''منجي مرزوق ''ضحيّة اللوبيات ومجموعات الضغط    حاجب العيون : حجز كمية من مادة «القوارص» تقدر ب 111 لترا (متابعة)    النادي الافريقي.. لسعد الدريدي يحدّد موعد العودة للتدريبات    حافظ قايد السبسي: أهل الغدر أفسدوا عيدنا    إصلاح المنظومة الصحية محور موكب تبادل التّهاني بعيد الفطر    الرصد الجوي: انخفاض تلوث الهواء في تونس خلال شهر ونصف من الحجر الصحّي العام    ريال مدريد يستهل التدريبات بثلاث مجموعات    في الكاف: 4 أفارقة تسللوا من الحدود الجزائرية…ثم فروا من مركز الحجر الصحي الإجباري!    أم تحرق أطفالها في مناطق حساسة    عمادة أطباء الأسنان تعترض على شروط وزارة الصحة بخصوص تعقيم تجهيزات الأطباء    البنك الافريقي للتنمية: تونس رابع أفضل أداء افريقي من حيث التكامل الانتاجي    الرابطة الثانية - "باراج" الصعود - الاولمبي الباجي يعود غدا للتدريبات    هل تم عزل عمرو دياب عن دينا الشربيني بسبب فيروس كورونا ؟    ريال مدريد.. ماركو اسينيو في طريقه للتعافي النهائي    المغرب يحاكم صحفيا معارضا بتهمة الاعتداء الجنسي    مشاهد مرعبة لأسراب ضخمة من الجراد تغزو الهند    ماطر: الهيئة المحلية لمكافحة كورونا تنفذ حملات تعقيم وتهيئة للفضاءات المدرسية والجامعية    شركة النقل بتونس.. إجراءات جديدة لتأمين التنقل    السعودية.. جمال سائبة تتسبب بمقتل 4 أشخاص    صفاقس: الوضع الوبائي مستقرّ ومطمئن    مستجدّات حادثة التسمّم ب"القوارص"    كاظم الساهر يفاجئ جماهيره يوم العيد    الإتحاد السوري ينفي التعاقد مع اليعقوبي    ما حقيقة فرض تأشيرة على التونسيين العائدين من الخارج بقيمة 100 أورو؟    الهند.. يقتل زوجته بطريقة مروعة    لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز يعلن إصابته بكورونا    قمة دورتموند وبيارن تتصدّر ابرز عناوين الجولة 28 من البوندسليغا    مبادرات نوعية لأساتذة الباكالوريا و«النوفيام»..دروس دعم «أونلاين» وفيديوهات للتلامذة    نادي منزل بوزلفة يضمن البقاء في الرابطة المحترفة الثانية    سيدي بوزيد.. توقعات بإنتاج 70 الف طن من الطماطم المعدة للتحويل    تضاعفت في شهر.. أكثر من 5.5 مليون إصابة بكورونا عالمياً    انطلاقا من اليوم.. اجراء ألفي تحليل سريع للأساتذة وتلاميذ الباكالوريا    القنصلية العامة بباريس تنفي فرض معاليم تأشيرة على التونسيين العائدين من الخارج    مقترح إعفاء بعض القضاة: نقابة القضاة التونسيين توضّح    يتجاهلهم المخرجون والفضائيات...ممثلون كانوا نجوما... لفهم النسيان!    «يوم العيد» جديد الفنانين نبيل خليفة وسندة الصقلي    عين على التليفزيون...شارات الأعمال الرمضانية تتنافس مع المضامين    اليوم.. استئناف نشاط المحاضن ورياض الأطفال والمحاضن المدرسية    ألمانيا تتجه نحو رفع التحذير من السفر ل31 دولة أوروبية    الجزائر: السجن مع خطية بمليون سنتيم لعدم ارتداء الكمامة    الإمارات: لن يأمن أحد من كورونا إلا بأمان الجميع منه    تسمموا بالقوارص: ارتفاع عدد الوفيات بالقيروان.. والقبض على رجل وامرأة    درجات الحرارة المتوقعة لهذا اليوم    كورونا ... الإعلان عن نتائج 660 تحليلا مخبريا جديدا    منفذا جرائم سلب في قبضة شرطة النجدة    ليلة العيد بصفاقس ..قمار ومشروبات كحولية وأعيرة نارية... والأمن في الموعد    غرق مركب بحري يقل 20 «حارقا» ..إنقاذ حياة 11 ، انتشال جثة ، ومنظم الرحلة يلوذ بالفرار    وفاة 4 أشخاص وتسمم آخرين في القيروان    عثمان بن عفان جامع المسلمين على مصحف القرآن (الحلقة الأخيرة)..عثمان يُستشهد على مصحفه    التناول الإعلامي لجائحة كوفيد-19 : أية تغطية ؟ لأيّ فيروس ؟ في العدد الجديد من مجلة إتحاد إذاعات الدول العربية    بعد رفض اللواجات نقل تلاميذ البكالوريا: وزارة النقل تعلن عن إجراءات جديدة    يوميات مواطن حر: ربيع الشذى غده سحر شامل    الأردن: ضبط شخص أمّ ونظم صلاة العيد وألقى خطبتها    السفر الدولي جوا لن يعود إلى طبيعته حتى عام 2023    صلاح الدين المستاوي يكتب لكم: تمكين المسلمين من أداء صلاة الجمعة في كنيسة مبادرة جديرة بالتنويه    يسرا: الزعيم أنقذني من الموت أكثر من مرة    جربة تحتفل بالعيد...رغم كل شيئ (صور)    مركز النهوض بالصادرات يعقد اللقاءات التونسية المجرية للأعمال افتراضيا موفي جوان 2020    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خاص:منظومة «إمد» تكشف أولى عيوبها: «نوعية التكوين» هي سبب البطالة المتزايدة لأصحاب الشهائد
نشر في الشروق يوم 15 - 10 - 2010

تُجرى حاليا عمليات رسمية واسعة لتقييم الأسباب الكامنة وراء البطالة المتزايدة لأصحاب الشهائد ومدى ملاءمة البرامج التعليمية والتكوينية المختلفة لحاجيات وانتظارات سوق الشغل.
ومثل هذه العمليات التقييمية تستمد مشروعيتها أساسا من المناعة التي يتمتع بها الاقتصاد التونسي وتواصل حالة النمو والتي تتزامن مع تخرّج أولى دفعات منظومة «إمد»، هذه المنظومة التي كان هدفها الاستراتيجي التقليص من الهوة بين نوعيات وأصناف التكوين الجامعي وواقع سوق الشغل.
وافدون وبطالة
والى وقت قريب يذهب الاعتقاد لدى مختلف الاوساط والشرائح الى أن كثرة المتخرجين من التعليم العالي والذين بلغ عددهم لحساب السنة الجامعية المنقضية 2009 2010 ما يزيد عن 65 ألف وافد جديد على سوق الشغل، وأن تلك الكثرة هي سبب البطالة المتزايدة لأصحاب الشهائد الجامعية.
ووفق بيانات ومعطيات حصلت عليها «الشروق» فإن من بين ما توصلت اليه اللجنة الوطنية لتقييم التعليم العالي أن مسألة بطالة خريجي التعليم العالي ليست مرتبطة فقط بالجوانب الكمية (أعداد المتخرجين) بل أيضا وبالخصوص بجودة التكوين وطبيعة الشهائد المتحصل عليها والتخصصات التعليمية.
وبحسب متابعين للشأن الاقتصادي فإن هذا المعطى الجديد على غاية من الاهمية لأنه يصحّح أشياء بدت وكأنها من المسلمات وتشخص الواقع على غير حقيقته.
إذ وعلى الرغم من الاقرار بما حققته منظومة التعليم العالي والبحث العلمي خلال العشريتين الماضيتين من أهداف كمية ونوعية من أهمها تكوين الآلاف من الكفاءات العليا والوسطى وانتشار المؤسسات الجامعية في الجهات فقد طرح ذلك تحديات جديدة تتعلق أساسا بمدى تأقلم الخرّيجين مع سوق الشغل من حيث نوعية التكوين وجودته.
إشكاليات ومتغيّرات
ومن بين أهم ما تم التوصل اليه حاليا في إطار التقييم الأوّلي لاصلاح «إمد» والاشكاليات التي أحدثها نجد على وجه الخصوص أن التوجيه المبكر نحو التخصصات الدقيقة يتنافى مع مقتضيات سوق الشغل التي تتغيّر وتقتضي تداخل الاختصاصات وتوفير إمكانية التأقلم السريع للتكوين مع تلك المتغيرات، إضافة الى أن تشغيلية المسالك التطبيقية منخفضة وغير مضمونة ويُعزى ذلك أساسا الى ضعف جودة التكوين التطبيقي وصعوبة تفعيل التربصات. الى ذلك هناك شبه إقرار اليوم بأن دمج المعاهد العليا للدراسات التكنولوجية التي تكوّن أساسا التقنيين السامين (5 سداسيات) من منظومة «إمد» أفقدها خصوصيتها وقلّص من تشغيلية خريجيها.
وفي إطار متصل بنوعية التكوين الجامعي، أقرّت الدراسات التقييمية المجراة مؤخرا أن المشغلين وأصحاب المؤسسات الاقتصادية يشتكون من تراجع مستوى حاملي شهائد التعليم العالي في اللغات مما يقلّص من قابلية التشغيل لدى الخريجين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.