لا نبيّ في قومه! هذه المقولة تصح على السيد عبد الفتاح العيدودي الذي تمكن من ابتكار نظام الكتروني لمراقبة نسبة الكحول في الدم لدى سواق السيارات ومنع السيارة من التحرك اذا كان سائقها سكران. ورغم أهمية هذا الابتكار في الحد من حوادث الطرقات في بلادنا باعتبار أن أغلب الحوادث الخطيرة والقاتلة تعود إلى السياقة تحت تأثير حالة كحولية فإن هذا الابتكار ظل بلا تمويل أو مساندة ليتم تصنيعه والاستفادة منه. السيد عبد الفتاح العيدودي قال أن كلفة انجاز هذا الابتكار لا تتجاوز 20 ألف دينار. وأوضح صاحب الابتكار أن هذا النظام الالكتروني المتكامل يتم ربطه بنظام اشتغال محرك السيارة ويتولى الكشف عن وجود كحول في دم السائق وقياس نسبته وانه يوقف اشتغال المحرك آليا إذا فاقت نسبة الكحول المكتشفة النسبة المسموح بها والمحددة من قبل السلط المختصة. ممنوع التحرك ويضيف المبتكر أن النظام يكشف أيضا محاولات التحيل أي عندما يستدعي السكران شخصا آخر لتشغيل المحرك بدله على أن يواصل القيادة بعد ذلك، اذ يعيد النظام اكتشاف نسبة الكحول فيصدر عن السيارة صوت قوي يشير للجميع أن سائقها مخمور وهو ما يمكن الفرق الأمنية من ايقافه. ويبقى أمل هذا المبتكر في صندوق الوقاية من حوادث الطرقات الذي سيتم بعثه قريبا والذي يتولى تمويل برامج الفضاء على النقاط السوداء وتوفير تجهيزات مقاييس السرعة والاسعاف المروري. سيارات فرنسية ووفق ما أكده السيد عبد الفتاح العيدودي فإن مصنع السيارات الفرنسي الذي دخل معه في اتصالات أكد له أن بعض أصناف السيارات التي ستنزل الى السوق قريبا (RT3) ستكون مجهزة بهذا النظام الالكتروني.