تشير الدراسات إلى أن بعض المكملات العشبية يمكن أن تُسهم بشكل معتدل في تحسين مستويات الكوليسترول، ما يجعلها خيارًا مساعدًا أو بديلًا لبعض الأشخاص الذين لا يستطيعون استخدام الأدوية التقليدية. ومع ذلك، ليست هذه الأعشاب بديلاً عن العلاج الطبي، ويُنصح دائمًا باستشارة مقدم الرعاية الصحية قبل استخدامها، خاصة لمن يتناولون أدوية أخرى. - الأرز الأحمر المخمّر يُعد من أكثر الخيارات المدعومة بالأدلة العلمية، إذ يحتوي على موناكولين K المشابه في تركيبته لأحد أدوية الستاتين. أظهرت الدراسات قدرته على خفض الكوليسترول الضار (LDL) بنسبة 15%-25% خلال شهرين، لكنه قد يسبب آلام العضلات، الصداع واضطرابات الجهاز الهضمي. - الثوم عنصر شائع في الأنظمة الغذائية، قد يدعم صحة القلب بفضل مركب الأليسين النشط. أبحاث تشير إلى إمكانية خفض الكوليسترول الكلي بنسبة 5% والكوليسترول الضار بنسبة 6%، ما يجعله مناسبًا للوقاية أو الحالات الخفيفة، خاصة لدى المصابين بارتفاع ضغط الدم. - الخرشوف عنصر أساسي في النظام الغذائي المتوسطي، قد يُسهم في خفض الكوليسترول الضار بنسبة 6%-10%، ويُعد خيارًا مناسبًا للأشخاص المصابين بمتلازمة الأيض أو الكبد الدهني أو لمن لا يتحملون أدوية الستاتين. - الحبة السوداء (حبة البركة) استُخدمت تاريخيًا في الطب التقليدي، وتشير الدراسات الأولية إلى قدرتها على خفض الكوليسترول الكلي وربما الضار، لكن هناك حاجة لمزيد من الأبحاث لتأكيد فعاليتها. - الحلبة غنية بالألياف القابلة للذوبان التي ترتبط بالكوليسترول وتساعد الجسم على التخلص منه. أظهرت الدراسات إمكانية خفض الكوليسترول الضار بنسبة 7%، وهي مفيدة خصوصًا لمرضى السكري من النوع الثاني المصابين بارتفاع الكوليسترول. الخلاصة يمكن لهذه الأعشاب أن تقدم فوائد محدودة في خفض الكوليسترول، لكن المتاب