشر للتنمية على الانطلاق في اشغال الطريق السيارة واد الزرقة/بوسالم وربطها بمدن باجة وجندوبة عبر وصلات سريعة وتهذيب شبكة الطرقات المرقمة على طول ستة وثلاثين كيلومترا ودعم الطرقات الوطنية بالجهة على مسافة اثنين وسبعين كيلومترا وبناء منعرج مدينة جندوبة وجسر وادى مجردة وجسر وادى بوجعارين ببوسالم وتهيئة وتعبيد اكثر من خمسين كيلومترا من المسالك الفلاحية كما تشمل الخطة بناء مركب مندمج للنقل بطبرقة وتهيئة محطة النقل البرى بجندوبة وتطوير مطار طبرقة الدولي 7 نوفمبر وتهيئة الخط الحديدى الرابط بين تونس وغار الدماء.
اما فيما يخص المناطق الحدودية فناذن بدعم شبكة الطرقات بالشريط الحدودى و ذلك بتهيئة وتعبيد مسالك الدلهومية القراصة بغار الدماء على طول 3 فاصل 5 كيلومتر بكلفة مليون و600 الف دينار واتمام تهيئة طريق عباسة الرابطة بين الدحامنة واولاد عيار ودوار الابير بواد مليز على طول اربعة كيلومتر وكذلك تهيئة وتعبيد طريق فرنانة/الفجوج عبر عين الزيات بفرنانة على طول كيلومترين وتهيئة طريق الحوش/الهمايسية من عمادة حليمة بفرنانة على مسافة 3 فاصل 5 كيلومتر ومعالجة اضرار الفيضانات الاخيرة بالطرقات الوطنية رقم 7 و11 والجهوية رقم 53 و65 ومسلكى القنة وهذيل بفرنانة بكلفة مليونى دينار.
واما فيما يتعلق بالنسيج الاصناعي والتكنولوجي فقد تضمن المخطط الحادى عشر جملة من المشاريع لدفع نسق النمو والاستثمار بهذه الولاية شملت تاهيل الموءسسات المستحدثة والترفيع في وتيرة بعث الموءسسات واحداث مواطن الشغل وتنمية الانشطة الاقتصادية في المجالات الواعدة.
ودعما لهذا التوجه ناذن ببعث مركب صناعي وتكنولوجي بكلفة تقدر بتسعة عشر مليون دينار يتكون من فضاء تكنولوجي بكلفة ثلاثة ملايين دينار وفضاء خدماتي يشتمل على قرية حرفية وخدماتية بكلفة خمسة ملايين دينار ومحلات صناعية بكلفة ثلاثة ملايين دينار ومنطقة صناعية تنجز على مراحل بكلفة ثمانية ملايين دينار. كما ناذن بتخصيص مدخر عقارى صناعي بمنطقة الارتياح بالروماني يمتد على مساحة 260 هكتارا
واما فيما يخص ادماج المواقع الاثرية والبيئية والموروث الثقافي والحضارى بالجهة ضمن المسالك السياحية فناذن بتطوير المنطقة السياحية بفج الاطلال بعين دراهم مع تكفل الوكالة العقارية السياحية بتهيئة البنية الاساسية الخارجية بكلفة تسعة ملايين دينار وباحداث مسلك سياحي بيئى وثقافي واستشفائي ينطلق من طبرقة الى الحديقة الوطنية بالفايجة مرورا بعين دراهم وحمام بورقيبة وفرنانة والمناطق الاثرية ببلاريجيا والسدود الموجودة بالجهة وذلك بكلفة 150 الف دينار.
كما ناذن بتحيين مثال تهيئة مدينة طبرقة والمواقع المحاذية لها وبتحديد الاستعمالات المستقبلية للمجال الترابي والمحافظة على البيئة والمحيط ضمانا للاستغلال الافضل للفضاء وتثمينا للميزات السياحية والايكولوجية التي تختص بها المنطقة وذلك بكلفة مائة الف دينار.
وفيما يتعلق بتنمية المواد البشرية التي اعتبرناها دائما ركيزة اساسية لتحقيق التنمية الشاملة المستدامة فقد حرصنا خلال المخطط الحادى عشر على تعزيز منظومة التعليم بهذه الولاية و ذلك ببناء خمس وسبعين قاعة عادية وتسعة مخابر للعلوم الطبيعية وثلاثة عشر مخبرا للفيزياء واحدى عشرة قاعة تربية تقنية بالمرحلة الاعدادية والثانوية وكذلك ببناء اربعين قاعة عادية لهذه المرحلة و130 قاعة متعددة الاختصاصات علاوة على احداث ثمانية وستين فضاءا للاقسام التحضيرية بالمرحلة الابتدائية.
وتضمنت الخطة التنموية ايضا مواصلة هيكلة مركز التكوين والتدريب المهنى بجندوبة والمركز القطاعي للتكوين في التقنيبات الفندقية بطبرقة والشروع في اعادة هيكلة مركز التكوين والتدريب المهني بطبرقة ومركز التكوين في الحرف التقليدية بعين دراهم وبناء مبيتين بجندوبة وطبرقة وتطوير مردودية مراكز التكوين المهني بالجهة وبعث اختصاصات جديدة تستجيب لمتطلبات سوق الشغل.
وشملت خطة التنمية ايضا احداث معهد عال للتكنولوجيا الغذائية ومعهد تحضيرى للدراسات الهندسية ومدرسة وطنية للمهندسين.
اما فيما يخص القطاع الصحي فقد تضمن البرنامج تهيئة وتوسعة المستشفى الجهوى بجندوبة والمستشفى المحلي بغار الدماء والمستشفى المحلي بعين دراهم وبناء عيادات خارجية بالمستشفى الملحي ببوسالم.
اما بشان التنمية الثقافية بالجهة فقد تضمنت المشاريع المبرمجة في المخطط الحادى عشر تهيئة وتركيز عدة فضاءات ثقافية منها اعادة بناء دار الثقافة بعين دراهم واقامة قاعة عروض بواد مليز.
وناذن في هذا السياق باتمام انجاز مسرح الهواء الطلق بطبرقة وتجهيزه وتهيئة محيطه الخارجي بكلفة مليون ومائتى الف دينار.
واما فيما يتعلق بالطفولة والشباب والرياضة فقد تضمنت الخطة بناء وحدة محلية للنهوض الاجتماعي بجندوبة الشمالية والمساهمة في بناء وحدة عيش لفائدة الطفولة فاقدة السند بجندوبة واحداث مركب للشباب بجندوبة ومركز اقامة بطبرقة وتهيئة دور الشباب بالولاية وتهيئة ملاعب بوسالم وغار الدماء وعين دراهم.
وناذن اليوم بتهيئة مركز التخييم والاصطياف بعين سلطان بمعتمدية غار الدماء بكلفة 600 الف دينار وبمضاعفة طاقة استيعاب مدارج المركب الرياضي بجندوبة بكلفة مليونين و600 الف دينار وباعادة تهيئة القاعة الرياضية بجندوبة بكلفة 250 الف دينار وبانجاز قاعة رياضية بغار الدماء بكلفة مليون و700 الف دينار.
ويظل تحسين ظروف عيش المواطنين والتوفيق بين المقتضيات الاقتصادية والاجتماعية هدفا بارزا من اهداف جهودنا التنموية. لذلك احتوت البرامج المعتمدة بالجهة على مجموعة من المشاريع من بينها تزويد اربعة واربعين الف ساكن بالمناطق الريفية بالماء الصالح للشراب وتوسيع شبكات التطهير بجندوبة وطبرقة وتهذيب وترميم شبكات التطهير بجندوبة وغار الدماء وفرنانة وانجاز المشروع الرابع لتطهير الاحياء الشعبية ومواصلة تطهير منطقة حمام بورقيبة وتهذيب الشبكة الاولية بجندوبة وانجاز مشروع تطهير بعين دراهم والانطلاق في دراسة تطهير مدينتى بنى مطير وواد مليز اضافة الى مواصلة حماية مدينتي بوسالم وغار الدماء من الفيضانات.
وحرصا منا على مواصلة تحسين نوعية الحياة لدى السكان واثرائها في مختلف الميادين ناذن بالانطلاق في مشروع محور جلب المياه بالولاية لتزويد اكثر من مائتى الف ساكن بالماء الصالح للشراب بكلفة تسعة وستين مليون دينار لترتقى نسبة التزود بالماء من 84 فاصل 7 بالمائة حاليا الى 97 فاصل 6 بالمائة مع موفى سنة 2025
كما ناذن بتزويد 1682 عائلة وسبع وخمسين مدرسة ابتدائية بالماء الصالح للشراب بمعتمديات جندوبة وجندوبة الشمالية وبلطة وبوعوان وعين دراهم وفرنانة وواد مليز بكلفة تقدر بحوالي مليون و970 الف دينار وكذلك بتزويد حوالي خمس وستين عائلة بمعتمدية بلطة بوعوان بكلفة 170 الف دينار وحوالي 320 عائلة بدوار القطوس بوسالم بكلفة 700 الف دينار.
وناذن ايضا بربط عدد من المؤسسات التربوية بشبكة التطهير بكلفة 400 الف دينار وبانجاز مصب مراقب ومراكز تحويل للنفايات بكلفة سبعة ملايين دينار.
ايها السادة والسيدات
اننا عازمون على المضى قدما في ترسيخ مقومات التنمية الشاملة والمتوازنة بكل الجهات معتمدين في ذلك على ما يتوفر لبلادنا من فرص وامكانيات ومراهنين على حماس شعبنا والتفافه حول سياستنا وخياراتنا.
واني واثق بان متساكنى هذه الولاية كغيرهم من المواطنين في سائر الولايات يقدرون ما تحقق لهم من مكاسب وما وضع لفائدتهم من مشاريع ليتحلوا دائما بروح العمل والبذل ويضموا جهودهم الى جهود الدولة في حرصها على توفير ظروف الحياة الكريمة واسباب الرفاه لجميع التونسيين والتونسيات في سائر الجهات. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.