في اطار أنشطتها الثقافية السنوية، نظمت الجامعة العربية للعلوم مؤخرا يوما تحسيسيا لحث الطلبة على بعث المشاريع وقد تمخض عنه توقيع اتفاقية مع فضاء المبادرة لاعطاء محاضرات لفائدة الطلبة بداية من السنة الجامعية القادمة. وقد شارك في هذه التظاهرة وكالة النهوض بالصناعة، وفضاء المبادرة وصندوق / وصندوق / وكانت مناسبة هامة للتعريف بمختلف الآليات المساعدة على الانتصاب للحساب الخاص. وقد تم بهذه المناسبة تكريم عدد هام من الباعثين من خريجي الجامعة ممن توفقوا في بعث مشاريع للحساب الخاص أو حصلوا على مراكز مرموقة ببعض المؤسسات الاقتصادية الهامة. وقد ساهم في هذا التكريم شركة الاستغلال السياحي (صدربعل) لصاحبها محمد العموري ومجموعة الديبلومات و CSR لصاحبها محمد ادريس اضافة الى بنك الأمان وهذه المؤسسات الثلاث هي من ضمن 70 مؤسسة ترتبط مع الجامعة العربية للعلوم باتفاقيات لتكوين وتشغيل الطلبة. كما ساهم في هذه التظاهرة ممثل عن اتحاد الصناعة والتجارة وهو السيد كمال بن يغلان والمتبنين الشرفيين لطلبة الجامعة في مختلف الاختصاصات الدراسية. وقد تم تكريم الخريجين الآتي ذكرهم مع بيان وظيفتهم الحالية : حاتم الذايع : اطار بالوكالة التونسية للتشغيل بدوي أنور : صاحب مشروع لتشخيص وصيانة أعطاب السيارات عادل بن مسعود : باعث مؤسسة في الاعلامية معز الزرعي : منشط ومنتج بالاذاعة والتلفزة التونسية نوفل باشي : صحفي ومنشط بالاذاعة والتلفزة التونسية بشرى الهوني : صحفية بجريدة «العرب» عادل بن مسعود : باعث مؤسسة في الإعلامية رفيق بالأخضر : اطار بمؤسسة شوشان هيثم : اطار بمؤسسة سياحية مسعود فوزي : باعث مشروع في الاعلامية والانترنات قرابطي نبيل : باعث مؤسسة في الشؤون العقارية ساسي كحُّول : صاحب مكتب للاستشارات القانونية السباعي زياد : باعث مؤسسة في الصناعات الغذائية ذات رأس مال قدره 733 ألف دينار عبيشو علي : صاحب مؤسسة في الاعلامية والمكتبية زعفراني رفيق : مدير بمؤسسة خاصة ومن العوامل الأساسية التي أسهمت في توفير الشغل لخريجي الجامعة اضافة الى المستوى الراقي للتكوين وهو ما عبّر عنه الخريجون اعتماد الجامعة على طريقة التكوين بالتداول التي يخضع لها نظام التدريس بالجامعة بداية من السنة الأولى حيث يتلقى الطلبة التكوين النظري في مدارج الجامعة والتكوين التطبيقي بالمؤسسات التي تتماشى وطبيعة اختصاصهم الدراسية مما يجعلهم متربصين دائمين بهذه المؤسسات وهو ما يفتح أمامهم أبواب الانتداب على مصراعيها داخل هذه المؤسسات. وقد أثمرت هذه التجربة نتائج هامة على مستوى المردودية وقابلية التشغيل كما أن الاتفاقيات المبرمة مع 70 مؤسسة اقتصادية توفر للخريجين فرص التكوين والتربصات ثم أولوية التشغيل.