عادت الخطوط الجوية التونسية من جديد لتثير الجدل كعادتها؛ ولئن تعودت "التونيسار" على خلق ضجة بتأخر رحلاتها وبسوء خدماتها ، فإنها هذه المرة صنعت الحدث بمنع رضيع من ركوب طائرة على خطوطها بدعوى وجود عدد من الأطفال مما يمنع إضافة طفل آخر. و كان أبوان فرنسيان رفقة رضيعهما بصدد ركوب طائرة على الخطوط الجوية التونسية كانت متوجهة إلى المنستير من نيس الفرنسية، ليتفاجآ بمنع شركة الطيران التونسية لركوب ابنهما ، مبررة ذلك بسبب وُصف بالغريب: "الطائرة تحمل عشرة أطفال، لذا لم يعد هناك مجال لإضافة صغير آخر". وقد خلقت هذا الحادثة جدلا واسعا على موقع التواصل الاجتماعي تويتر ، حيث غرّد الأب : "عالقون في مطار نيس. ترفض الخطوط التونسية حمل طفلي الرضيع، السبب هو وجود 10 أطفال على متن الطائرة". وتفاعل معه الكثير من الفرنسيين والتونسيين الذين أبدوا غضبهم من سوء خدمات الخطوط الجوية التونسية ، مشيرين إلى أنه ليس بغريب على "التونيسار" أن تفتعل مثل هذه الحوادث. ويبدو أن الشركة فرضت رأيها على الأبوين، يقول الأب: "نهاية القصة: تم فصلنا فعلاً، أسافر أنا وحيداً إلى المنستير، وصغيري ووالدته إلى العاصمة تونس، مع فارق ثلاث ساعات، وإضافة 200 يورو كرسوم إضافية على تعديل التذكرة". وتسبب هذا الحادث بسرعة في موجة من التعليقات التي تراوحت بين انتقاد الشركة والدعم والتأييد للأب والأسرة والصغير.