السيد البشير هو أحد المسؤولين عن محلات بيع الملابس الجاهزة منذ ما يزيد عن 44 سنة. طول هذه الفترة التي قضاها بالمحل طبع في ذهنه مشاغل كثيرة يحكي قائلا: «يعمد بعض الحرفاء إلى شراء الملابس وقصها وخياطتها ثم يأتون مطالبين بارجاعها أو إبدالها.. وفي الحقيقة استغرب مثل هذه التصرفات غير المعقولة. بعض الحرفاء الآخرين يلجؤون لأساليب ملتوية وطرق غير قانونية كان يتوسل بالصكوك البنكية ويعد أن يأخذ السلع التي يحتاجها قد تفاجأ بخلو رصيده. إلى ذلك فإن صاحب المحل التجاري ليس في مأمن من محاولات الغش التي يأتيها البعض للاستيلاء على مكتسبات غيرهم: ورغم هذه المشاغل يظل العمل في القطاع التجاري له نكهته الخاصة وهو ما جعلني ربما أقبل مواصلة العمل في المحلّ رغم أنني بلغت سن التقاعد».