أنهى السيد عبد السلام جراد الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل بشكل قاطع الجدل الدائر منذ مدّة حول حقيقة موقف المنظمة الشغيلة من مشروع القانون الجديد للتأمين على المرض الذي تتدارسه هذه الايام لجان مجلس النواب، وقال جراد: «لقد استكملنا التفاوض في ملف التأمين على المرض ونحن ننتظر الان امضاء الاتفاق النهائي». يُذكر ان «الهيئة الادارية» الاخيرة للمنظمة الشغيلة عالجت مختلف جوانب المشروع الجديد وتأكد عندها ان بعض النقاط بقيت عالقة دون «الحسم» مما رجّح حينهاامكانية عقد هيئة ادارية ثانية استثنائية لتوضيح الموقف النهائي من مجمل محاور الاصلاح الجديد الذي من المنتظر أن يُغيّر تماما وجه المنظومة الصحية في البلاد. وأشار جراد في كلمته التي ألقاها في افتتاح المؤتمر التوحيدي لنقابتي القيمين والقيمين العامين وموظفي التربية أول أمس الثلاثاء أن عددا اخر من الملفات هي الان بصدد المعالجة مع الطرف الحكومي وتهم بالخصوص المناولة ومدرسة الغد وصندوق التأمين ضد بطالة العمال المسرحين، كما اعلن ان المنظمة الشغيلة هي الان بصدد الاعداد للجولة الجديدة من المفاوضات الاجتماعية التي ستعمل على انجاحها. كما تحدّث الامين العام للاتحاد عن المؤتمرات النقابية التوحيدية وقال انها ستجري في كنف الديمقراطية والمنافسة الشريفة وستكون مناسبة للنقاش الحر والمسؤول. وأكّد جراد ان الاتحاد يقوم بنشاط في كنف الشفافية وبعيدا عن الاقصاء والتهميش وأنه يبقى الاطار الملائم لتجميع كل الشغالين وأن اعادة هيكلة الاتحاد الجارية حاليا تهدف الى تعصير العمل النقابي.