شككت الصحيفة السويدية «فيرا سيدريل» في الرواية التي قدمتها القوات الامريكية حول اعتقال الرئيس العراقي صدام حسين مشيرة الى أن ما تناقلته وسائل الاعلام في هذا الصدد ليس إلا «فيلما هوليووديا» تمّ إخراجه بإتقان. وقالت الصحيفة السويدية في مقابلة مع صحيفة «الأهرام العربي» المصرية ان اعتقال صدام لم يكن على الاطلاق على ذلك الشكل الذي صورته القوات الأمريكية التي حاولت من خلال ذلك أن تظهر للعالم أنها حققت نجاحا غير مسبوق بإلقاء القبض على الرئيس العراقي في حفرة بالقرب من تكريت. ورأت الصحيفة السويدية التي عملت مراسلة لشبكة «WTNس السويدية لمدة 15 عاما أن اعتقال صدام لم يكن «ثمرة» مجهود قامت به الوحدة الأمريكية الخاصة أو حتى أجهزة المخابرات الاسرائيلية وإنما كان على الأرجح نتيجة «صفقة» بين الأمريكان وعناصر من قبيلة «أبونمر». وبالنسبة الى فيراسيدريل التي تملك تجربة مهنية طويلة ودراية كبيرة ببلدان الشرق الأوسط فإن هذه العناصر هي التي اعتقلت صدام وسلمته الى القوات الأمريكية مقابل 100 مليون دولار. واعتبرت سيدريل ان هذه القبيلة عانت كثيرا من نظام الرئيس صدام وربما سلمته الى الأمريكان رغبة في الثأر منه، على حدّ قولها.