بقيادة بوجلبان.. المصري البورسعيدي يتعادل مع الزمالك    قضية منتحل صفة مسؤول حكومي.. الاحتفاظ بمسؤول بمندوبية الفلاحة بالقصرين    مخاطر الاستخدام الخاطئ لسماعات الرأس والأذن    صفاقس تُكرّم إبنها الاعلامي المُتميّز إلياس الجراية    سوريا... وجهاء الطائفة الدرزية في السويداء يصدرون بيانا يرفضون فيه التقسيم أو الانفصال أو الانسلاخ    مدنين: انطلاق نشاط شركتين أهليتين في قطاع النسيج    في انتظار تقرير مصير بيتوني... الساحلي مديرا رياضيا ومستشارا فنيّا في الافريقي    عاجل/ "براكاج" لحافلة نقل مدرسي بهذه الولاية…ما القصة..؟    الاحتفاظ بمنتحل صفة مدير ديوان رئيس الحكومة في محاضر جديدة من أجل التحيل    الطبوبي في اليوم العالمي للشغالين : المفاوضات الاجتماعية حقّ ولا بدّ من الحوار    ملف الأسبوع.. تَجَنُّبوا الأسماءِ المَكروهةِ معانِيها .. اتّقوا الله في ذرّياتكم    خطبة الجمعة .. العمل عبادة في الإسلام    انهزم امام نيجيريا 0 1 : بداية متعثّرة لمنتخب الأواسط في ال«كان»    نبض الصحافة العربية والدولية... الطائفة الدرزية .. حصان طروادة الإسرائيلي لاحتلال سوريا    الوضع الثقافي بالحوض المنجمي يستحق الدعم السخي    أولا وأخيرا: أم القضايا    المسرحيون يودعون انور الشعافي    إدارة ترامب تبحث ترحيل مهاجرين إلى ليبيا ورواندا    المهدية: سجن شاب سكب البنزين على والدته وهدّد بحرقها    الجلسة العامة للبنك الوطني الفلاحي: القروض الفلاحية تمثل 2ر7 بالمائة من القروض الممنوحة للحرفاء    الكورتيزول: ماذا تعرف عن هرمون التوتر؟    انتخاب رئيس المجلس الوطني لهيئة الصيادلة رئيسا للاتحاد الافريقي للصيادلة    لماذا يصاب الشباب وغير المدخنين بسرطان الرئة؟    وزير الإقتصاد وكاتب الدولة البافاري للإقتصاد يستعرضان فرص تعزيز التعاون الثنائي    مصدر قضائي يكشف تفاصيل الإطاحة بمرتكب جريمة قتل الشاب عمر بمدينة أكودة    عاجل/ تفاصيل جديدة ومعطيات صادمة في قضية منتحل صفة مدير برئاسة الحكومة..هكذا تحيل على ضحاياه..    الطب الشرعي يكشف جريمة مروعة في مصر    تونس العاصمة وقفة لعدد من أنصار مسار 25 جويلية رفضا لأي تدخل أجنبي في تونس    ارتفاع طفيف في رقم معاملات الخطوط التونسية خلال الثلاثي الأول من 2025    بالأرقام/ ودائع حرفاء بنك تونس والامارات تسجل ارتفاعا ب33 بالمائة سنة 2024..(تقرير)    إقبال جماهيري كبير على معرض تونس الدولي للكتاب تزامنا مع عيد الشغل    وزير الصحة: لا يوجد نقص في الأدوية... بل هناك اضطراب في التوزيع    عاجل/ مجزرة جديدة للكيان الصهيوني في غزة..وهذه حصيلة الشهداء..    الطبوبي: انطلاق المفاوضات الاجتماعية في القطاع الخاص يوم 7 ماي    نحو توقيع اتفاقية شراكة بين تونس والصين في مجال الترجمة    يوم دراسي حول 'الموسيقى الاندلسية ... ذاكرة ثقافية وابداع' بمنتزه بئر بلحسن بأريانة    البطولة العربية لالعاب القوى للاكابر والكبريات : التونسية اسلام الكثيري تحرز برونزية مسابقة رمي الرمح    بطولة افريقيا للمصارعة بالمغرب: النخبة التونسية تختتم مسابقات صنفي الاصاغر والصغريات بحصيلة 15 ميدالية منها 3 ذهبيات    توقيع عدد من الإصدارات الشعرية الجديدة ضمن فعاليات معرض تونس الدولي للكتاب    عاجل/ المُقاومة اليمنية تستهدف مواقع إسرائيلية وحاملة طائرات أمريكية..    تونس العاصمة مسيرة للمطالبة بإطلاق سراح أحمد صواب    صادم: أسعار الأضاحي تلتهب..رئيس الغرفة الوطنية للقصابين يفجرها ويكشف..    التوقعات الجوية لهذا اليوم..طقس حار..    قيس سعيد: ''عدد من باعثي الشركات الأهلية يتمّ تعطيلهم عمدا''    محمد علي كمون ل"الشروق" : الجمهور على مع العرض الحدث في أواخر شهر جوان    توجيه تهمة 'إساءة استخدام السلطة' لرئيس كوريا الجنوبية السابق    منذ سنة 1950: شهر مارس 2025 يصنف ثاني شهر الأشد حرارة    كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة للسيدات: المنتخب المغربي يحرز لقب النسخة الاولى بفوزه على نظيره التنزاني 3-2    وفاة أكبر معمرة في العالم عن عمر يناهز 116 عاما    منظمة الأغذية والزراعة تدعو دول شمال غرب إفريقيا إلى تعزيز المراقبة على الجراد الصحراوي    معز زغدان: أضاحي العيد متوفرة والأسعار ستكون مقبولة    زراعة الحبوب صابة قياسية منتظرة والفلاحون ينتظرون مزيدا من التشجيعات    مباراة برشلونة ضد الإنتر فى دورى أبطال أوروبا : التوقيت و القناة الناقلة    في تونس: بلاطو العظم ب 4 دينارات...شنوّا الحكاية؟    اتحاد الفلاحة: أضاحي العيد متوفرة ولن يتم اللجوء إلى التوريد    رابطة ابطال اوروبا : باريس سان جيرمان يتغلب على أرسنال بهدف دون رد في ذهاب نصف النهائي    سؤال إلى أصدقائي في هذا الفضاء : هل تعتقدون أني أحرث في البحر؟مصطفى عطيّة    أذكار المساء وفضائلها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بنزرت: مخاطر وسائل الاتصال الحديثة والتحوّلات الأسرية والطلاق
نشر في الشروق يوم 17 - 12 - 2009

احتفالا باليوم الوطني للأسرة انتظمت يوم الاثنين 14 ديسمبر الجاري بالفضاء التراثي دار سيدي جلول ببنزرت ندوة فكرية جهوية أشرف عليها والي الجهة السيد سالم الجريبي وحضرها بالخصوص عدد هام من الاطارات الجهوية والمحلية الجمعياتية.
وقد اشتملت هذه الندوة الفكرية على محاضرة قدّمها السيد والي الجهة موضوعها: «الأسرة في البرنامج الانتخابي للرئيس زين العابدين بن علي 20092014».
وسائل الاتصال الحديثة ونشر القيم
في سياق رصد ما يهدّد الأسرة من مخاطر أكّد والي بنزرت أن وسائل الاتصال الحديثة وبالخصوص شبكة الأنترنات بوسعها ان تضطلع بأدوار ايجابية في غرس القيم النبيلة السامية لكنه حذّر من أدوارها السلبية الهدامة لا سيما اذا كرّست سلطة الجسد واعتمدت المرأة أداة للاغراء والدعاية ونشرت ثقافة الانغلاق والتكفير والتحريض على العنف والارهاب.
وبيّن أن عددا من القنوات الفضائية يهدّد الأسرة والمجتمع بالصدام بين الأفراد.
بنية أسرية جديدة
ولدى استعراضه أهمّ مقومات الأسرة التونسية أكد أن 23٪ من العائلات نجد فيها مُسنّا يتجاوز عمره السبعين سنة وأن عدد العازبات في الأسرة والمجتمع أكثر من الذكور وأن متوسط سن الزواج للعزباء الجامعية ببلادنا هو 33.5 سنة وللتونسية عموما هو 30 سنة مما له آثار هامة على الأسرة والمجتمع في آن واحد.
مخاطر الطلاق
وفي الإشارة الى مخاطر الطلاق بين أن دراسة أُجريت على 500 عائلة تونسية مطلقة أكدت ان أسباب الطلاق تعود أساسا الى تباعد المستوى الثقافي بين الزوجين، وبدرجة أقلّ يعود سبب الطلاق الى عُقم أحد الزوجين أو الخيانة الزوجية.
وأضاف أن 59٪ من حالات الطلاق تتم ببلادنا خلال العشر سنوات الأولى من الزواج وأن أغلبها يكون بعد انجاب الأبناء ممّا ينذر بالعواقب الوخيمة على تماسك المجتمع.
وتميزت هذه الندوة الفكرية الجهوية بحوار مكثف أسهم فيه مختلف الحاضرين من شباب تلمذي وإطارات ونخب اهتموا فيه بالخصوص بما يهدّد الأسرة من مخاطر اقترحوا لها حلولا وبالخصوص القضايا المتعلقة بتأثير وسائل الاتصال على الشباب وضرورة الحوار داخل الأسرة والتماسك الاجتماعي والتمسك بالهوية التونسية والمحافظة على القيم السامية الثابتة وتراجع قيمة الكتاب في الأسرة مقابل هيمنة التلفزة ووسائل الاتصال المستحدثة والإدمان عليها، وأهمية دور الأم في توعية الأبناء وتحصينهم من الآفات التي تتربص بهم.
السيد والي بنزرت أكد في تعقيبه على ملاحظات الحاضرين أن من أوكد ما يحتاج اليه شباب اليوم بعد أن ينهل من منابع المعرفة وتجارب الحياة ان يتمسّك بهويته الثابتة وقيم مجمعة الخالدة، وبين أن خيارات الشباب يمكن أن تكون هدّامة ان تعذّرت هدايتها الى الطريق القويم.
وبعد أن أشار الى ضرورة توفّر مناخ الديمقراطية داخل الأسرة في إطار الاحترام بين أفرادها بيّن أن ممّا يهدّد الأسرة والمجتمع هو أن ينصرف كل من الأب والأم في البحث عن سعادتهما الشخصية لا سيما في حياة افتراضية بعيدا عن شواغل الأسرة، وقال ان الادمان على مشاهدة القنوات التلفزية من شأنه ان يخلق ثقافة استهلاكية خطيرة بسبب قوة تأثير الصورة ورسوخها في الذهن.
الحبيب بوغلاب
المنستير: الاحتفال برأس السنة الهجرية له طقوس خاصة في الجهة
الشروق مكتب الساحل:
يحتفل أهالي ولاية المنستير احتفالا خاصا برأس السنة الهجرية الذي يطلقون عليه في لغتهم المتداولة اسم رأس العام.
وتختلف التقاليد والعادات بين منطقة وأخرى، فقد أفادنا السيد محمد الصالح لعتيل المندوب الجهوي السابق للثقافة والمحافظة على التراث وهو أصيل مدينة المنستير بأن من عادات سكان المدينة والتي اندثرت اليوم رسم دائرة ومفتاح على باب الدار باللون الأخضر تبركا حتى بفتح الله على صاحبه أبواب الرزق. وفي آخر يوم من العام المنقضي يطبخ الأهالي أكلة الكسكسي بالقديد والفول والحمص ويطلقون عليها أكلة «الشايب والعجوزة» ولئن بقيت التسمية مجهولة المقاصد الا أن هناك من يفسرها بأنها رمز لنهاية العام وترابطها مع آخر سنوات العمر للانسان. أما اليوم الأول من السنة الهجرية فيتم فيه طبخ الملوخية وسلق البيض باللون الأخضر. واختيار الملوخية للونها الأخضر اذ يتبرك الناس بهذا اللون رمز الاخضرار والصابة.
وفي جمال أكد لنا السيد حمادي بلعكارية ان تقاليد سكان جمال لا تختلف كثيرا عن تقاليد البلدان الأخرى باستثناء أكلة البرغل في اليوم الأخير من السنة المنقضية وحسب الآباء والأجداد فإن الأهالي يتحاشون طبخ أكلة الكسكسي حتى لا يغلقون الكسكاس ويقولون طبخ البيض في الماء والدندونة ولكن بألوان مختلفة، أهالي جمال يتناولون في فطور غداء اليوم الأول من العام الهجري الجديد أكلة الكسكسي بالقديد ويحرصون على ترك قطع من القديد ويقولون انه عشاء الشايب والعجوزة في إشارة لمناب الآباء والأجداد الذين رحلوا.
المنجي المجريسي
القيروان: مشروع القطار سيغير واقع الجهة بأكملها
القيروان الشروق:
تتواصل بنسق حثيث المراحل التحضيرية للشروع في انجاز مشروع ربط مدينة القيروان بشبكة السكك الحديدية انطلاقا من مدينة النفيضة (سوسة)، 60 كلم عن القيروان. وستحدد هذه الدراسة الجدوى الاقتصادية والمسائل التقنية علاوة على المسالك التي ستقطعها السكة الحديدية. وتشرف على المشروع الادارة الجهوية للنقل كممثل لوزارة النقل بالجهة.
ما هو مسار السكة الحديدية؟ وهل تنحصر بين نقطتي النفيضة والقيروان أم تتعداها؟ وهل هناك علاقة بين القطار والطريق السيارة؟ ومتى ينطلق المشروع وما تكلفته...؟ تلك بعض من الأسئلة التي ألقيناها على مكتب السيد جمعة الهادفي المدير الجهوي للنقل بالقيروان أملا في إجابة اضافية شافية.
السيد الهادفي أكد أن دراسة المشروع عهدت الى مكتب الدراسات الذي فاز بصفقة العروض بقيمة 116 ألف دينار. وسيتولى المكتب فحص الجوانب التقنية والاقتصادية للمشروع من حيث الجدوى والمسلك الذي ستعبره بين النفيضة والقيروان. وأكد المدير ان الرؤية بخصوص بقية التفاصيل بما في ذلك المردودية وبحث مصادر التمويل والمسائل العقارية ستتضح على ضوء الدراسة الأولية قبل الشروع في دراسة ثانية تسمى دراسة الانجاز.
قطار وطريق: عصفوران بإجراء واحد؟
وأكد السيد الهادفي انه تم تحقيق تقدم كبير في مدة الدراسة الأولية بتقليص المدة من 24 شهرا الى 8 أشهر ممّا أضفى على المشروع تفاؤلا كبيرا. على أن يتم خلال شهر أوت (2010) رفع نتائجها الى وزارة النقل صاحبة المشروع. وبين انه اذا تم اقرار المشروع عندها سيتم البحث في مسائل التمويل وانتزاع الأراضي التي ستعبرها السكة الحديدية وما الى ذلك...
من جهة ثانية تتم دراسة مشروع الطريق السيارة بين القيروان والنفيضة التي تعد هي الأخرى من المشاريع المقررة بالجهة رغم أن دراستها تأخرت كثيرا عن موعد انطلاق الدراسة. وبحسب أحد المسؤولين الجهويين فإنه من باب الجدوى والنجاعة في أكثر من جانب انطلاق دراسة المشروعين ثم تنفيذهما بالتوازي.
وبذلك نغنم عصفورين بحجر واحد فيتم اتخاذ اجراء واحد وتكبد تكلفة دراسة واحدة وتكون السكة الحديدية موازية للطريق ليتسنى من وراء ذلك ربح الوقت وتسوية المسألة العقارية جملة واحدة بين هذا وذاك. وهو ما اجمع عليه أكثر من شخص مطلع على المشروع.
استثمار ضخم بالغ الجدوى
خط القيروان النفيضة للسكك الحديدية سيجلب من الحسنات والمزايا ما يعلو على التعداد. خاصة وان القطار سيسمح للمدينة بأن تكون على صلة مباشرة وبأقل تكلفة بمينائي النفيضة الجوي والبحري. وأكد جمعة الهادفي في ذات السياق أن مشروع «القطار» سيكون من الاستثمارات الضخمة والثقيلة لقطاع النقل تناهز تكلفته مئات المليارات.
وبين انه مشروع كبير وهام قياسا بالفضائل التي سيتيحها ومنها استثمار عامل الوقت الذي توفره السكة الحديدية بما يسهل عملية التصدير وجلب المواد الأولية من والى القيروان. كما سيمكن القطار من الاقتصاد في الطاقة وهو أحد توجهات الدولة الى جانب ضمان السلمة المرورية التي يتيحها القطار للمسافرين وتخفيض الحوادث. علاوة على أن هناك إمكانية ان تصل سفرات القطار الى تونس وسوسة انطلاقا من القيروان.
وأكد الهادفي ان قطار القيروان سيكون في مرحلة أولى مرتبطا بالقطار المتوفر بالنفيضة كما ينتظر ان تكون الشبكة الحديدية عصرية وتوفر فيها المواصفات العصرية سيما وان هناك تطورا مستمرا في القطاع مع امكانية كهربة السكة. مبينا ان كل ذلك يحتاج الى بنية أساسية ودراسة وتمويل.
مشروع القرن كان بمثابة حلم وهو الآن يتجه حثيثا نحو التبلور. ارتباط القيروان بموانئ النفيضة ستكون له ثمار لا حصر لها بين دفع الاسثتمار والتصدير والتشغيل والاقتصاد في الطاقة وحفظ السلامة... كما يعد بتحويل القيروان الى قطب للتصنيع والتصدير الى جانب تطوير قطاع الفلاحة والخدمات والسياحة... وغير ذلك مما لا حصر له.
للتذكير فإن السكة الحديدية بولاية القيروان كانت انقطعت كليا بسبب فيضانات 1969 بعد أن كانت تساهم بفاعلية في النشاط الاقتصادي والنقل العمومي بين الشمال والجنوب عبر الوسط. وقد أكد مدير النقل انه من غير المستبعد إحياؤها في مرحلة متأخرة.
ناجح الزغدودي
الوطن القبلي: صعوبات تعصف بقطاع الكروم
الوطن القبلي الشروق:
يوفّر قطاع الكروم الدخل لقرابة 3300 فلاح ومليون يوم عمل في السنة ورقم معاملات جملي في حدود 106 ملايين دينار، وتعود ملكية 49٪ من المساحات الى فئة صغار الفلاحين وتساهم في انتاج 36٪ من جملة الانتاج كما يمثل القطاع المطري (البعلي) بمنظومة كروم التحويل 73٪ من المساحات و55٪ من الانتاج وأطلق أصحاب المهنة والمتدخلون في القطاع صيحة فزع ودعوة للتأهل ووضع استراتيجية تُعنى بالقطاع الذي يتراجع من موسم لآخر بسبب توجه المستغلين لتقليع كروم التحويل نظرا لضعف مردوديتها والصعوبات التي يكابدونها وتراجعت المساحات المخصصة لكروم التحويل من 17.500 هكتار موسم 1999 الى 9500 هكتار فقط هذا الموسم.
وفي ظل هذا التراجع الذي يهدّد كروم التحويل طالب أصحاب المهنة بضرورة وضع استراتيجية مضبوطة المعالم والأهداف ترتكز على تشخيص واقع القطاع وتقديم حلول ممكنة بغرض الرفع من المردودية انتاجا وتحويلا وترويجا وتحسين قدرته التنافسية ودفع طاقته التصديرية وضرورة تعويض المساحات المقلّعة ذات المردودية الضعيفة بمساحات محسّنة من خلال اعتماد الغراسات المكثفة المروية وتثمين المنتوج باعتماد التسميات المثبتة للأصل وتوفير الجودة العالية.
ومن معالم استراتيجية تطوير كروم التحويل وضع برنامج خاص بتجديد غابات الكروم وجعلها في مستوى 11 ألف هكتار وذلك بغراسة 1500 هكتار خلال السنوات الخمس المقبلة منها 1000 هكتار سقوي و500 هكتار مطرية أي بنسق 300 هكتار سنويا.
خالد الهرقام
بوفيشة: قطاع النقل الريفي في حاجة للتنظيم والتدعيم
«الشروق» مكتب الساحل
يعتبر قطاع النقل الريفي في بوفيشة من القطاعات الهامة جدا والحيوية بحكم دوره الهام في الحركة الاقتصادية والاجتماعية نظرا الى وصول تلثى سكان المعتمدية بالمناطق الريفية باعتبار أنهم يشكلون 9 عمادات.
غير أن ما يلفت الانتباه في هذا القطاع هو عدم انضباط بعض سواقه واحترامهم للمحطات المخصصة لهم والتقيد بقانون المهنة فنراهم يجوبون المدينة طولا وعرضا ويتوقفون في كل شارع متجاوزين القانون دون أن يردعهم أي كان والحال ان ما يفعلونه بوسط المدينة هو من مشمولات سيارات التاكسي دون سواهم وخاصة وان مدينة بوفيشة سياحية ووجود سيارات النقل الريفي بشوارعها فيه افساد للمظهر العام للمدينة وهذا ما أدركته البلدية منذ وقت بعيد فحددت لهم محطات خاصة بهم بعيدا عن وسط المدنية مثل القادمين والمتجهين الى عين الرحمة وسيدي خليفة والمثاليث والنفيضة الذين خصصت لهم محطة جنوبا في آخر المدينة على مستوى طريق سوسة بينما الذين يعملون في اتجاه الحمامات الجنوبية والتكنة وسيدي مطير يتجهون الى مأوى بشارع 20 مارس على مستوى القباضة المالية بالمدينة ومع ذلك يفضل السواق عدم انتظار حرفائهم بالمكان المخصص لهم بل يشتغلون أماكن أخرى للتوقف مثل المتوجهين الى الحمامات الجنوبية الذين نراهم ينتظرون الحرفاء بشارع الهادي شاكر قرب محطة التاكسيات فيثيرون المشاكل سواء بتعطيل حركة المرور أو بافتكاك الحرفاء من التاكسيات بطرق مختلفة.
أما الجانب الثاني من أصحاب هذا القطاع والذين يعملون في اتجاه مناطق سيدي سعيد ولندرية ووادي الخروب فلهم حكاية اخرى فهم لا يعبؤون بالمحطة الخاصة بهم خلف ادارة المعتمدية وعوضا عن ذلك يتوقفون بشارع عبد السلام القرماع فيحتلون جانبيه نهارا أما في المساء فيتوقفون غربا بمدخل المدينة وعند تقاطع السكة الحديدية دون اكتراث بالمخاطر التي قد تنجر عن صنيعهم.
ذاك هو المشهد العام لا سطول النقل الريفي خلال عمله يوميا في بوفيشة والذي بات في حاجة كبيرة للتنظيم أولا والتدعيم لأن 37 وسيلة في معتمدية ريفها مشتت وعماداتها متباعدة يتطلب أكثر من هذا الرقم بكثير والدعوة موجهة للسلط المحلية لتنظيمه والجهوية بولاية سوسة لتدعيمه برخص جديدة للراغبين في ذلك وعددهم كثير في هذا المجال.
جربة: تأخر سيارات الاسعاف يتسبب في خسائر فادحة
جربة «الشروق»
تعتبر نسبة حوادث المرور بجزيرة جربة من أعلى النسب وطنيا وعالميا نظرا لضيق طروقاتها وكثر الضغط عليها من جهة وكذلك التهور في السياقة وعدم احترام القواعد الأساسية للمرور من جهة أخرى.
ولكن الملاحظة التي أصبحت تتداول كثيرا في جزيرة جربة اليوم هو التأخير المبالغ فيه في أغلب الاحيان لوصول سيارات الإسعاف الى مكان الحوادث وما يمكن أن يشكله ذلك من خطورة على حياة المصابين خاصة في مناطق مثل قلالة وسدويكش وبني معقل وغيرها من المناطق التي تبعد عن مدينة حومة السوق التي تنطلق منها سيارات الإسعاف التابعة للمستشفى صادق مقدم أو للحماية المدنية، وقد يصل أحيانا هذا التأخير الى قرابة الساعة وكثيرا من المصابين فارقوا الحياة قبل بلوغهم المستشفى.
إن هذه الوضعية الخطيرة جعلت المواطن في جربة يتساءل لماذا لا يتم تركيز مركز قار للإسعاف والطوارئ في مدينة الماي تنطلق منه سيارات الإسعاف نحو بقية المناطق باعتبار أن الماي توجد في منطقة وسطى بالجزيرة وذلك ربحا للوقت وتفاديا للتعطيل الذي تسببه حركة المرور عند الخروج من مدينة حومة السوق خاصة في أوقات الذروة.
نبيل بن وزدو
قبلي: رداءة الطرقات تسيء إلى السياحة بالجهة
قبلي «الشروق»:
نظرا لبعد ولاية قبلي عن كثير من جهات البلاد الأخرى فقد تم توجيه اعتمادات مالية مهمة لدعم شبكات الطرقات التي تربط الولاية بالولايات المجاورة وقد بلغ هذا الدعم مؤخرا 146كلم.
وتعدّ الطريق الوطنية رقم 16 التي تربط قبلي بولاية توزر إحدى أهم الطرقات التي حظيت بعناية خاصة لتطويرها وصيانتها حيث تمّ رصد حوالي 25 مليون دينار لهذا الأمر بغية تشجيع الأدوار التنموية والحضرية التي تلعبها هذه الطريق في حياة أبناء الجهة والبلاد عموما إذ تعتبر منفذا رئيسيا للبضائع وللحركة السياحية بالمنطقة عموما ممّا يجعل صورتها مرآة عاكسة لصورة البلاد في نظر أبنائها وزوّارها ولذلك فإنّ الإنسان يظل في حيرة واستغراب إزاء ما يشهده من بعض التهاون غير المبرّر والإهمال غير المناسب في التعامل مع بعض المظاهر وفي التصرف في بعض الموارد الموجهة لصيانة هذه الطريق وتطويرها ممّا يجعل أهداف هذه المشاريع تتعر لبعض التشويه كأن تنجز مشاريع الترصيف على جانبي هذه الطريق ببعض التجمعات السكانية التي تعبرها فيتم التوسّع في الترصيف ببعض النقاط لاعتبارات غير فنية ولا منطقية لتشارف مداخل بعض المساكن!! في حين ينتهي المشروع ويتم قبوله من المقاول وصرف كل اعتماداته ثم تبقى بعض النقاط ولعلّها أكثر النقاط ظهورا لكل عابر بدون ترصيف ولسنوات عديدة!! وكأن المقصود أن نشير إلى أننا نمتلك طرقات رئيسية مرقمة غير مرصفة داخل المدن وبأهم نقاطها!!
فرغم ملاحظات الأهالي العابرين من السياح خاصة حول هذا الأمر ظل ردّ المسؤولين مرارا وتكرارا وعودا بلا إنجاز عن مطالب بسيطة جدا في تكاليفها مهمة جدّا في دلالاتها في نظر الأهالي والأجانب على حد سواء!!
وهو ذات الأمر الذي يجعلنا لا نفهم سبب تردد مصالح التجهيز على إقامة مخفض سرعة وحيد بأحد التجمعات السكانية التي يعبرها الطريق رقم 16 رغم كثرة الحوادث عند نقطة معينة فيه ورغم الطلبات الملحة من قبل الأهالي وصلت إمضاء عريضة من قبل أعداد غفيرة منهم وصلتنا منها نسخة منذ أشهر... مطالب بسيطة تحقق طموحات الأهالي ورضاهم وتحسّن صورة البلد في نظر زوّارها فلماذا يصر البعض على تجاهلها رغم ما يرصد من اعتمادات هائلة ل«تحقيق» هذه الأهداف.
محمد المغزاوي
رد من بلدية صفاقس
اثر نشر المقال الصادر بصحيفتنا بتاريخ 8 ديسمبر 2009 تحت عنوان «من يتحمل مسؤولية البناء الفوضوي» وافتنا بلدية صفاقس بالرد التالي:
لا تدخر بلدية صفاقس أدنى جهد لمقاومة ظاهرة البناء الفوضوي والتصدي لها بمنتهى اليقظة والحزم سواء بالحي المشار اليه بالمقال الواقع بدائرة سيدي منصور أو بغيره من التجمعات السكنية، وهي تسخر للغرض فريقا هاما من اعوان التراتيب الذين يقومون بمراقبة اشغال البناء والتثبت من مطابقتها للرخص الفنية، ناهيك وان عدد محاضر معاينة مخالفات البناء التي تم اصدارها بالدائرة المذكورة قد بلغ 178 محظرا أما عدد قرارات الهدم فقد بلغ 92 قرارا خلال سنة 2009.
واذ تحرص البلدية حرصا شديدا على تنفيذ قرارات الهدم الصادرة ضد المخالفين فانها تعول على تحلي المتساكنين بالحس المدني واحترام القانون، حتى تكون مدينة صفاقس على الرغم من التوسع العمراني الذي تشهده فضاء جميلا ومتناسقا يطيب فيه العيش.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.