يتساءل الصيادلة والمواطنون عن أسباب فقدان أدوية العجز الجنسي في تونس رغم أن نسبة ارتفاع المرض تفرض ضرورة تواجدها. وأفاد الصيادلة في اتصالهم بنا إثر إثارة موضوع العجز الجنسي أن الكثير من المواطنين يتجهون اليهم باحثين عن أدوية بصفة مكثفة وهو ما دفعهم الى التساؤل عن أسباب فقدانها في تونس رغم كثرة الطلبات. وأشار الصيادلة الى أن نسبة إقبال المواطنين تبيّن مدى انتشار المرض وضرورة أخذ الاحتياطات اللازمة للحد منه في مجتمعنا. واتفق المختصون في الرأي مع الصيادلة فيما يتعلق بضرورة توفير الادوية والخروج بها من دائرة الادوية المضاعفة للنشاط العادي والبحث عن الرفاه الى الدائرة الحقيقية التي تتمثل في كونها أدوية ضرورية للعلاج كغيرها من الادوية الاخرى، وهذه الادوية هي «الفيارا» و»الشياليس» و»لوفيترا» التي تتوفر حسب المختصين على نجاعة بنسبة 80 تقريبا. ويتساءل المواطن في المقابل عن أسباب غياب هذه الادوية وعدم تدخل الدولة لتوفيرها في تونس نظرا للحاجة الملحة لها لدى عديد الحالات. حملت الشروق هذه الاسئلة الى السيد عمر التومي مدير ادارة الطب والصيدلة بوزارة الصحة العمومية فأفاد أن غياب الادوية المعالجة للعجز الجنسي راجعة الى غياب رغبة المخابر العالمية في التسجيل في تونس وإدخال الدواء. وتنظر الادارة الفنية حينها في الموضوع لاسناد الموافقة على رواجه. وذكر أن الوزارة لا يمكن أن تطالب بتوريد هذه النوعية من الادوية لانها لا تصنّف ضمن الادوية التي تهم الصحة الوطنية كالاوبئة وغيرها. وفيما يتعلق بملف «الفيارا» ودخولها الى تونس أفاد أن الملف حاليا لازال تحت الدرس.