المهدية: الامطار تسبب في دخول المياه لعدد من المساكن وانقطاع التيار الكهربائي    أيمن العلوي: الخلاف يضرب مرشح الجبهة الشعبية للإنتخبات الرئاسية    وزير العدل يستقبل سفير الولايات المتحدة الأمريكية بتونس    سمير الطيب: الأضرار الناجمة عن الجوائح الطبيعية في القطاع الفلاحي بلغت خلال الثماني سنوات الماضية زهاء 345 مليون دينار    الاستثمارات العربية في تونس بلغت زهاء 617 مليون دينار سنة 2018    قال إن عديد النزل تشكو نقصا في اليد العاملة..الطرابلسي: ”نريد إفراغ المقاهي وتشغيل الشباب”    خبراء أمنيون يحذرون من إمكانية حصول عمليات إرهابية في كل من تونس والجزائر بالتزامن مع الاستحقاقات الانتخابية    "فيسبوك" تدافع عن تعاملها مع فيديوهات هجوم نيوزيلندا الإرهابي!    في القيروان: تسجيل 24 إصابة مؤكدة بمرض الحصبة 13 منها لدى رضع دون سن التلقيح    القصرين:نزول كميات متفاوتة من الأمطار والثلوج على مرتفعات الجهة    بريطانيا: الشرطة تباشر التحقيقات في اعتداءات على 5 مساجد    مصر: مصرع 10 أشخاص في انفجار بمصنع    مباراتين متقدمتين من ثمن نهائي الكأس .. هل تنجح واحة قبلي وجمعية جربة في الإطاحة بالنجم والترجي؟    كرة اليد - تعديلات على الروزنامة العامة    مريم الدباغ : أنا نهضوية ونموت عالنهضة والتقيت راشد الغنوشي وهو رجل طيب    الشاهد: لن أعلق على خطاب رئيس الجمهورية    بوفيشة.. القبض على منحرف خطير صادرة في شأنه 16 منشور تفتيش    جندوبة: مياه الامطار تحاصر عددا من الاحياء الشعبية    الشابّي: موسي تريد الانتقام ممّن انخرط في الثورة..لسنا ضد الدساترة    عائشة عطية باكية: الحوار التونسي سرقت منّي فكرة عامل النظافة    ''فيديو كليب: لينا شماميان تحكي قصة حقيقية ''بالفزّاني التونسي    أريانة: غلق المسلخ البلدي برواد بعد رصد اخلالات صحية وبيئية    لمواصلة الدراسة بمرحلة الماجستير والدكتوراه بكندا.. وزارة التعليم العالي توفر 10 منح جامعية    يملكون منازل ويتنقلون بسيارات خاصة: ايقاف 13 مُتسوّلا بالعاصمة    كاتب الدولة المكلف بالموارد المائية: معظم السدود شهدت تحسنا في مستوى مخزون المياه    بلغت 50 مم.. هذه كميات الأمطار المسجلة بصفاقس خلال24 ساعة الأخيرة    اليوم انطلاق تصفيات «أورو» 2020..الكبار من أجل انطلاقة قوية في بداية المشوار    بالصور-أثارا ضجة كبيرة/ممثلان يعذبان ثعلبا في إطار تصوير سيتكوم رمضاني: المنتج يوضح ويكشف..    بعثة الاعمال التونسية تصل «نيروبي» وتستكشف فرص تسويق المنتجات التونسية    وصلت إلى 50 مم ..أمطار هامة في الوطن القبلي    بالصور، ''دار نانا '' المنتوج الدرامي الجديد لقناة نسمة خلال شهر رمضان    رئيسة وزراء نيوزيلندا تحظر بيع البنادق الهجومية والأسلحة نصف آلية    هل يجب أن تقلقي من ردات فعل رضيعك العصبية؟    ما هي الأسباب التي تؤدي الى تقلّب المزاج عند المرأة؟    بلغت 140 مليمتر بسوسة والقيروان.. كميات الأمطار المُسجلة على امتداد ال24 ساعة الأخيرة    تصفيات كاس امم افريقيا 2019: المنتخب الوطني المتاهل يسعى الى تقديم وجه مطمئن بقيادة فنية جديدة    أعلاها بسيدي الهاني 140مم: كميات الأمطار المُسجلة في مختلف المدن    أخبار النادي الافريقي..إضراب عن التمارين... عرض ليبي لزفونكا... واجتماع ساخن للهيئة    المنتخب التونسي ينهي اليوم تحضيراته لمباراة اسواتيني    ضباب كثيف يحجب الرؤيا على الطريق السيارة مساكن صفاقس    نيوزيلندا تحدد هويات القتلى الخمسين.. وتبرر "تأجيل الدفن"    بريطانيا تطلب تأجيل بريكست.. والاتحاد الأوروبي يوافق    الجمعة / نيوزيلندا تتضامن مع المسلمين.. من ارتداء الحجاب إلى رفع الآذان    في الحب والمال/هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم الخميس 21 مارس 2019    الرصد الجوي: طقس شتوي ووضع جوي دقيق يتطلب المتابعة    الدكتورة آمنة الرميلي ل «الشروق» ..ثقافة المنشطين أقل من الصفر    لترويج منتوجات الصناعات التقليدية ..عقد شراكة مع المجمع التونسي السعودي    انخفاض في المبادلات التجارية لتونس    في ندوة صحفية بالمركز الثقافي الدولي بالحمامات ..ميلاد أول مشروع لأوروبا المبدعة    في افتتاح مهرجان «ربيع سوسة» .. «توظيف حزبي» يثير احتجاج بعض المستشارين البلديين    المستاوي يكتب لكم : "بمناسبة ذكرى الاستقلال ليكن شعارنا وبرنامج عملنا جميعا "تونس اولا وتونس اخرا"    لصحتك : دراسة جديدة تؤكد ان القهوة تحمي من البروستات‎    أحدهما تورّط في سرقة سيارة لاعب دولي سابق معروف .. الإطاحة بلصّين تصدّيا للأعوان بالغاز والصواعق الكهربائية    الدندان ..إيقاف مفتش عنه مصنّف خطيرا    فيما تونس تحيي عيد استقلالها .. حاملو متلازمة داون يطالبون الشاهد بالتشغيل...    في الحب والمال/هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم الأربعاء 20 مارس 2019    سمير الوافي يتعرض إلى حادث مرور    صابر الرباعي يحتفل بعيد الإستقلال على طريقته    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





افتتاح متحف التراث التقليدي بكسرى البالغة كلفته 350 الف دينار
نشر في أخبار تونس يوم 18 - 05 - 2009

تولى السيد عبد الرؤوف الباسطى وزير الثقافة والمحافظة على التراث يوم الاثنين افتتاح متحف التراث التقليدى الذى أذن رئيس الدولة باحداثه فى 11 أكتوبر 2001 فى مدينة كسرى من ولاية سليانة وبلغت كلفة انجازه 350 الف دينار.
ويضم المتحف الذي يتكون من طابقين شواهد حية تعرف بعلاقة الانسان بمحيطه وبالادوات والوسائل المستعملة فى عيشه اليومى وتسلط الاضواء على مقومات الذاكرة الجماعية التونسية كما تختزل حلقات حياة الانسان فى حله وترحاله وأفراحه وأتراحه.
وتمثل معروضات المتحف الذي جاء ليعزز شبكة المتاحف المختصة ببلادنا حلقة وصل أخرى بين الماضى والحاضر اذ يحتوى طابقه السفلى على أربع غرف تضم الاوانى الطينية والخزفية لخزن الاغذية والسوائل وكل ماله صلة بالمطبخ الريفى التقليدي.
وتضم الغرفة الثانية جناحا لادوات الغزل والنسيج ونماذج من المنتجات الصوفية كالبطانية والعديلة والاكليم والقشابية اضافة الى اللباس التقليدى الخاص بمناسبات الزواج وأدوات التجميل.
وتجمع الغرفة الثالثة حاجات الرضيع عند الولادة ولباس الاطفال ولوازم الختان وطقوسه وكذلك الاستعمالات الخاصة بتحضير الميت للدفن. أما الغرفة الرابعة والاخيرة فتختص بعرض الحلى التقليدى وصناعة الفضة.
وتزدان الحيطان الداخلية للمتحف بمعلقات تحمل بيانات تفسيرية وصورا وجردا لمختلف طقوس دورة الحياة البشرية من المهد الى اللحد.
ولدى اعلانه فى مدينة كسرى عن اختتام الاحتفالات الوطنية بشهر التراث بين السيد عبد الرؤوف الباسطى أن التراث فى بلادنا وبفضل ما يحظى به من عناية موصولة من قبل الرئيس زين العابدين بن على واسهامات جميع العاملين فى هذا الحقل الثقافى والمعرفى استحال ركنا أساسيا من أركان الحياة الفكرية والاجتماعية والاقتصادية اليومية لكل التونسيين ولم يعد الاهتمام به مقتصرا على أيام معدودة بل أضحى قطاعا حيويا يستأثر بالاهتمام على مدار السنة.
ولاحظ الوزير أن استجلاء مكامن التفرد فى الموروث الوطني والسعى الى تحفيز الهمم للنهل من معينه الذي لاينضب والاستئناس بتجارب السابقين للابتكار والابداع هو ما رمنا بلوغه عند اختيار التراث والاستثمار الثقافى والاقتصادي محورا للدورة الثامنة عشرة لشهر التراث هذا العام وعبر عن أمله فى أن يمثل متحف التراث التقليدى بكسرى محركا لعملية التنمية الشاملة والمستدامة فى الجهة ويسهم فى مزيد احياء نسيجها الاجتماعي والاقتصادي وإنعاشه بإحياء ذاكرتها وتوظيفها توظيفا محكما.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.