اتهم متحدث رسمي فلسطيني قوة صهيونية خاصة باطلاق النار على الوزير السابق نبيل عمرو مساء الثلاثاء الماضي في منزله بضاحية الطيرة السكنية في رام الله. وأكد المتحدث ذاته أن أفرادا من وحدات المستعربين في جيش الاحتلال الاسرائيلي هم الذين أطلقوا النار على عمرو وهو نائب حالي في المجلس التشريعي الفلسطيني بينما كان في شرفة منزله. وأضاف المصدر ذاته أن بندقية «أم 16» استخدمت في الهجوم مشيرا الى أن عمرو أصيب في ساقه بطلقات اسرائيلية متفجرة تسمى «دمدم». وفي تصريحات أدلى بها بعد خضوعه لتدخل جراحي ناجح في عمان. دعا نبيل عمرو الى وضع حد للتحريض والاقتتال الداخلي معتبرا أن من أطلقوا الرصاص عليه قلة لا يجوز أن تنسب الى حركة فلسطينية.