أكّد الخبير في الجغرافيا والمناخ عامر بحبة أن المنخفض الجوي المتمركز بين تونس وإيطاليا سيواصل تأثيره خلال ال72 ساعة القادمة، مع ذروة جديدة للتقلبات تمتد إلى يوم الخميس. مناطق معنية: تشمل هذه الاضطرابات ولايات سوسةوالمنستير والمهدية وصفاقس، إضافة إلى القيروانوتونس الكبرى، حيث يُنتظر تواصل الأمطار والنشاط الرعدي. برد وصواعق: شهدت عدة مناطق من المنستير (منزل حياة وجمال) وسوسة تساقطاً كثيفاً للبرد (التبروري)، مع تسجيل صاعقة رعدية قوية، دون تسجيل خسائر بشرية أو مادية جسيمة إلى حد الآن. تفسير الظاهرة: أوضح بحبة أن النشاط الرعدي والبرقي العنيف يُعد أمراً طبيعياً خلال الفترات الانتقالية بين الفصول. مناطق أقل تأثراً: تبقى ولايتا قبلي وتطاوين الأقل تأثراً، مع تسجيل سحب عابرة واحتمالات ضعيفة جداً لنزول الأمطار. دعوة للحذر: دعا الخبير إلى توخي الحيطة خاصة من قبل مستعملي الطريق، وتفادي مجاري الأودية والمنخفضات وعدم المجازفة بعبور تجمعات المياه. أرقام لافتة: شهدت البلاد منذ ليلة أمس تقلبات حادة، حيث سجلت ولاية زغوان أعلى كمية أمطار ب82 ملم، ما تسبب في ارتفاع منسوب المياه وتعطل حركة المرور بعدة مناطق.