علّق الأمين العام لحزب المؤتمر من أجل الجمهورية ،و النائب بمجلس نواب الشعب ،عماد الدامي ،مساء اليوم الخميس ،على قرار نزع اللافتات الإشاهارية التي عرفت إعلاميا ب"لافتات المؤقت" ،مشيرا أن من يقفون وراء هذه الحملة حاولوا المتاجرة بمشاكل التونسيين. وقال الدايمي في تدوينة له على صفحته الخاصة على موقع التواصل الإجتماعي الفيسبوك ،إن هذه الحملة تندرج ضمن ما اعتبره "محاولات بائسة لاستبلاه الناخبين والتلبيس عليهم عبر إقحام ملفات مكافحة الفقر والتصدي لغلاء المعيشة وتنظيف المدن وتحسين آداء الأجهزة الأمنية في سياق الحملة الرئاسية وكأن "الرئيس المؤقت" كان مسؤولا عمّا أنجز ولم ينجز في تلك الاستحقاقات، وكأنّها داخلة في صميم صلاحيات الرئاسة القادمة". و أضاف الدايمي ،" سينظر التونسيون ما أنتم فاعلون في هذه الملفات وغيرها وسيحكم على آدائكم ليس في السنوات القادمة بل في الأسابيع القادمة بفعل الدعاية والتضليل الذي مارستوه على العباد وبيع الوهم ".متابعا "يا من تتاجرون بالوهم ما الذي تنتظرون حتى تكوّنوا حكومتكم وتنطلقوا في الاهتمام بهذه الملفات الحارقة، أم أنكم تريدون المتاجرة بالحكومة وكراسيها في سبيل وصول شيخكم الى قرطاج ولا تهتمون لا بالفقر ولا بالوسخ ولا بالعنف ولا بالغلاء .. من يجني الشوك "المؤقت" يجني الجراح الدائمة".