بدأ نواب في المجلس التشريعي الفلسطيني ضغوطا على الرئيس ياسر عرفات وهددوا بمقاطعة اجتماعاته في حال لم يتم تنفيذ «إصلاحات عاجلة».. وقللت مصادر فلسطينية من جهتها من وجود خلافات حول هذه «القضية» بين عرفات والنواب الفلسطينيين ورأت أن الرئيس الفلسطيني تعهد بقوة بتطبيق الاصلاحات في خطابه أمس الأول. وكان عرفات قد دعا في كلمة ألقاها أمس الأول أمام المجلس التشريعي الفلسطيني الى اطلاق «ورشة اصلاح شامل» وفق برنامج يرتكز على محاور سياسية وأمنية وإدارية ومالية. لكن نواب في المجلس التشريعي الفلسطيني قالوا ان عرفات تحدث عن اصلاحات لكنه لم يعد باتخاذ إجراءات. وقال نائب فضل عدم الافصاح عن اسمه بعد انتهاء اجتماع عقد مساء أمس الأول في مقر عرفاتبرام اللّه ان الاجتماع فشل وعرفات رفض إصدار مراسيم اصلاحية. وأضاف «ما قاله كان جميلا ولكن نحن بحاجة إلى مراسيم رئاسية من أجل تطبيق ما قاله». وذكرت مصادر فلسطينية أن الخلافات لا تزال مستمرة بين نواب في المجلس التشريعي والرئيس ياسر عرفات في هذا الصدد بعد رفض الأخير الطلب الذي تقدمت به لجنة برلمانية لإجراء اصلاحات وفي اتصال مع قناة «الجزيرة» قال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عزمي الشعيبي إن الخلافات لا تزال قائمة مع عرفات الذي يرى أن ما ورد في خطابه من نوايا يكفي ولا مبرّر لصدور مراسيم بهذا الشأن مشيرا الى أن المجلس سبق وأن استمع الى خطاب مشابه لعرفات عام 2002 ويريد الآن أن يضع كل طرف التزاماته في شكل قرارات. واعتبر الشعيبي أن الاشكالية ليست بين عرفات والمجلس فقط بل هي موجودة على الأرض أيضا لأن الوضع الفلسطيني وصل الى درجة من السوء لا يمكن تحملها. لكن نائبا آخر في حركة «فتح» أكد من جهته أن الرئيس عرفات تعهد بقوة بتطبيق الاصلاحات في خطابه أمس الأول.