تتكثف هذه الأيام الاستعدادات داخل هياكل التجمع الدستوري الديمقراطي للمشاركة في الانتخابات التشريعية القادمة التي ستجرى يوم أكتوبر 2004 . وقالت مصادر تجمعية إن الهياكل المحلية كونت لجانا شرعت منذ مدة في العمل لاعداد كل تفاصيل ومتطلبات انجاح هذه المحطة السياسية الهامة بما يضمن لمرشحي التجمع الريادة المعتادة في كل الدوائر المطروحة للمنافسة والتي يبلغ عددها دائرة. وستهتم هذه اللجان التحضيرية باعداد كل الأمور التنظيمية والمادية المطلوبة مثل الدعاية والاعلام والاجتماعات والبرامج السياسية والتنشيطية (محليا) وتعبئة الناخبين وضبط قائمات الملاحظين والمراقبين. وقالت مصادرنا إنه لم يتم بعد تقديم مقترحات اسماء المترشحين على المستوى الجهوي باعتبار أن الجميع منشغل بالجامعات الاقليمية وبالجامعة الوطنية التي ستنعقد نهاية الشهر الجاري. وينتظر أن يقدم لجان التنسيق ضعف عدد المترشحين المطلوبين الى القيادة المركزية التي تتولى الاختيار النهائي للمترشحين (قرابة 160 مترشحا). ووفق ما أعلن عنه رئيس الجمهورية ورئيس التجمع الدستوري الديمقراطي خلال مؤتمر الطموح (أواخر جويلية الماضي) فإنه ستتم مطالبة لجان التنسيق بتقديم 25 من النساء في كل قائمة اضافة الى نسبة هامة من الشبان. ويتوقع أن تبادر قيادة الحزب الحاكم ووفق ما دأبت عليه في الانتخابات العامة السابقة الى تقديم قائمات مرشحيها الى الولايات في اليوم الأخير لتقديم الترشحات (الأسبوع الأول من شهر اكتوبر على ما يبدو). وفسرت مصادر تجمعية هذا الحرص والجهد التنظيمي والاعدادي الكبير رغم أن الحزب الحاكم الذي يعد أكثر من مليوني ناخب من جملة 4.7 مليون مسجل على القائمات بالرغبة في الفوز بنسبة تصويت عالية مجددا وعدم ترك أي شيء للصدفة رغم تباعد موازين القوى على الورق.