شنيا حكاية هجوم ''كلاب سائبة'' على امرأة حامل بالمرسى    السجن لشقيقة ليلى بن علي...شنوّا الحكاية؟    اتحاد الشغل : أنور بن ڨدور يتراجع عن إستقالته    شنيا أشد الآلام التي يعاني منها الإنسان...قائمة باش تصدمك    كرة اليد: لجنة الاستئناف تكشف عن موعد الإعلان عن قرارها في ملف البوغانمي    بطولة الرابطة الثانية: تعيينات حكّام مباريات الجولة الرابعة عشرة    لاعبو التنس يرحبون بزيادة الجوائز المالية للبطولات الأربع الكبرى    الرابطة الوطنية لكرة اليد ترفض احتراز سبورتينغ المكنين ضد النادي الافريقي شكلا    بُشرى: توسع رقعة الثلوج في بلدان المغرب العربي    انفجار الغضب العائلي: شقيق شيرين يفضح أسرار الزواج والصراعات الداخلية    رئيس غُرفة تُجّار الدّواجن:"هذه الأسباب وراء ارتفاع أسعار اللحوم البيضاء"    4 مكونات منزلية تنظف المجوهرات الفضية بسهولة    عاجل/ من السجن: مادورو يوجه رسالة إلى الشعب الفنزويلي..وهذا ما جاء فيها..    قبل ساعات من مواجهة اتحاد بن قردان: الاولمبي الباجي يعلن تأهيل منتدبيه الجدد    الرابطة الأولى: تشكيلة النادي الصفاقسي في مواجهة الترجي الجرجيسي    الرابطة الأولى: برنامج مواجهات اليوم من الجولة الأولى إيابا    كيف ولماذا تراجع ترامب عن ضرب إيران..؟    عاجل/ الرصد الجوي يصدر نشرة متابعة ويحذر..    كميات الأمطار في الجمهورية التونسية    20 إلى 40 ملم كميات متوقعة في تونس الكبرى وزغوان وباجة وبنزرت    الدورة الثامنة لمعرض الساحل للصناعات التقليدية من 17 الى 27 افريل 2026 بقصر المعارض بالساحل بمدينة المنستير    اليك دُعاء الجمعة الأخيرة من رجب    دولة أخرى تُخطّط لمنع وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال أقل من 16 عاما    والدة أحد أبناء إيلون ماسك تقاضيه بسبب صور مخلة تم إنشاؤها باستخدام الذكاء الاصطناعي    اصدار حكم بالسجن لمدة 5 سنوات على رئيس كوريا الجنوبية السابق    عاجل/ بداية من اليوم..أخدود بارد تقلبات جوية وأمطار بهذه المناطق..    باب سويقة: الإطاحة ببارون ترويج الكوكايين    نصف مليار طلب على تذاكر المونديال وهذه المباراة الأكثر طلبا    محمد رمضان يثير الجدل بتلميح حول منتخب مصر ونهائي أفريقيا (فيديو)    ترامب يقبل جائزة نوبل للسلام التي حصلت عليها زعيمة المعارضة الفنزويلية ماتشادو    عاجل/ حادثة اعتداء معلمة على تلميذ: والدة الطفل تخرج عن صمتها وتفجرها وتكشف..    خطير/ جمعية القضاة التونسيين تحذر وتكشف..#خبر_عاجل    المنستير: مباريات ثقافية بين المعاهد والمدارس الاعدادية والابتدائية بالمكنين من 16 إلى 18 جانفي    أمام البرلمان: مواطنون يحتجون على أحكام النفقة والطلاق والحضانة والنائب منال بديدة تؤكد ضرورة تنقيح القانون    القيروان: إصابات إثر انهيار سقف منزل على عائلة بالوسلاتية    حسين الرحيلي: ارتفاع صادرات الفسفاط لا يعكس تعافيًا حقيقيًا للقطاع    طقس اليوم..أمطار وانخفاض في درجات الحرارة..#خبر_عاجل    اجتماع مجلس الأمن.. إيران ترفض "الأجندات الأجنبية" وتحمل واشنطن وتل أبيب مسؤولية زعزعة الاستقرار    محسن رضائي.. حين أرى وجه ترامب أتذكر وقوع جيش هتلر في فخ ثلوج روسيا    مصر.. واقعة مأساوية وغريبة في الصعيد    اسألوني .. يجيب عنها الأستاذ الشيخ: أحمد الغربي    فيها وما فيها    خطبة الجمعة ... رحلة الإسراء والمعراج.. دروس وعبر    وزارة التجارة ... المنتوجات الاستهلاكية متوفّرة وبأسعار معقولة في رمضان    أولا وأخيرا .. في عنق الزجاجة الفارغة    فرنسا: ماكرون يظهر باحتقان في عينه والإليزيه يوضح    "مواسم الريح" رواية جديدة للأمين السعيدي صدرت اليوم في مصر    وزارتا الفلاحة و المالية تمددان في آجال الاكتتاب في صندوق تعويض الأضرار الفلاحية    تونس: مراكز الاستشفاء بالمياه تستقطب 7 ملايين شخص...التفاصيل    رقم مفزع/ منذ 2020: انتشار واسع لحالات الاكتئاب في تونس..    بداية من التاسعة ليلا: تحويل جزئي لحركة المرور في ''رومبوان'' المروج 1 و2    مهرجان 27/20 أيام لينا بن مهني من 23 إلى 25 جانفي 2026 بالعاصمة    مشاركة تونسية هامة خلال الدورة العاشرة من المهرجان المسرحي الدولي لشباب الجنوب من 1 إلى 6 أفريل 2026 بمصر    الشركة الوطنية للنقل بين المدن: عودة خط الدهماني- تونس للنشاط مجددا    أفضل الدُعاء لليلة الاسراء والمعراج    عاجل: شهر رمضان يوم الخميس 19 فيفري 2026    عاجل: تحديد سعر كلغ الدجاج ب 8500 ملّيم    للسنة الثانية على التوالي: عزّة سليمان ضمن مقدّمي حفل Joy Awards بالرياض    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بعد انسداد أفق التفاوض.. ترقّب لما بعد الإضراب العام
نشر في الشاهد يوم 16 - 01 - 2019

أقرّ الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي بأن الإضراب العام في الوظيفة العمومية والقطاع العام سينفذ غدا الخميس 17 جانفي 2018 وسيشارك فيه بالإضافة إلى أعوان الوظيفة العمومية أعوان القطاع العام والدواوين والمنشآت العمومية.
وأكد الطاهري في تصريح إعلامي أن اللقاء بين رئيس الحكومة يوسف الشاهد والأمين العام للمنظّمة الشغيلة نورالدين الطبوبي لم يتجاوز 3 دقائق، ولم يتطرّق إلى تأجيل الإضراب أو في التفاوض فيما يتعلّق بالزيادة في الأجور.
وسيشمل الإضراب كافة العاملين بالوزارات والإدارات المركزية والجهوية والمحلية والمؤسسات الخاضعة لأحكام النظام العام للوظيفة العمومية وكافة أعوان المنشآت والمؤسسات العمومية الخاضعة لأحكام النظام العام للمنشآت والمؤسسات العمومية مع الحفاظ على الحد الأدنى من الخدمات في مراكز العمل الحيوية والتي تحددها الجامعات العامة والاتحادات الجهوية كل حسب خصوصيته.
وأعلن الأمين العام المساعد لاتحاد العام التونسي الشغل حفيظ حفيظ انّ الهيئة الإدارية الوطنية للاتّحاد ستجتمع السبت القادم لإعلان خطوات تصعيدية بعد تنفيذ الإضراب العام غدا، معلنا في الآن ذاته أن التفاوض انتهى والمحطة القادمة ستكون بعد 17 جانفي 2019".
كما اعتبر أن “جلسات التفاوض مع الحكومة كانت ماراطونية وبعنوان 2017 و2018 و2019 وانطلقت على هذا الأساس لكن اعترضتنا صعوبات ورغم ذلك كان الاتحاد متفهّما وقابلا للتفاعل من باب المسؤولية ووافق على تغيير عنوان المفاوضات إلى 2017 و2018 كما طلبت الحكومة”.
ومن جانبه اكد الناطق الرسمي باسم الحكومة إياد الدهماني في تصريح إعلامي أن الزيادة في الأجور ليست الحل الأمثل لمقاومة غلاء المعيشة مؤكدا ضرورة الخروج من "الدائرة المفرغة زيد الماء زيد الدقيق". كما أشار إلى أنه في حال قبول الحكومة بمقترح المنظمة الشغيلة فإن نسبة التضخم ستفوق 10%.
وللتذكير فقد نفّذ أكثر من 650 ألف موظف عمومي اضرابا عاما يوم الخميس 22 نوفمبر 2018، بعد إعلان أمين عام اتحاد الشغل نور الدين الطبوبي إغلاق باب التفاوض نهائيا مع الحكومة بشأن الزيادة في أجور قطاع الوظيفة العمومية.
وكان وزير التجارة السابق محسن حسن قد أكد للشاهد أن الإضراب العام سيؤثر سلبا في الترقيم السيادي لتونس خاصة وأن تونس مقبلة في الفترة القادمة على الخروج على السوق المالية العالمية للاقتراض، مضيفا أن الوضع الحالي يساهم في تردّي الترقيم التونسي وبالتالي يصعب خروجنا على السوق العالمية ليجعل من هذا الخروج مكلف لان المخاطر مرتفعة، وفق تعبيره.
وأضاف حسن أنه من بين سلبيات الإضراب العام هي كلفته المالية باعتبار أنه يوم ثروة غائب على تونس يعادل الناتج المحلي الإجمالي على 365 يوما وبالتالي أي نقص في عدد ايام العمل هو نقص من الثورة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.