إنطلقت اليوم الخميس 3 ماي 2018، بجزيرة جربة من ولاية مدنين، أشغال ندوة دولية بعنوان "حوار الأديان والحضارات من أجل مجابهة التطرّف والإرهاب"، التي تنظمها على إمتداد يومين، وأجمع المشاركون في الندوة على أن تونس بلد التعايش والرقي الحضاري والديني. وتهدف هذه الندوة، إلى تفعيل مبدأ التنوع وتأكيد قاعدة التعارف بين الناس بمختلف أديانهم وحضاراتهم وثقافاتهم، تماشيا مع ما بلغته الانسانية من تطور فكري ورقي حضاري، وعلى اعتبار أن حوار الأديان يهيء لعيش مشترك بين مختلف الأجناس والاديان بينها، ويزيل أسباب الفرقة والتطرف والإرهاب بكافة أشكاله. و ستتوج الندوة بإصدار 'ميثاق تونس' الذي سيكون جامعا كذلك لتوصيات الندوتين السابقتين بكل من باردو وطبرقة، في نموذج فريد يعكس مكانة تونس ودورها الحضاري الإنساني، وسيكون الميثاق رسالة إلى العالم مفادها أن تونس بلد الإشعاع والتسامح والسلام، ومرجعا في الحوار بين الحضارات والأديان. وجمعت هذه الندوة، شخصيات فاعلة من ديانات وجنسيات مختلفة، أجمعت جميعها على اهمية هذه المناسبة في خلق التعارف بين البشر أولا، وفي التاكيد مرة اخرى أن تونس ارض التعايش السلمي ولقاء الحضارات والتسامح.