أثارت خبيرة الفلك والتوقعات ليلى عبد اللطيف ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار تصريحات منسوبة إليها عن توقف الدراسة في مصر خلال عام 2026، ما دفع الطلاب وأولياء الأمور للتساؤل حول مصداقيتها. ربط بين الطقس والتوقعات جاء الاهتمام بالتزامن مع تعليق الدراسة في بعض الأيام بسبب سوء الأحوال الجوية، وتحذيرات هيئة الأرصاد الجوية من تقلبات الطقس، ما دفع البعض للربط بين هذه القرارات وبين تصريحات ليلى عبد اللطيف. توقعات فلكية وتحذيرات غير رسمية ذكرت الخبيرة أن توقعاتها تشمل احتمالية تعطيل الدراسة لفترات معينة أو اتخاذ قرارات استثنائية بسبب ظروف طارئة، لكنها أكدت أن هذه الرؤى تحليلية وغير مبنية على معلومات رسمية أو قرارات حكومية معلنة. سيناريوهات التعليم في مصر وفق التوقعات المتداولة، قد تواجه مصر تحديات داخل المنظومة التعليمية مرتبطة بعوامل اقتصادية أو اجتماعية، ما قد يؤدي إلى تغييرات في آلية سير الدراسة، بينما لم تتحقق هذه السيناريوهات على أرض الواقع. الوضع الإقليمي والمناخي أشارت التوقعات إلى إمكانية تعرض بعض الدول، ومنها السعودية، لتقلبات مناخية حادة مثل العواصف الرملية، ما أعاد النقاش حول تأثير المناخ على التعليم وقطاعات أخرى. الجهات الرسمية تؤكد الواقعية رغم الانتشار الكبير لهذه التصريحات، أكدت مصادر تعليمية أنه لا توجد أي قرارات رسمية لتوقف الدراسة لفترات طويلة، وأن أي تعطيل للدراسة يصدر فقط عن الجهات المختصة وفق ظروف محددة مثل حالة الطقس، كما حدث يومي 25 و26 مارس 2026.