لم يقض إعلان كندا تقنين مخدر الماريجوانا على تجارة المهربين، حيث ذكرت مجلة "نيوزويك" أن الكنديين يلجأون الآن للسوق السوداء وتجار المخدرات لشراء الماريجوانا كما كانوا يفعلون من قبل. وبحسب المجلة فإن السبب هو أن كميات الماريجوانا التى حصلت على تراخيص وتم عرضها في الأسواق قاربت على النفاذ وذلك قبل انقضاء الشهر الأول على تقنين بيع هذا المخدر. ويتزامن هذا النقص مع إضراب العمال في خدمة البريد الوطني الكندي، الأمر الذى تسبب في تعطيل عمليات شحن الماريجوانا عبر البلاد. أما في مقاطعة كيبيك فأعلنت منافذ البيع التابعة للحكومة تخفيض أوقات العمل إلى 3 أيام في الأسبوع بسبب نقص المعروض من الماريجوانا.