تعلم كمال المهنة في العاصمة الفرنسية باريس منذ صغره لينتقل بعدها للعمل بتونس اذ يعمل حاليا فنيا في اصلاح الأحذية عن مشاغل مهنته يتحدث : «ما يشغلني في مهنتي عدم إبداء الشباب الرغبة في تعلمها فكلهم على ما أعتقد يفضلون العمل في الادارة والمكاتب. ما يشغلني في مهنتي أيضا ردود أفعال بعض الحرفاء وسوء التفاهم الذي يحدث معهم من حين إلى آخر ولكن بالنسبة لي على الأقل يبقى الحريف هو الخصم وهو الحكم ومضطرين لتقبل ردود أفعاله سواء كانت سلبية أو ايجابية. الأهم من كل هذا أن المنتوج التونسي من الجلد لا يتمتع بمواصفات الجودة وهو ما يؤثر على جودة الحذاء وعلى اصلاحه أيضا رغم هذا انني أحب مهنتي وأخلص لعملي ولهذا قضيت في هذا العمل حوالي 37 سنة وأملي أن أتطور فيه أكثر لأن اصلاح الأحذية عبارة عن بحر وليس من السهل الالمام بهذه المهنة بسرعة».