دعا رئيس منظمة الدفاع عن المستهلك عمار ضيّة إلى ضرورة وضع حدّ لممارسات الاحتكار والمضاربة التي تساهم في ارتفاع الأسعار، وذلك عبر تطبيق صارم للقوانين وتعزيز الشفافية في مسالك التوزيع. المقاطعة كأداة ضغط واعتبر ضيّة، خلال حضوره في برنامج "هنا تونس"، أن المقاطعة يمكن أن تكون وسيلة فعّالة لمواجهة غلاء الأسعار، شريطة توفر ظروف ومعطيات تسمح بتفعيلها بشكل ناجع. التلاعب النفسي بالمستهلك وأشار إلى وجود محاولات للتأثير على المستهلكين عبر طرح أسعار مرتفعة بشكل استباقي، ما يخلق ضغطاً نفسياً ويمنح انطباعاً بارتفاع أكبر للأسعار، معتبراً أن هذه الممارسات تساهم في التحكم في السوق. غلاء يشمل مختلف المواد ولفت رئيس المنظمة إلى تزايد شكاوى المواطنين من ارتفاع أسعار اللحوم والأسماك والغلال والخضر، وصولاً حتى إلى المواد البسيطة مثل "الشكشوكة"، في إشارة إلى اتساع رقعة الغلاء. تذبذب الأسعار رغم التراجع الجزئي وأوضح ضيّة أن بعض المواد مثل الطماطم شهدت تراجعاً في السعر ليصل إلى حوالي 3400 مليم للكلغ، إلا أنه اعتبره سعراً ما يزال مرتفعاً مقارنة بالقدرة الشرائية للفئات المتوسطة والضعيفة. دعوة لحماية المستهلك وشدد في ختام حديثه على ضرورة عدم تحميل المستهلك تبعات الممارسات الاحتكارية، مؤكداً أن الحل يكمن في ضبط السوق وحماية القدرة الشرائية للمواطن.