هناك عدد من الطلبة والطالبات الذين لم يسعفهم الحظ بالنجاح في الدورة الرئيسية ووقع تأجيلهم الى دورة المراقبة.. البعض منهم اعتبر هذا التأجيل من قبل «الضارة النافعة» لأنها تمنحهم فرصة اخرى لتحسين معدلاتهم النهائية في حين يؤثر التأجيل على نفسية الطالب ويدخله في دائرة من الخوف والتوتر النفسي. ولكن لنتساءل عن الكيفية او الطريقة المثلى لتجاوز هذه الوضعية حتى لا يخسر الطالب فرصة النجاح المتاحة امامه؟ «الشروق» التقت بعض الطلبة المؤجلين وتحدثت معهم في النقل التالي عن ردود افعالهم وكيفية تجاوزهم للتأثيرات النفسية التي يعيشونها خلال هذه المرحلة. * محمود الحسومي: على الطالب تغيير طريقة عمله يدرس الطالب محمود الحسومي بالسنة الاولى (شعبة تقني سام في التصرف المحاسبي) لم يسعفه الحظ بالنجاح ووقع تأجيله لدورة المراقبة وهو حاليا بصدد المراجعة ويقول محمود بما انني قريب من المعدّل فإنني لا اشعر بالقلق وأظن ان مزيد التركيز كفيل بانقاذي من الفشل وارى انه من الضروري تغيير طريقة المراجعة التي اعتمدها الطالب في الدورة الرئيسية حتى يتسنى له تدارك الامر ونجاحه في النهاية. * مصباح: أعاني من الضغط النفسي لا ينكر الطالب مصباح (سنة اولى اقتصاد) مدى تأثره بعدما اجّل الى دورة المراقبة واصبح يعيش نوعا من القلق والتوتر والضغط النفسي لاسيما وانه يعيد السنة. ويؤكد «مصباح» ان مادة الرياضيات والمحاسبة من اهم المواد التي تبدو عسيرة وصعبة وتثير عديد العراقيل امام الطلبة. * رمزي: على الطالب ان ينسى انه مؤجل بدت تجربة الطالب رمزي (سنة ثالثة حقوق) طويلة مع التأجيل باعتبار انه سنويا يجتاز الدورتين الرئيسية والمراقبة ويروى انه تأثر كثيرا عندما اجّل الى دورة المراقبة خلال عامه الاول حيث شعر بالاحباط والتأزم الا انه بعد ذلك اصبح يتعامل مع التأجيل بصفة عادية ودون تهويل للامر باعتبار انه اصبح يعتبر دورة المراقبة فرصة ثانية امام الطالب لتجاوز الوقوع في الفشل. وينصح الطالب رمزي بقية الطلبة والطالبات بالابتعاد عن الاحساس بالاحباط والتأزم لأن هذا الاحساس لا يساعد الطالب على النجاح وانما العكس ربما يوقعه في الفشل. **نصائح نفسية يشير الاستاذ م.ج مختص في العلاج النفسي ان الطالب المؤجل عليه عليه ان يتعامل مع هذا المعطى الجديد بصفة عادية وان يبتعد عن تهويل الامر وتحميل نفسياتهم ما لا طاقة لها به لأن الوقوع في الانهيار النفسي وبين براثن الضغط تقلل من قدرة الفرد على تجاوز الفشل. وعموما على الطالب ان ينظر الى التأجيل الى دورة المراقبة من جانب انها فرصة للنجاح لا على اساس انه باب للفشل او الفشل في حد ذاته.