أخبار تونس- تتابع الإشادات والتنويهات الدولية بالمبادرة الرائدة للرئيس زين العابدين بن بإعلان سنة 2010 السنة الدولية للشباب، إذ أجمع المشاركين في افتتاح السنة الدولية للشباب يوم الخميس 12 أوت الجاري بالمنتظم الأممي بنيويورك على صواب المبادرة التونسية في المراهنة على الشباب باعتباره الضامن لمستقبل الشعوب وتقدمها. واتفق الشباب المشارك على اختلاف جنسياته ولغاته وثقافاته على أن هذا الحدث العالمي يجسم العزم الصادق لكل الدول على تشريك الشباب في نحت مستقبل الشعوب. وقبل أيام، أعرب وكيل وزارة الشباب والرياضة الفلسطيني السيد موسى ابوزيد تجمع شبابي انتظم في مدينة رام الله مؤخرا بمناسبة إعطاء إشارة الانطلاق لفعاليات مشاركة الشباب الفلسطيني في السنة الدولية للشباب عن ” اعتزاز كل العرب بمبادرات الرئيس زين العابدين بن علي التي تلقى في كل مرة إجماعا دوليا رائعا”. من جهته، أشاد السيد Roland Kwemain الرئيس العالمي للغرفة الفتية العالمية في لقاء جمعه يوم 10 أوت 2010، بأعضاء الغرفة الفتية التونسية، بالجهود التي تبذلها تونس من أجل النهوض بالشباب وتعزيز اندماجه في المجتمع والارتقاء بمساهمته في المسيرة التنموية للبلاد. كما ثمن الأمين العام للأمم المتحدة في افتتاح السنة الدولية للشباب، دعوة الرئيس زين العابدين بن علي إلى إقرار سنة 2010 سنة دولية للشباب والتي حظيت بموافقة وإجماع المنتظم الأممي، كما ناشد تونس مواصلة الاضطلاع بدورها الريادي في دعم قضايا الشباب على المستوى الإقليمي والدولي. وكان الرئيس زين العابدين بن علي قد دعا في افتتاح السنة الدولية للشباب، الشباب في تونس إلى ربط جسور المودة والحوار مع غيره من الشباب وإلى بناء علاقات احترام متبادلة معه والعمل سويا على إشاعة مقومات الخير والسلام والأمان والاطمئنان بعيدا عن كل أشكال التعصب والكراهية والعنف والتطرف. كما أكد رئيس الدولة في كلمة توجه بها لكل شباب العالم في الافتتاح الرسمي لهذه المبادرة يوم 12 أوت 2010 ، أن المستقبل لا يبنى إلا بهم ومعهم، معربا عن الأمل في أن يكون مستقبل العالم بكافة شباب العالم أكثر توازنا وعدلا، وأكثر تماسكا وتضامنا، ليعم السلام والمحبة. ويطمح الشباب في تونس إلى الاستفادة من السنة الدولية للشباب، بالتواصل مع أقرانهم في مختلف دول العالم وتبادل التجارب معهم والتفكير سويا في القضايا التي تشغل مجتمعاتهم والعالم من حولهم. ويفتح هذا الحدث الدولي أمام الشباب التونسي المجال لإبراز مواهبهم ومزيد التألق والإشعاع والتفتح على الحضارات والثقافات. وتشارك تونس بوفود شبابية في عديد الاجتماعات الأممية والتظاهرات الدولية التي تهم السنة الدولية للشباب من مؤتمرات وقمم تطرح قضايا تشغيل الشباب والسلم والهجرة وتحديات اليوم وتكافؤ الفرص إلى جانب المشاركة في الألعاب الأولمبية وملتقى متوسطي للسينمائيين الشبان. كما أعدت برمجة وطنية وجهوية من بينها أيام إعلامية حول خدمات التشغيل وأسبوع الشباب والتنوع البيولوجي ومنتدى الشباب المعماري وقافلة سياحية شبابية، إلى جانب البرامج التنشيطية والتظاهرات الرياضية، لا سيما الموجهة لشباب الأحياء ذات الكثافة السكانية وإطلاق بوابة الشباب وتطوير موقع السنة الدولية للشباب.