الياس المنكبي: لم انسب لوزير النقل واللوجستيك نيته التفويت في الخطوط التونسية    تسجيل 24 حالة ومحاولة انتحار خلال شهر جوان الماضي أغلبها في نابل    الشركة التونسية للكهرباء والغاز توقع اتفاقية شراكة لانجاز محطة فولطاضوئية نموذجية عائمة بالبحيرة    أريانة.. القبض على تكفيري محل حكم بالسجن    الترجي يكشف عن الحالة الصحيّة لكوامي بونصو    العثور على جثة حارس المرمى العراقي كرار ابراهيم    جامعة اليد تعقد غدا جلسة عامة عادية وخارقة للعادة    قبلي: تسجيل حالة اصابة جديدة بفيروس كورونا وافدة من دولة اوروبية    سوسة: إصابة 3 أشخاص من نفس العائلة بكورونا    وزارة التربية رفعت 59 قضية في ما يتعلق بالغش في الباكالوريا    خلال 24 ساعة.. احباط 13 عملية "حرقة" وضبط 110 مجتازا تونسيا    تقرير.. كورونا يكلف البنوك في أنحاء العالم خسائر تناهز ال2.1 تريليون دولار    جديد.. "أوريدو" تقدم الماسات "GarenaFree Fire" عبر رصيد الشحن    يشمل 100 فصل.."الصباح نيوز" تنشر مشروع قانون حرية الاتصال السمعي البصري وتنظيم هيئة الاتصال السمعي البصري وضبط اختصاصاتها    سليم العزابي: وجود تضامن حكومي كبير.. الأزمة ستطول وتداعياتها ستكون اكبر"    ضربة لجهود ليغانيس لتفادي النزول بعد تعادل سلبي مع إيبار    بسبب كورونا: أكثر من ألف مؤسسة في حاجة لتمويلات تفوق 550 مليون دينار    الخطوط التونسية تبرمج رحلة إجلاء للتونسيين من مالي والسينيغال    عاجل: تسجيل اصابات متفاوتة الخطورة في اصطدام شاحنة بسيارة    سجن ممثلة بتهمة قتل زوجها طعناً بعد رفضه الطلاق    في الحب والمال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    بولبابه سالم لقناة BBC عربي : النهضة تمارس ضغوطا على الفخفاخ لكنها لا ترغب في إقالته    ليبيا.. قتلى في اشتباكات بمحيط مقر الأمم المتحدة    المغرب: متحكمون بكورونا ولكن ذلك لا يعني اختفاء الفيروس    الكاف- نبر : وفاة شاب في حفل زفاف شقيقه بصعقة كهربائية    المرشح لشراء أولمبيك مرسيليا عياشي العجرودي: أحلم برونالدو وزيدان في النادي    أغنية لها تاريخ..الاغنية التي أعاد الهادي الجويني صياغتها    مسيرة موسيقي تونسي: صالح المهدي....زرياب تونس»26 «    وول ستريت جورنال: واشنطن وطرابلس تحققان بصفقة مشبوهة بين حفتر وفنزويلا    الرئيس الجزائري يعرب عن "قلقه" من تصاعد إصابات كورونا    علي البخيتي يثير جدلا بعد حديثه عن إمكانية تعدد الأزواج    الحرس الديواني يحجز كميات هامة من السجائر بقيمة 188الف دينار    التداوي الطبيعي: فوائد الأرز البني الغذائية و الصحية    طقس اليوم.. ارتفاع درجات الحرارة    أخبار النجم الساحلي:اليوم تنقضي مهلة ال«فيفا» لتسوية ملف زردوم    قيس سعيد : هناك من يسعى الى تفجير الدولة من الداخل    أخبار النادي البنزرتي: غدا مواجهة ودّية مع الافريقي    وزارة المالية تحاصر شيراز العتيري!    أخبار الترجي الرياضي : نفي قطعي للاتصالات بثلاثي النجم    مع الشروق.. السياحة الداخلية لإنعاش القطاع السياحي...    مع الشروق.. السياحة الداخلية لإنعاش القطاع السياحي...    أسامة الخليفي ... قلب تونس يرفض 3 لوائح قدمتها النهضة    "إجراءات عاجلة" في الجزائر للحد من تفشي كورونا    إطلاق إسم الشاذلي القليبي على مدينة الثقافة    سوسة: متشدد ديني يتحيّل على شبان ويسلبهم أموالهم'!    السلطات الإيرانية تؤكد وقوع انفجار غرب طهران وتكشف عن سببه    إيطاليا: وصول أول قط مهاجر من تونس إلى صقلية    صفاقس: إصابة 5 اشخاص في حادث دهس سيارة لمقهى...صور    تسجيل زيت زيتون تبرسق كتسمية مثبتة للأصل لدى المنظمة العالمية للملكية الفكرية بجنيف    الخطوط التونسية تبرمج رحلة إجلاء للتونسيين من مالي والسينيغال    إطلاق اسم الراحل الشاذلي القليبي على مدينة الثقافة    حول عدم ذبح الاضاحي هذا العام    مرتجى محجوب يكتب لكم: الانضباط حجر زاوية الديموقراطية    تعيينات جديدة في وزارة الطاقة    بالصور: جوليا الشواشي تدخل القفص الذهبي وهذا ما دوّنه والدها    المنستير: حرص على تنظيم الدورة 49 لمهرجان المنستير الدولي    في الحب و المال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    صالح الحامدي يكتب لكم: عالمية الإسلام في القرآن والسنة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





النائبة سماح بوحوال توجّه رسالة لقيس سعيد
نشر في تونسكوب يوم 18 - 10 - 2019

توجّهت النائبة سماح بوحوال ليلة أمس الخميس 18 أكتوبر 2019، رسالة الى رئيس الجمهورية المنتخب حديثا قيس سعيد.
وقالت في تدوينة لها على حسابها فيسبوك: "اليوم يحق لي أن أتوجه لك سيدي الرئيس الجديد للجمهورية التونسية : الأستاذ قيس سعيد بالقول :
كن خير خلف لخير سلف!!!
سيدي الرئيس ، كن رمزا لوحدة الدولة ، و خير ضامن لإستقلالها و إستمراريتها !!!
سيدي الرئيس ، كن ساهرا على إحترام الدستور !!!
سيدي الرئيس ، كن ملتزما بمضمون القسم الذي ستأديه أمام مجلس نواب الشعب الذين أنتخبوا في عهد سلفك و الذين سيسلمون العهدة للنواب الذين سيرافقون دربك و سيتلقون مبادراتك التشريعية المكرسة فعليا لبرنامجك !!!
سيدي الرئيس ، كن محافظا على سلامة ترابها ، محترما لمقاصد و مضامين دستورها و تشاريعها الوضعية ، كن مراعيا لمصالحها الداخلية و الخارجية ، و كن ملتزما بالولاء التام لقيم الجمهورية !!!!
سيدي الرئيس ، صلاحياتك كبيرة !!!
ستتولى ضبط السياسات العامة في مجالات الدفاع و العلاقات الخارجية و الأمن القومي ...ثلاث ملفات عظمى نجح فيها و تألق فيها و تميز فيها سلفك فخامة الرئيس الراحل الراحل إلى رحمة المولى عز و جل الأستاذ الباجي قائد السبسي ، و ذلك بشهادة القاصي و الداني في كامل أرجاء المجتمع الدولي ، و برهانك في ذلك الإحصائيات و الدراسات و الملفات الأمنية و العسكرية و الديبلوماسية التي تنتظر إطلاعك عليها ، و دراستها بعمق و روية !!!!
سيدي الرئيس كن حاميا للنظام الجمهوري للوطن و لإقليمه الترابي و البحري و الجوي ، فأنت من ستترأس مجلس الأمن القومي، و أنت من ستعهد إليك دون غيرك القيادة العليا للقوات المسلحة !!!
سيدي الرئيس ، أنت دون غيرك من أصبحت له صلاحية إعلان الحرب ، و إبرام السلم ، و إرسال قواتنا المسلحة و الغير مسلحة للخارج !!!!
فعلا أنت دون غيرك من ستكون له سلطة إتخاذ التدابير التي تحتمها الحالات الإستثنائية، و أنت من سيصادق على المعاهدات الدولية، و من سيسند الأوسمة ، و من سيصدر قرارات العفو الخاص عن الجناة في الأعياد و المناسبات !!!!
سيدي الرئيس ، رجاءا أن تلتزم معايير الحياد و الكفاءة و الموضوعية في تعيبن مفتي الجمهورية التونسية ، و في تعيين الوظائف العليا للرئاسة و مؤسساتها ، و الوظائف العليا للديبلوماسية ، و أيضا لخطة محافظ البنك المركزي الذي يتحكم في التوازنات المالية !!!
سيدي الرئيس ، كن خير حكيم في إتخاذ كل التدابير الإستثنائية المستوجبة لمجابهة كل خطر داهم لكيان الوطن و أمنه و إستقلاله و للسير العادي لدواليب الدولة !!!
الأخطار التي للأسف الشديد ما أكثرها و ما أشدها نوعا و كما و عمقا في وقتنا الراهن !!!!
سيدي الرئيس كن متيقضا و دقيقا و متنبها في ختم القوانين التي سيصدرها مجلس النواب الذي سيرافق عهدتك ، و في دراسة مدى نجاعة إستعمال الآليات الإستثنائية المتعلقة بالعرض على الإستفتاء، و خاصة منها المسائل التشريعية المتعلقة بالموافقة على المعاهدات ، و بالحريات و حقوق الإنسان ، و بالأحوال الشحصية !!! و ما أدراك ما الأحوال الشخصية في تونس العصرية !!!! ، فما أدقها و ما أخطرها من مسائل على الوحدة الوطنية و على التوازنات الإجتماعية !!!
طلباتي تلك أوجهها لك يوم الإعلان الرسمي و النهائي على فوزك في الإنتخابات الرئاسية ، و في داخلي تستوي قوى الأمل و قوى الخوف على حد السواء طالما لم نتعرف إلى حد الساعة على برامجك الإنتخابية بكل ما يستوجبه منصب رئاسة الجمهورية من دقة وضوح و دراية حكمية و إستراتيجية !!!
عذرا سيدي الرئيس عن تعبيري عن مخاوفي ، فنحن لسنا سوى نتاج المنظومة التعليمية الوطنية ، و كما درستمونا و علمتمونا في مدارج الكلية ، فإن الجاهل لا يعذرر بجهله للقانون ، فما بالك بالمختص في العلوم القانونية ، و تحديدا في القانون العام ، و في الإختصاصات الدستورية !!!
نعم ننتظر البرنامج و ننتظر الخطاب الشافي و الضافي و اللائق بمنصب رئاسة الجمهورية التونسية ، الخطاب المقتع و المدروس و المحدد للرؤى المستقبلية ، الخطاب المنهجي و الإستشرافي الملهم لقواتنا المسلحة و لإدارتنا و لقضائنا و رجال تعليمنا و لإطاراتنا الطبية و لكفائاتنا العلمية و لطلبتنا ، لرؤوس أموالنا و تجارنا و صناعنا و فلاحونا و عمالنا و متقاعدينا و نسائنا و أطفالنا ....الخطاب الذي سيواعيهم بحدية المرحلة المستقبلية ، بناء على دراية شاملة بأحلام شعبنا نعم ، و لكن المهم بصعوبة ظروفه الواقعية !!!!!
معذرة سيدي الرئيس إن كانت تطلعاتنا غير سطحية !!!
و معذرة إن جائت عهدتك في زمن الحرية و الديمقراطية ، فأمانتك وطنيا ثقيلة ، و مسؤوليتك تاريخيا كبيرة !!!
فعلا تلك هي الأمانة التي ذكرها الله في كتابه العزيز مؤكدا ثقلها بذكره الحكيم، و التي لطالما ذكرنا بها الرئيس الباجي قائد السبسي ، التي تقول :
" إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا "
و هي نفسها الأمانة التي أمرنا بآدائها لأهلها و بالحكم بين الناس بالعدل طبق قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ۚ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا "
عذرا أيضا سيدي الرئيس أننا نتوجه إليك برسائل الإنتظارات عبر شبكات التواصل الإجتماعي ، و عبر الوسائل الإلكترونية ، فذلك هو زمننا ، زمن الثورات الرقمية التي تجاوزات زمن النظريات الإيديولوجية بآلاف ، إن لم تكن بملايين السنوات الضوئية !!!
ذلك هو الزمن الذي ستحكمنا فيه ، بمن ناصرك و من كان محايدا ، بمن يأيدك و من سيعارضك ، و بمن سيساندك و من سيدير عنك ظهره ، حتى و لو بدت لك ألياثه مبتسمة ، و حتى لو كان عماده الخطابات الروحانية !!!
فتلك هي مكونات و كواليس و دواليب الحكم منذ خلقت الكائنات البشرية !!!!
حظا موفقا سيدي الرئيس ، و لا تنسى أنك محط أنظار العالم و الإنسانية !!!
فلعل حظك السعيد فعلا قد جاء مثل لقبك العائلي المشابه لأحد أروع أوليائها الصالحين و أجمل ضواحي عاصمتها ، و لعل حظك السعيد نفسه هو من سخر لك منصب رئاسة الجمهورية التونسية ، علاوة على نظافة يدك و نزاهتك و تأكيدك على حيادك تجاه كل الأحزاب السياسية !!!
و لعلك و في الأخير تنآى بذاتك و براية تونس طيلة عهدتك الرئاسة عن المصالح الفؤية و المآمرات الخفية التي تترصد ببلادنا ، فيكتب التاريخ إسمك في هذه الأرض الطيبة، كما كتبها لأسلافك ، و في مقدمتهم الزعيم الحبيب بورقيبة باني الدولة الحديثة ، و الرئيس الرمز الباجي قائد السبسي أول رئيس في زمن الديمقراطية ، بحروف ذهبية !!!!"


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.