هذا السارد الغريب قال في صفحة 13 : « خرجت من الزريبة في تلك الليلة قبل أن يطرق أحد بابها . في يدي ناقوس نحاسي صغير , كان يخص جنديا فرنسيا مات في حضني وهو ينادي أمه . علقته بحبل خشن على صدري , ومشيت . ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/04/22