تم اعتماد طريقة جديدة في السحب تتمثل في منح رقم لكل ناد ثم يتم بعد ذلك سحبهما وهي طريقة معاكسة تماما للطريقة الكلاسيكية اي الموجهة وهي تهدف الى اضفاء الشفافية درءا لكل تأويل. ولعل من ميزتها انها لا تضع في الاعتبار اي عنصر يخص نوعية المقابلات اذ بالامكان أن يدور لقاء الدربي او لقاء القمة في اول جولة خلافا لما كان يحدث في السابق. ومقابل ذلك فان هذه الطريقة تأخذ بعين الاعتبار مبدأ التداول بالنسبة للاندية التي تلعب في ملعب واحد وذلك بأن لا يستقبل فريقان في نفس الجولة والأمر يهم النادي الافريقي والترجي الرياضي التونسي والنجم والاولمبي لحلق الوادي والكرم ومستقبل المرسى. وقد لاقت هذه الطريقة استحسان ممثلي الاندية الذين لاحظنا الارتياح على وجوههم لاول مرة بعيدا عن الاحتجاجات والتأويلات. على ان النقطة السلبية الوحيدة في نظرنا تتعلق بغياب بعض ممثلي الاندية وهو أمر يبعث على التساؤل لا سيما ان التوقيت كان ملائما للجميع.