غيرت الادارة الأمريكية التسمية التي اطلقتها على الخطة التي تقول ان الهدف منها نشر الديمقراطية في المنطقة العربية بالأساس من «الشرق الأوسط الكبير» الى «الشرق الأوسط الأوسع وشمال افريقيا» حسبما أوردته صحيفة «يو إس اي توداي». وحدث التغيير الذي شمل ايضا صياغة جوانب من الخطة في ظل اعتراض الدول الأوروبية الذي تقول ان عبارة «الشرق الأوسط الكبير» تحيل الى عبارة «ألمانيا الكبرى» أو صربيا الكبرى. ونقلت صحيفة «الشرق الأوسط» ان آخر مسودة لمشروع نشر الديمقراطية وتنفيذ اصلاحات متعددة تقول «ان التغيير لا ينبغي ولا يمكن أن يُفرض من الخارج». وتقول الخطة أيضا أن الاصلاحات في الدول العربية ينبغي أن تسير بالتوازي مع السعي الى احلال السلام العادل والشامل بين الفلسطينيين والاسرائيليين. وكانت النسخة «الأصلية» تشمل الدول العربية ودولا اسلامية مثل باكستان وافغانستان الا أن النسخة الجديدة تستهدف دول المشرق والمغرب العربيين.