«سلطة الصورة» هو أحدث إصدارات دار سحر لمخلوف بن حميدة وهو بحث في إيديولوجيا الصورة وصورة الإيديولوجيا صدر في 190 صفحة الكتاب تفكيك للصورة كحالم إيديولوجي من خلال النماذج مثل صورة العربي في السينما الغربية وأفلام الوسترن وأفلام الخيال العلمي وأفلام جيمس بوند.. وقسم مخلوف بن حميدة كتابه إلى مجموعة من الفصول هي : الإيديولوجيا والصورة والواقع وسلطة الصورة وإيديولوجيا الصورة وصورة الإيديولوجيا. هذا الكتاب هو تحليل للأبعاد الرمزية والإيديولوجية للصورة التي تأخذ أحيانا طابع الانتقام أو اضطهاد العين كما سمّاه مخلوف بن حميدة. ويلخّص الباحث سرّ اهتمامه بهذا المبحث في الفقرة التالية من الكتاب : الإيديولوجيا ليست جديدة على الصورة بكل أشكالها الثابتة والمتحركة ولكن الحديث عنها الآن قد يبدو متأخرا عن الزمان باعتبارنا نعيش كما يتوهّم البعض عصر نهاية الإيديولوجيات بانهيار الشيوعية وسقوط جدار برلين أو نهاية التاريخ كما ينظّر لذلك «فوكوياما» ولكن الإيديولوجيا كالفلسفة ترجع من النافذة في نفس الوقت الذي نخرجها فيه من الباب وفيما يخصّ موضوعنا المتعلّق في جزء منه بالعلاقة الإيديوسينمائية فهناك على الأقل سببان يربطان السينما بالإيديولوجيا. 1 السينما صناعة وعلى هذا الأساس فهي مرتبطة برأس المال مباشرة. 2 السينما هي فن جماهيري شعبي وعليه فهي مرتبطة بالانجذابات السوسيولوجية. ويصدر هذا الكتاب في زمن نعيش فيه عصر هيمنة الصورة التي تكاد تصبح إرهابا على عقل ووجدان المشاهد.