أكد علاء بشير الطبيب المتخصص في جراحة التجميل الذي كان الطبيب الخاص للرئيس العراقي صدام حسين على مدى نحو 20 عاما، ان صدام الذي نسجت حوله اساطير كثيرة، كان في الواقع يعيش حياة بسيطة على الرغم من كل ما حدث في العراق اثناء تلك المدة الطويلة. وفي كتابه الذي يصدر في ألمانيا بعد نحو اسبوع ويحمل عنوان «باسم الرعب» يروي بشير الوقائع التي عايشها منذ انتدبه الرئىس العراقي ليكون ضمن الفريق الطبي الرئاسي. وفي تصريحات ادلى بها قبل صدور مذكراته التي جمعها في الكتاب الجديد الذي سيترجم الى عدة لغات. أكد علاء بشير انه لم يندم على انه كان الطبيب الخاص للرئىس صدام طوال تلك المدة بل على العكس اذ انه ادى واجبه في حدود تخصصه كطبيب ولم تكن له اي علاقة بالسياسة. وكشف الطبيب الذي كان ايضا نحاتا ماهرا، ان صدام كان من النوع الذي يعيش حياة بسيطة بلا تعقيد فلم يكن يحب القصور بل كان يفضل في اغلب الاحيان استقبال ضيوفه في منازل عادية. وقال ان الكثير من القصص التي تروى حول صدام وكيف كان يعيش حياة الرفاهة والبذخ ليست صحيحة. كما ان الرئىس العراقي خلافا لما يشاع لم يكن له اي شبيه. ولاعتبارات امنية بالاساس لم يكن صدام ليسمح بأن يكون له شبيه وهو ما يناقض الادعاءات الكثيرة بأن الذي كان يظهر في بعض المناسبات العامة هو شبيه صدام وليس صدام نفسه. ويحكي علاء بشير عن صدام انه كان هادئا جدا حين التقاه في حرب الخليج الثانية وخلال الغزو الامريكي البريطاني للعراق قبل ما يزيد عن العام.