تونس 26 أوت 2010 (وات)- ثمنت الوفود الشبابية المشاركة في المؤتمر الدولي للشباب بمدينة /ليون/ المكسيكية عاليا مبادرة الرئيس زين العابدين بن علي الرائدة الخاصة بالسنة الدولية للشباب باعتبارها منعطفا حقيقيا على طريق تفعيل دور الشباب وطنيا ودوليا. وفي تصريحات إعلامية أعرب عديد المشاركين في هذا المؤتمر الشبابي الدولي من نحو 192 بلدا عن تفاعلهم مع هذه المبادرة التي تدعم جسور التقارب والتفاهم بين شباب المعمورة وتفتح المجال لبحث مشاغلهم وقضاياهم. وأكد رئيس منظمة الشباب بلبنان محمد عويدات //الصدى الايجابي الذي يلقاه اعلان السنة الدولية للشباب في العالم العربي لأن المبادرة صدرت من قلب الأمة العربية وهي مقترح لأحد أبرز قادتها الرئيس بن علي//. أما المشاركة /كارمان استيفان/ من المكسيك فقد وصفت مبادرة الرئيس زين العابدين بن علي التي دعمتها الأممالمتحدة ب//الجيدة// مضيفة قولها //من الرائع أن يفكر الرئيس التونسي في شباب العالم. وقد استفاد شباب المكسيك من ذلك بالتاكيد//. واعتبرت مشاركة من السلفادور هي /أدريان كوسمان/ أن السنة الدولية للشباب مناسبة يجتمع فيها شباب كل العالم ويفكر سويا ولا يكتفي بالحديث عن مسائل مثل الاحتباس الحراري أو التلوث البيئي بل يقدم بشأنها مقترحات وحلولا. ويلتئم المؤتمر الدولي للشباب بالمكسيك من 23 إلى 27 أوت تحت شعار /شباب الألفية القادمة/ في اطار السنة الدولية للشباب 2010 التي يحتفي بها شباب العالم من خلال سلسلة من الملتقيات والتظاهرات الفكرية والتنشيطية والترفيهية. ويفسح هذا المؤتمر الذي تميز بحضور لافت لممثلي منظمات المجتمع المدني للشباب المجال لطرح تصورات وبدائل تتصل بقضايا ذات أولوية كونيا على غرار البطالة والفقر وحماية البيئة.