تفاجأ مسلمو لبنان خلال الأسبوع الجاري بمنع ارتداء "البوركيني" على شواطئها، وهو القرار المشابه للذي أعلنت عنه دول أوروبية السنة الماضية ومن بينها فرنسا ما أثار جدلا واسعا بخصوص الحريات بهذه الدول. فحسب وسائل إعلام عربية فقبل يومين منعت سيدة لبنانية في أحد المنتجعات السياحية في الشمال من ارتياد الشاطىء، لأنها ارتدت "البوركيني"، مشيرة إلى أن مواقع التواصل في لبنان، اشتعلت بعد أن نشرت لبنانية تدعى نورا الزعيم "قصتها" التي حجزت مع زوجها وابنها الصغير الذي يكاد لا يبلغ السنتين ليومين في منتجع سياحي في مدينة طرابلس شمالي لبنان، إلا أنها فوجئت عند نزولها إلى الشاطئ العمومي بالحارس ينادي زوجها ليعلمه أنه لا يمكن لزوجته النزول بالبوركيني. وأوضحت ذات المصادر أن السيدة تجاهلت الموضوع وأكدت أنها لم تخالف القانون ويحق لها كأي لبناني النزول إلى الشاطئ،لكن المسؤول كشف لها أن القانون يفرض ذلك، وأنه ممنوع النزول إلا بثياب البحر "المايو". وأكد موقع " العربية.نت" أن المثير في هذه القضية هو أن الشاطئ الذي عرف الواقعة، يعرف تواجدا لعدد كبير من النساء المحجبات.