أخبار تونس - ثمنت وفود شبابية تشارك حاليا في المؤتمر الدولي للشباب بمدينة Leon بالمكسيك تحت شعار “شباب الألفية القادمة” مبادرة الرئيس زين العابدين بن علي الرائدة الخاصة بالسنة الدولية للشباب باعتبارها منعطفا حقيقيا على طريق تفعيل دور الشباب وطنيا ودوليا. وفي تصريحات إعلامية أعرب عديد المشاركين في هذا المؤتمر الشبابي الدولي الذي افتتح يوم 23 اوت 2010 و يتواصل الى غاية يوم 27 من الشهر ذاته عن تفاعلهم مع هذه المبادرة التي تدعم جسور التقارب والتفاهم بين شباب المعمورة وتفتح المجال لبحث مشاغلهم وقضاياهم. وأكد رئيس منظمة الشباب بلبنان محمد عويدات “الصدى الايجابي الذي يلقاه اعلان السنة الدولية للشباب في العالم العربي لأن المبادرة صدرت من قلب الأمة العربية وهي مقترح لأحد أبرز قادتها الرئيس بن علي”. أما المشاركة كارمان استيفان من المكسيك فوصفت من جهتها مبادرة الرئيس زين العابدين بن علي التي دعمتها الأممالمتحدة ب”الجيدة” مضيفة قولها “من الرائع أن يفكر الرئيس التونسي في شباب العالم. وقد استفاد شباب المكسيك من ذلك بالتاكيد”. واعتبرت مشاركة من السلفادور تدعى أدريان كوسمان أن السنة الدولية للشباب مناسبة يجتمع فيها شباب كل العالم ويفكر سويا ولا يكتفي بالحديث عن مسائل مثل الاحتباس الحراري أو التلوث البيئي بل يقدم بشأنها مقترحات وحلولا. وتنضاف هذه التثمينات الشبابية الى اجماع المشاركين في افتتاح السنة الدولية للشباب يوم الخميس 12 أوت الجاري بالمنتظم الأممي بنيويورك على صواب المبادرة التونسية في المراهنة على الشباب باعتباره الضامن لمستقبل الشعوب وتقدمها. وكان تجمع شبابي انتظم مؤخرا في مدينة رام الله الفلسطينية بمناسبة إعطاء إشارة الانطلاق لفعاليات مشاركة الشباب الفلسطيني في السنة الدولية للشباب قد عبّرعن ” اعتزاز كل العرب بمبادرات الرئيس زين العابدين بن علي التي تلقى في كل مرة إجماعا دوليا رائعا”. ويلتئم المؤتمر الدولي للشباب بالمكسيك من 23 إلى 27 أوت تحت شعار “شباب الألفية القادمة” في اطار السنة الدولية للشباب 2010 التي يحتفي بها شباب العالم من خلال سلسلة من الملتقيات والتظاهرات الفكرية والتنشيطية والترفيهية. ويفسح هذا المؤتمر الذي تميز بحضور لافت لممثلي منظمات المجتمع المدني للشباب المجال لطرح تصورات وبدائل تتصل بقضايا ذات أولوية كونيا على غرار البطالة والفقر وحماية البيئة حيث يشارك فيه شبان من نحو 192 بلدا.