أكّدت مصادر مطّلعة بوزارة الفلاحة والبيئة والموارد المائية ل «الشروق» غياب أيّة مخاطر او تأثيرات سلبية لانتشار كميات قليلة من الجراد في الجهاد الجنوبية الغربية وتحديدا بمناطق تابعة لولاية قبلي. وأشارت نفس المصادر الى أن اللجنة الوطنية المكلّفة بترصّد تحركات الجراد في مناطق الجنوب تواصل عملها دون توقّف ولها فرق جهوية في كل المناطق التي يمكن ان تكون عرضة لتواجد هذه الحشرات. وأضافت نفس المصادر ان الفرق الجهوية لمكافحة آفة الجراد لها كل الوسائل المادية والمعدّات اللازمة للقضاء على أي ظهور محتمل للجراد في اي جهة كانت وأفادت مصادر وزارة الفلاحة أن العمل جار وعلى قدم وساق بالتنسيق مع وزارة الدفاع الوطني عبر تكثيف عمل فرق الاستكشاف وحول طبيعة ما تم العثور عليه في ولاية قبلي أشارت المصادر الى أنه من نوع «الجراد المرّاد» وليس «الطائر» أي أنه من الحجم الصغير الناجم عن عمليات التفريخ فهو عبارة عن يرقات (فراخ) تسارع فرق المكافحة الى القضاء عليها في الابان مما ينفي وجود اية اضرار بحكم اليقظة المستمرة والعمل الدؤوب لأعوان وزارة الفلاحة وأفراد الجيش الوطني. وكانت «الشروق» سارعت بالاتصال بوزارة الفلاحة عندما تلقت أمس مكالمات من أهالي نفزاوة اعربوا فيها عن تخوّفهم من ان يُلحق «الجراد» الضرر بأشجار النخيل خاصة وأن عدّة مناطق بالولاية (القُلعة / راد / السكّومة / جمنة / الغولة / الزرزارة / الطرفاية) عرفت نهاية الاسبوع الفارط تواجد اعداد من «الجراد» هو نفسه الذي أشارت اليه وزارة الفلاحة (المرّاد) والذي لا يمثل أي خطورة وستتم معالجته والقضاء عليه في أسرع الاوقات قبل ان يتمكّن من الحاق أية اضرار وهو ما يدفع الى طمأنة اهالي دوز وكامل الجريد حول مآل الاوضاع التي هي حاليا وستبقى تحت السيطرة.