صرّح حسام البدري مدرب نادي الأهلي إثر اللقاء أن تأهل الترجي غير مستحق وأنه «مكسوف» من التحكيم الإفريقي وخاصة الغاني منه «جوزاف لامتي» الذي رأى أنه أهدى الترشح للترجي. مثل هذا التصريح «العنيف» واللارياضي يعتبر هادئا قياسا مع ما جاء على ألسنة المحللين في بعض القنوات المصرية التي بقدر ما شنت «حربا» شعواء على الحكم الغاني فإنها تهكمت على الترجي معتبرة أنه لولا «لامتي» لما سعد بالتأهل إلى الدور النهائي الذي لا يستحقه غير الأهلي المصري المنتصر بهدفين لواحد في لقاء الذهاب متناسية كل الحركات النبيلة التي قام بها الترجي وأبناؤه خاصة وكل التونسيين عامة حتى يكون اللقاء «تتويجا وكرنفالا» حقيقيا لروح التآخي بين الفريقين الشقيقين... ومتناسية الهدف الأول الذي حققه محمد فضل في لقاء الذهاب معتمدا فيه «اليد» الشيطانية قبل أن «يسجد» وهو في حالة غش ومتلبّس بها أمام مرأى ومسمع الجميع... كما أن أحدهم وهو من المحللين اعتبر انتصار الترجي اغتيالا للروح الرياضية وحتى الأخلاقية داعيا إلى الخضوع إلى «صلاة الجنازة» على الكرة الإفريقية والحال أن أنديتنا التونسية كثيرا ما عانت الأمرين في «ستاد القاهرة» بالذات ولكن ومهما كانت الاحتجاجات ندرك في آخر المطاف أن الحكم منصهر في منظومة القوانين (17) لكرة القدم سواء كان في إفريقيا أو في أي قارة أخرى ولكن تلك هي «أمراض» المتعصبين الذين يعتقدون أنهم يمتلكون الحقيقة وأن كلامهم عين الصواب وأن الأهلي «عملاق» حقا ولا يستحق إلا الانتصار والتأهل إلى النهائي والفوز بالكأس... عيب أن تسيطر الأنانية بمثل هذا الشكل المتعصب الضيق جدا.. جدا...