شُيّع جثمان سيف الإسلام نجل معمر القذافي الجمعة في بني وليد في غرب ليبيا، معقل أنصار النظام السابق الذين تظاهروا بأعداد غفيرة قبل الجنازة التي أقيمت تحت حراسة أمنية مشددة. وحضر الجنازة آلاف الأشخاص، وصل كثير منهم في اليوم السابق، في المدينة الواقعة على بُعد 170 كيلومترا جنوبطرابلس. وكان سيف الإسلام القذافي الذي كان يُعد الوريث المُفترض لوالده حتى اندلاع ثورة 2011، قد اغتيل الثلاثاء في الزنتان، في شمال غرب ليبيا. وأثارت جريمة اغتياله تساؤلات حول الجهات السياسية الفاعلة التي قد تستفيد منها وطريقة تنفيذها التي نُسبت إلى محترفين. وفتحت النيابة العامة تحقيقا للعثور على الجناة، وهم مجموعة من أربعة أفراد، وفقا لمحامي سيف الإسلام الفرنسي. وكان وزير الداخلية عماد الطرابلسي أصدر تعليمات الخميس لقوات الأمن المحلية بتأمين الجنازة. وقبل صلاة الجمعة، تجول المتظاهرون في شوارع بني وليد، رافعين العلم الأخضر لليبيا في عهد القذافي وصور سيف الإسلام. وهتفوا بشعارات مؤيدة للقذافي وبأن دم الشهيد لن يذهب هباء.