أصبحت سيارات التاكسي الفردي وسيلة النقل الأهم في حياة التونسيين خاصة و أن العديد يلتجؤون إليها مع إفتقار وسائل النقل العمومي إلى مقوّمات الراحة. و إتّسمت العلاقة بين سائقي التاكسي و الحرفاء بالتوتر مع إمتناع عدد من السائقين عن نقل الحرفاء إلى وجهة معينة بحجة الإكتظاظ أو ''موش في ثنيتي ''، آخرون يمتنعون أصلا عن التوقف خاصة في أوقات الذروة أو أثناء مواعيد الغذاء ما يعدّ مخالفة جسيمة يعاقب عليها القانون. و لردع من يقوم بهذه التصرفات أكد المكلف بالإعلام في وزارة النقل غسان عوجي أن الوزارة خصصت فرق مراقبة بزي مدني لتسجيل مخالفات سائقي التاكسي و تفادي تعطيل مصالح المواطنين، قرار حضي بترحيب من الحريف و إمتعاض من ''التاكسيست '' في إنتظار تغيير في العقليات و السلوك و رقابة ذاتية من شأنها أن تغنينا عن وسائل الرقابة التي تفرضها الدولة.