محمد الناصر يلتقي مورو..    قيس سعيد يدعو إلى احترام الإعلاميين والمؤسسات الإعلاميّة وعدم التعرّض لأحد    فيديو وصور/"الصباح نيوز" تواكب مسابقة"أورنج سامير شالنج" لسنة 2019    سليم العزابي وكمال ايدير ومروان حمودية يدعمون الإفريقي    العثور على جثة عسكري بمقر عمله بالعاصمة    المعهد الوطني لحماية التراث يتدخّل لإزالة طلاء بلاط المدينة العربي    البنك المركزي: تطوّر المداخيل السياحية المتراكمة    ترامب لأردوغان ..لا تكن متصلبا... لا تكن أحمق    حافظ قائد السبسي : "لطفي العماري مكلف بهذه المهمة التي تستهدف البلاد" (متابعة)    الكشف عن موعد كلاسيكو إسبانيا الجديد    بوصبيع ينجح في اقناع مسؤولي "العلمة" بدعم ملف الافريقي في "الفيفا" لاستعادة ال6 نقاط وانفانتينو يستجيب (متابعة)    17 منتخبا في "كان" تونس لكرة اليد    خطية مالية ب10 آلاف دينار ضد إذاعة القرآن الكريم من أجل خرق الصمت الانتخابي    مجاز الباب.. حجز أسلحة نارية وغاز مشل للحركة وتحف أثرية    بعد دقائق على عقد قرانه... دهسته خطيبته السابقة بسيارتها!    البيانات المالية للتسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2019 لمجموعة QNB    هام/ وزارة التجارة تحدّد الأسعار القصور ل”الزقوقو”    الادارة الجهوية للتجارة بتونس تشرع في سلسلة حملاتها لمكافحة الاحتكار في قطاع التبغ    ايرادات الشركة العامة للمصافي تتراجع بنسبة 24 بالمائة في ظل توقعات بتحسن العائدات التصديرية خلال الربع الاخير من 2019    قطر تعلن عن شعار “الموندياليتو”    عصام المرداسي لالصباح نيوز: فتحي جبال الأفضل لتدريب السي أس أس..ومن العيب أن تغيب البطولة على صفاقس من 2013    مشروع قانون الميزانية لسنة 2020 وتحديات تعبئة الموارد والمديونية    انتقاضة ''الواتس أب'' في لبنان.. هل تسقط حكومة الحريري؟    الاتحاد الأوروبي يوافق على اتفاق بشأن ''بريكست''    أثار جدلا واسعا/ اخراج إمام معزول من فضاء تابع لجامع الزيتونة بالقوّة العامّة.. وهذه التفاصيل    الطفل الذي يختلق قصصًا خيالية مفرط الذكاء ... لكن يجب الحذر    مدير المعهد الوطني للتراث ل"الصباح نيوز": لا "تزيين" ولا "اعتداءات" بالمدينة العتيقة او بمسرح الجم...    أيام قرطاج السينمائية تحفظ نصيب المساجين من الأفلام    النائبة سماح بوحوال توجّه رسالة لقيس سعيد    عدد جراحي اليد في تونس لا يتجاوز 50 جراحا    نائب عن حركة النهضة: إعادة الانتخابات أقل كلفة من خمس سنوات عجاف    كرة القدم : “مساع حثيثة من اجل برمجة مباراة ودية بين الجزائر وفرنسا”    رسالة من ابنة مارتن لوثر كينغ إلى مؤسس فيسبوك    لبنان: الحريري يستقبل النابغة التونسي امير الفهري    انطلاق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الدولي لفيلم مكافحة الفساد    أيام قرطاج الموسيقية ..«أليف» عرض تونسي فلسطيني يأسر قلوب المتفرجين    استعدادات حثيثة لانطلاق الموسم الفلاحي وجني الزيتون    نابل .. إحالة طفلين على أنظار القضاء بتهمة سرقة مؤسسة تربية    مرض فتّاك يشبه الانفلونزا يهدد بقتل 80 مليون شخص!    لاستكشاف السوق الكينية .. غدا بعثة أعمال تونسية في نيروبي    أجمل امرأة في العالم...من أصل عربي    فيديو: سامي الفهري يُوجّه رسالة لأعداء قناة الحوار التونسي    وزارة الداخليّة تكشف تفاصيل الاطاحة بكهلين قاما بسرقة هاتف جوّال داخل المترو    العمل من أفضل العبادات    نحتاج الى تطهير القلوب    في الحب والمال/هذه توقعات الابراج ليوم الجمعة 18 أكتوبر 2019    منزل بورقيبة.. القبض على محكوم ب28 سنة سجنا    فرنسا تحبط عملا إرهابيا استلهم مدبره خطته من هجمات 11 سبتمبر    7 نصائح تعمل علي حرق دهون البطن    التداوي الطبيعي : فوائد الزيوت الطبيعية    شان 2020 .. المنتخب التونسي يجري أول حصة تدريبية في الرباط    إشراقات .. مدرسة المعذّبين    سفارات أجنبية وعربية في بيروت تتخذ إجراءات على وقع الاحتجاجات بلبنان    بسبب مقطع فيديو على هاتفها.. مصريون يحرقون منزل سيدة ويمنعون سيارات الإطفاء من إخماد الحريق    تونس: هكذا سيكون الطقس اليوم وغدا..    حي ابن خلدون .. بائع الفواكه الجافّة حوّل محله إلى وكر لترويج المخدرات    عز الدين سعيدان: تونس في حاجة إلى قروض اضافية لتحقيق التوازن في الميزانية    إنجاب الأطفال يطيل شبابية دماغ النساء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مشاورات بين “نداء تونس” و”تحيا تونس”: حقيقةٌ أم بالونُ اختبار؟
نشر في الشاهد يوم 06 - 02 - 2019

لا حديث في تونس هذه الأيام سوى عن الانتخابات القادمة وما تفرضه هذه الأخيرة من تغيّرات في الخارطة الحزبية بعد أن برزت التحالفات والائتلافات السياسية في تونس في مناسبات كثيرة للعلن.
وطبعت هذه المتغيرات على مواقف الأحزاب حدّ التناقض، تماهيًا مع مجريات الأحداث وما يفرضه الظّرف الحسّاس، فخرج البعض اليوم بمواقف تتناقض مع ما أدلى بها الأمس وأعرب البعض الآخر عن حاجته للتقارب من أحزاب هاجمها وعارض حتّى أساسيات نشأتها.
ويتحدّثُ مُراقبون عن تغيرات كثيرة قد تعتري المشهد السياسي في البلاد، مع سعي جل الأحزاب لإعادة هيكلة نفسها والبحث عن توليفة تنظيمية جديدة تُجنبها الخسارة التي مُنيت بها في الانتخابات البلدية الأخيرة.
وتحدثت مصادر إعلامية متطابقة عن تغير في طبيعة العلاقة التي تربط نداء بحزب رئيس الحكومة يوسف الشاهد “تحيا تونس” في اتّجاه تجديد المشاورات لتوحيد صفوف العائلة الندائية والمستقلين من الحزب، بعد توتر في العلاقة صاحبته تصريحات متشنّجة بين الأطراف المغادرة لسفينة النداء.
وكشف القيادي بنداء تونس محمد رمزي خميس عن نية النداء في التواصل مع قيادات حزب تحيا تونس بعد أن يفرغ الحزب من الإجراءات القانونية ويتمكن من إرساء هياكله.
فيما شدّد القيادي بحركة مشروع تونس حسونة الناصفي في تصريح إذاعي على ضرورة توحيد العائلة الوسطية ودخول الاستحقاق الانتخابي القادم في شكل موحد، معتبرا أن الحل الوحيد هو التوحد والفصل بين المسارات، وأنّ التداخل في المسارات لا يمكن أن يُحقق التقدم.
وتحدّث الناصفي عن مشاورات تجري حاليا بين مشروع تونس وحزب تحيا تونس وحزب نداء تونس من أجل توحيد العائلة الديمقراطيّة.
لكن تسريب خبر المشاورات بين نداء تونس وشقيّه (المشروع و تحيا تونس) أُتبع بالنفي بعد سويعات قليلة من نشر خبر التشاور، ونفى كل من عزيز القطي و محمود البارودي ما تم تداوله فيما يتعلق بفرضية التقارب.
وأكدّ القيادي بحركة نداء تونس عبد العزيز القطي أنّ خبر التقارب لا أساس له من الصحة، ويدخل في باب المزايدات وليس هناك أي مشاورات مع حركة تحيا تونس لأنها لم تولد بعد، وفق تعبيره.
القيادي بحزب تحيا تونس محمود البارودي نفى هو الآخر ما يتم تداوله بخصوص الالتقاء بين حزبي تحيا تونس ونداء تونس، مشيرا إلى أن الحديث في ذلك سابق لأوانه خاصة أن أولوية الحزب الجديد هو المؤتمر ووضع قيادة شرعية”.
ويرى مراقبون أنّ تسريب خبر مشاورات بين النداء وتحيا تونس ثم نفي ذلك، كان بمثابة بالون اختبار من نداء تونس لرصد تداعياته وآفاقه ومدى تجاوب أنصار الشاهد مع الفكرة حيث بدت قيادات النداء وكأّنها تحاول قراءة ملامح التقارب مع حركة تحيا تونس ومدى تقبلهم لفرضية التقارب، خاصّة وأن ذلك يأتي تزامنا مع إعلان نداء تونس عن تأسيس هيئة وطنية للانفتاح على الشخصيات الوطنية والمصالحة مع أبناء الحركة الذين غادروها.
وأرجعت الهيئة المبادرة في بلاغ لها نشرته أمس الثلاثاء وحمل توقيع رئيسها حافظ قايد السبسي إلى “استعدادها لإنجاح مؤتمرها القادم وعملا على مبدأ الانفتاح”، وأشارت إلى أن هذه اللجنة “تبقى مفتوحة أمام أعضاء المكتب التنفيذي الذين عبّروا على استعدادهم للعودة لصفوف الحركة”.
ويسعى نداء تونس إلى استقطاب الامين العام لحركة مشروع تونس محسن المرزوق الذي غادر سفينة النداء سنة 2015 وشكل حزبا حزبيا سياسيا خاصا به ويستعدّ اليوم للتحالف مع حزب رئيس الحكومة يوسف الشاهد مؤكدا أنه بصدد التنسيق والتحاور حول الصيغ التنظيمية المثلى المتعلقة بانتخابات 2019.
ويؤكد محسن مرزوق أنه مستعد لتقديم عدة تنازلات بهدف توحيد صفوف العائلة الديمقراطية على غرار التنازل عن الزعامة والبقاء في الصف الثالث أو الرابع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.