لم تسلم تقلبات الطقس من تأثير على صحتنا فقد تفشّت عوارض حالات الاصابة ب»القريب» في هذه الفترة لكن ما هي الأخطار التي تحملها مثل هذه الاصابات؟ ينفي الدكتور أمين سليم وجود اية خطورة لهذا النوع من الريب (AH1NA) الذي انتشرت حالات الاصابة به في هذه الفترة «هو مجرّد ريب ناتج عن التغيرات المناخية وناتج عن عدم استقرار الطقس ولا يكتسي اية خطورة، سيتواصل بروزه الى منتصف شهر ماي الحالي». ليست نزلة برد وافدة ويعتبر الدكتور الحبيب غديرة (قسم الامراض الصدرية بأريانة) ان القريب او نزلة البرد الوافدة لا تظهر مرتين في السنة. بل تقتصر حالات الاصابات بها في أشهر سبتمبر واكتوبر ونوفمبر «نزلة البرد الوافدة اكثر تأثيرا على الصحة اذ تقعد المصاب بها عن ممارسة نشاطه اليومي لما ينتج عنها من ارتفاع في درجة حرارة الجسم ولما يصاحبها من آلام قوية بالمفاصل وبغيرها من أعضاء الجسم. أمّا ما نلاحظه من اصابات في هذه الفترة لا تتعدى كونها مجرد اصابة بالزكام او الاصابة بالحساسية التي تنتج عن انتقال لواقح الزراعات العلفية او ينتج عنها انها حالات تفاعل مفرط للقصبات الهوائية والناتج عن هبوب الرياح». ويقرّ الدكتور ح.غ ان هذه الحالات الثلاث يقتصر تأثيرها على ارتفاع نسبي في درجة حرارة الجسم (في حالة الزكام) او تخلف لدى المصاب بها شعورا دائما بالعطش وتدفعه الى فرك عينيه وانفه والى العطس المتواصل في حالة الاصابة بالحساسية) أو ينتج عنها ايضا سعال وبلغم (في حالة التفاعل المفرط للقصبات الهوائية). التعكرات الصحية الناتجة عن التقلبات المناخية لا تمثل اذن اية خطورة ولكن الحذر مطلوب لتفاديها.