مخلوف: جماعة التيار وحركة الشعب احتقرونا وقللوا معانا الحياء... لكن ائتلاف الكرامة ائتلاف أسود    القيروان: تحرك احتجاجي لتنسيقية «وينو السبيطار»؟    هيئة الانتخابات تعقد يومي 16 و17 نوفمبر اجتماعا تقييميا    سامي الفهري أمام القطب القضائي المالي..واليوم صدور قرار    الاقتصاد التونسي ينمو ب1 بالمائة خلال الثلاثي الثالث من 2019    والي توزر ل "الصباح نيوز": توزيع 2500 حزاما عاكسا للأضواء على أصحاب الابل تجنبا للحوادث القاتلة    تحسبا لعزوف الجماهير عن الحضور.. الجامعة تفتح أبواب رادس مجانا    يقوده القصري.. تركبية الإطار الفني للنادي البنزرتي    صفاقس: مداهمة مستودع على ملك جزائري وحجز كميات من المواد الكيميائية والأدوية الحيوانية    انطلاق موسم جني الزيتون بولاية قفصة    هذا هو حكم مواجهة الترجي و"اسفي" المغربي    فوزي البنزرتي.. المنتخب التونسي كتاب مفتوح ونأمل في تحقيق نتيجة إيجابية    بورصة تونس تفتتح حصة الجمعة على ارتفاع    القلعة الصغرى: القبض على شاب بحوزته اقراص مخدرة    المنستير: إنطلاق فعاليات الدورة السابعة لمهرجان الإتحاد العام التونسي للشغل للإبداع    مونديال قطر 2019 ..الفيفا يكشف عن قائمة الحكام    حدث اليوم ..رغم التوصل الى هدنة في غزة... العدوان الصهيوني يوقع 34 شهيدا    بالفيديو: شيرين تقبل يد معجب سويسري    عروض اليوم    ما هذا يا وزارتي السياحة و الثقافة    حسام الجندي يعقد قرانه على الممثلة التونسية منال الحمروني    حملة تلقيح ضد الحصبة للأطفال دون سن 6 سنوات    كل التفاصيل حول اجراءات تصدير شركات التجارة الدولية للمنتوجات المُستثناة من نظام حرية التصدير    كمال بن خليل ل"الصباح نيوز": اليونسي بريء من نزاع أبوكو ..وهذه الأطراف المسؤولة عن الملّف    الذكرى 31 لإعلان قيام دولة فلسطين.. تونس تندّد باستمرار العدوان الإسرائيلي    رجال أعمال تونسيون يستكشفون السوق الكونغولية    تفاصيل ايقاف 10 أشخاص من جنسيات افريقية بصدد اجتياز الحدود التونسية الليبية خلسة..    محمد بوفارس يكتب لكم : يوميات مواطن حر    فظيع بالزهروني/ يجهز على "تاكسيست" بطعنات قاتلة.. الناطق باسم محكمة تونس2 يتحدث ل "الصباح نيوز"    وزير الصناعة يؤكد على ضرورة انخراط المؤسسات في الثورة الصناعية الرابعة    رأس الجبل : الإطاحة بعصابة من بينهم قصر يروجون "الزطلة"    ''شقاشق '' ذابح التاكسيست في الزهروني في قبضة الامن ...    للتعريف بالتقنية الرقمية للمعاملات المالية على الخط ..البريد التونسي ينظم يوما تحسيسيا    الفيفا يطرح تذاكر إضافية لكأس العالم للأندية قطر 2019    ماذا يمكنني أن أتناول لأتمتع بالنشاط؟    أظافر صحية وجميلة بفضل التغذية السليمة    أفضل الطرق لإنقاص الوزن بعد الولادة    أبكت التونسيين في ''صفّي قلبك'': ''سناء'' فنانة صاعدة في الفنّ الشعبي    الاحتكار إضرار بحاجة الناس    نوفل سلامة يكتب لكم : حتى نفهم كيف امتلك الريادة غيرنا    الاحتكار ضار بالاقتصاد والمجتمع    منبر الجمعة: التراحم أقوم الاعمال الصالحة    في الحب والمال/هذه توقعات الأبراج ليوم الجمعة 15 نوفمبر 2019    رونالدو يسجل ثلاثية في فوز البرتغال ويقترب من هدفه الدولي المائة    جندوبة: قتلى وجرحى في حادث إصطدام عنيف بين نقل ريفي وشاحنة..    لبنان.. من هو محمد الصفدي المُرشح لرئاسة الحكومة ؟    مناوشات وتبادل للتهم بين كتلتي إئتلاف الكرامة والدستوري الحر    حزب العمال: "لا للعدوان الصهيوني على فلسطين"    بلجيكا تعلن عدم قدرتها على استيعاب مزيد من اللاجئين وتتخذ إجراءات جديدة    بن قردان:حجز سلاحي كلاشينكوف وبندقية صيد وذخيرة في سيارة ليبية    ليبيا: إيقاف جميع الرحلات المتجهة إلى هذه الدول من مطار مصراتة    طقس اليوم: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة    الغنّوشي: أولى أولويات العمل النيابي استكمال تركيز المؤسسات الدستوريّة وتنفيذ المشاريع والإصلاحات الكبرى    والي صفاقس يُتابع انتظام التزويد والانتصاب الفوضوي والسلامة الصحية للأغذية    البرلمان الجزائري يتبنى قانون محروقات جديد ل'ضمان المداخيل الضرورية للبلاد'    البرلمان الجزائري يتبنى قانون محروقات جديد ل''ضمان المداخيل الضرورية للبلاد''    هذا الأحد: جمهور الموسيقى السمفونية على موعد مع حفل موسيقي الباروك    بداية من اليوم: رسائل نصية قصيرة توعوية لمرضى السكري    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





النائبة سماح بوحوال توجّه رسالة لقيس سعيد
نشر في تونسكوب يوم 18 - 10 - 2019

توجّهت النائبة سماح بوحوال ليلة أمس الخميس 18 أكتوبر 2019، رسالة الى رئيس الجمهورية المنتخب حديثا قيس سعيد.
وقالت في تدوينة لها على حسابها فيسبوك: "اليوم يحق لي أن أتوجه لك سيدي الرئيس الجديد للجمهورية التونسية : الأستاذ قيس سعيد بالقول :
كن خير خلف لخير سلف!!!
سيدي الرئيس ، كن رمزا لوحدة الدولة ، و خير ضامن لإستقلالها و إستمراريتها !!!
سيدي الرئيس ، كن ساهرا على إحترام الدستور !!!
سيدي الرئيس ، كن ملتزما بمضمون القسم الذي ستأديه أمام مجلس نواب الشعب الذين أنتخبوا في عهد سلفك و الذين سيسلمون العهدة للنواب الذين سيرافقون دربك و سيتلقون مبادراتك التشريعية المكرسة فعليا لبرنامجك !!!
سيدي الرئيس ، كن محافظا على سلامة ترابها ، محترما لمقاصد و مضامين دستورها و تشاريعها الوضعية ، كن مراعيا لمصالحها الداخلية و الخارجية ، و كن ملتزما بالولاء التام لقيم الجمهورية !!!!
سيدي الرئيس ، صلاحياتك كبيرة !!!
ستتولى ضبط السياسات العامة في مجالات الدفاع و العلاقات الخارجية و الأمن القومي ...ثلاث ملفات عظمى نجح فيها و تألق فيها و تميز فيها سلفك فخامة الرئيس الراحل الراحل إلى رحمة المولى عز و جل الأستاذ الباجي قائد السبسي ، و ذلك بشهادة القاصي و الداني في كامل أرجاء المجتمع الدولي ، و برهانك في ذلك الإحصائيات و الدراسات و الملفات الأمنية و العسكرية و الديبلوماسية التي تنتظر إطلاعك عليها ، و دراستها بعمق و روية !!!!
سيدي الرئيس كن حاميا للنظام الجمهوري للوطن و لإقليمه الترابي و البحري و الجوي ، فأنت من ستترأس مجلس الأمن القومي، و أنت من ستعهد إليك دون غيرك القيادة العليا للقوات المسلحة !!!
سيدي الرئيس ، أنت دون غيرك من أصبحت له صلاحية إعلان الحرب ، و إبرام السلم ، و إرسال قواتنا المسلحة و الغير مسلحة للخارج !!!!
فعلا أنت دون غيرك من ستكون له سلطة إتخاذ التدابير التي تحتمها الحالات الإستثنائية، و أنت من سيصادق على المعاهدات الدولية، و من سيسند الأوسمة ، و من سيصدر قرارات العفو الخاص عن الجناة في الأعياد و المناسبات !!!!
سيدي الرئيس ، رجاءا أن تلتزم معايير الحياد و الكفاءة و الموضوعية في تعيبن مفتي الجمهورية التونسية ، و في تعيين الوظائف العليا للرئاسة و مؤسساتها ، و الوظائف العليا للديبلوماسية ، و أيضا لخطة محافظ البنك المركزي الذي يتحكم في التوازنات المالية !!!
سيدي الرئيس ، كن خير حكيم في إتخاذ كل التدابير الإستثنائية المستوجبة لمجابهة كل خطر داهم لكيان الوطن و أمنه و إستقلاله و للسير العادي لدواليب الدولة !!!
الأخطار التي للأسف الشديد ما أكثرها و ما أشدها نوعا و كما و عمقا في وقتنا الراهن !!!!
سيدي الرئيس كن متيقضا و دقيقا و متنبها في ختم القوانين التي سيصدرها مجلس النواب الذي سيرافق عهدتك ، و في دراسة مدى نجاعة إستعمال الآليات الإستثنائية المتعلقة بالعرض على الإستفتاء، و خاصة منها المسائل التشريعية المتعلقة بالموافقة على المعاهدات ، و بالحريات و حقوق الإنسان ، و بالأحوال الشحصية !!! و ما أدراك ما الأحوال الشخصية في تونس العصرية !!!! ، فما أدقها و ما أخطرها من مسائل على الوحدة الوطنية و على التوازنات الإجتماعية !!!
طلباتي تلك أوجهها لك يوم الإعلان الرسمي و النهائي على فوزك في الإنتخابات الرئاسية ، و في داخلي تستوي قوى الأمل و قوى الخوف على حد السواء طالما لم نتعرف إلى حد الساعة على برامجك الإنتخابية بكل ما يستوجبه منصب رئاسة الجمهورية من دقة وضوح و دراية حكمية و إستراتيجية !!!
عذرا سيدي الرئيس عن تعبيري عن مخاوفي ، فنحن لسنا سوى نتاج المنظومة التعليمية الوطنية ، و كما درستمونا و علمتمونا في مدارج الكلية ، فإن الجاهل لا يعذرر بجهله للقانون ، فما بالك بالمختص في العلوم القانونية ، و تحديدا في القانون العام ، و في الإختصاصات الدستورية !!!
نعم ننتظر البرنامج و ننتظر الخطاب الشافي و الضافي و اللائق بمنصب رئاسة الجمهورية التونسية ، الخطاب المقتع و المدروس و المحدد للرؤى المستقبلية ، الخطاب المنهجي و الإستشرافي الملهم لقواتنا المسلحة و لإدارتنا و لقضائنا و رجال تعليمنا و لإطاراتنا الطبية و لكفائاتنا العلمية و لطلبتنا ، لرؤوس أموالنا و تجارنا و صناعنا و فلاحونا و عمالنا و متقاعدينا و نسائنا و أطفالنا ....الخطاب الذي سيواعيهم بحدية المرحلة المستقبلية ، بناء على دراية شاملة بأحلام شعبنا نعم ، و لكن المهم بصعوبة ظروفه الواقعية !!!!!
معذرة سيدي الرئيس إن كانت تطلعاتنا غير سطحية !!!
و معذرة إن جائت عهدتك في زمن الحرية و الديمقراطية ، فأمانتك وطنيا ثقيلة ، و مسؤوليتك تاريخيا كبيرة !!!
فعلا تلك هي الأمانة التي ذكرها الله في كتابه العزيز مؤكدا ثقلها بذكره الحكيم، و التي لطالما ذكرنا بها الرئيس الباجي قائد السبسي ، التي تقول :
" إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا "
و هي نفسها الأمانة التي أمرنا بآدائها لأهلها و بالحكم بين الناس بالعدل طبق قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ۚ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا "
عذرا أيضا سيدي الرئيس أننا نتوجه إليك برسائل الإنتظارات عبر شبكات التواصل الإجتماعي ، و عبر الوسائل الإلكترونية ، فذلك هو زمننا ، زمن الثورات الرقمية التي تجاوزات زمن النظريات الإيديولوجية بآلاف ، إن لم تكن بملايين السنوات الضوئية !!!
ذلك هو الزمن الذي ستحكمنا فيه ، بمن ناصرك و من كان محايدا ، بمن يأيدك و من سيعارضك ، و بمن سيساندك و من سيدير عنك ظهره ، حتى و لو بدت لك ألياثه مبتسمة ، و حتى لو كان عماده الخطابات الروحانية !!!
فتلك هي مكونات و كواليس و دواليب الحكم منذ خلقت الكائنات البشرية !!!!
حظا موفقا سيدي الرئيس ، و لا تنسى أنك محط أنظار العالم و الإنسانية !!!
فلعل حظك السعيد فعلا قد جاء مثل لقبك العائلي المشابه لأحد أروع أوليائها الصالحين و أجمل ضواحي عاصمتها ، و لعل حظك السعيد نفسه هو من سخر لك منصب رئاسة الجمهورية التونسية ، علاوة على نظافة يدك و نزاهتك و تأكيدك على حيادك تجاه كل الأحزاب السياسية !!!
و لعلك و في الأخير تنآى بذاتك و براية تونس طيلة عهدتك الرئاسة عن المصالح الفؤية و المآمرات الخفية التي تترصد ببلادنا ، فيكتب التاريخ إسمك في هذه الأرض الطيبة، كما كتبها لأسلافك ، و في مقدمتهم الزعيم الحبيب بورقيبة باني الدولة الحديثة ، و الرئيس الرمز الباجي قائد السبسي أول رئيس في زمن الديمقراطية ، بحروف ذهبية !!!!"


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.