أكدت مصادر فلسطينية بالقاهرة «للشروق» أنّ محاولة الاغتيال التي تعرض لها نبيل عمرو وزير الاعلام الفلسطيني السابق وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني كانت أثناء عودته الى منزله إثر لقاء تلفزي أجراه مع احدى الفضائيات العربية (الأوربيت) تحدث خلاله مع الاعلامي عماد أديب على الهواء عن الأزمة الفلسطينية الداخلة. وأضافت المصادر أن ثلاث رصاصات أطلقت على الوزير الفلسطيني السابق أصابت ساقه اليمنى مؤكدة على أن العبارة التي تعتقد أنها السبب في ذلك وأثارت حفيظة البعض جاءت في سياق حديثه عن وجود جماعات متعددة داخل حركة شهداء الأقصى وأن كلا منهم يتصرف حسب ما يراه ويعتقد أنه الصواب... كما أنه ألمح الى أن حركة فتح منقسمة على نفسها وليست لها سيطرة على الفصائل المقاتلة بداخلها. وقالت المصادر الفلسطينية بالقاهرة «للشروق» إن نبيل عمرو أدلى خلال الحوار الذي شارك فيه المحلل الاستراتيجي د. جمال عبد الجواد من مصر باراء حول الزعامة الفلسطينية وحركة فتح ووجه النصيحة للفرقاء المتصارعين بضرورة أن يحترموا القانون وشرعية سلطة الرئيس عرفات مع احتفاظهم بحقهم في توجيه النقد له واعتبار ذلك شرعية الوجود على رأس مؤسسات دستورية واستكمل الحديث بقوله إن الخلافات التي تجري حاليا تتسبب في وجود حالة من الفوضى والصراع الداخلي على النفوذ بين الفصائل والأفكار والأجيال المختلفة كما أنه اتهم المجلس التشريعي الفلسطيني بالضعف والفصائل بأنها تستنسخ بعضها بطريقة عديمة التأثير في الشارع الفلسطيني مما يعطي تقرير «لارسون» مصداقية وشارون حجة لعدم الانسحاب من غزة. وأكدت المصادر على أن الحوار دار بحرية تامة وعندماجاء الحديث حول نتائج الاستفتاء (هل عرفات ضرورة أم عقبة أمام السلام؟) أعلن نبيل عمرو عن تمسكه بزعامة عرفات كرئيس شرعي منتخب وصاحب زعامة تاريخية مع تمسكه في حقه من أن ذلك لا يمنعه من الحديث عن الاصلاح وضرورة اعطاء جميع السلطات دورها.