ليبيا.. تفاصيل صادمة عن اطلاق نار على ممرضات في محيط مجمع صحي    الرئيس الكولومبي يهدد بانتفاضة ضد الولايات المتحدة    رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري ل«الشروق» «فجوة الإنتاج» أحد أسباب ارتفاع الأسعار    خبر باهي لسيدي بوسعيد: مشروع استعجالي باش ينقذ الهضبة ويحمي الديار    الشيخ محجوب: ''الاشتراك في أضحية العيد موش جائز شرعًا''    أخبار النادي البنزرتي .. فيلق من اللاعبين خارج الخدمة وغموض حول القاسمي    محرز الغنوشي يلمّح لعودة الشتاء: ''ماذا لو عاد معتذرًا؟''    سوسة: العثور على جثّة الطالب المفقود في شاطئ خزامة    تحت شعار «التراث وفن العمارة» انطلاق فعاليات الدورة 35 لشهر التراث من تستور    بنزرت: وضع أول دعامة باطنية للأبهر : إنجاز طبي بمستشفى منزل بورقيبة    عاجل/ يهم الحج..وزارة الداخلية السعودية تحذر..    قبلي: انطلاق فعاليات الاحتفال بشهر التراث    القصرين : انطلاق فعاليات شهر التراث بدار الثقافة ماجل بلعباس بعروض فنية ومعارض للصناعات التقليدية    رئيس البرازيل يشيد بمنع إسبانيا استخدام أراضيها لضرب إيران    منوبة: حجز وإتلاف كميات من الدجاج داخل مذبح عشوائي    تدهور الحالة الصحية للفنان هاني شاكر    وزير التجهيز: طريق بوسالم الحدود الجزائرية أولوية في مخطط 2026 2030    وزارة التربية تضع رزنامة حصص الدعم عبر منصة "جسور"    طقس الليلة    كاس تونس لكرة السلة: الاتحاد المنستيري يفوز على شبيبة القيروان 75-50 ويلتحق بالنادي الافريقي في النهائي    سليانة: حملة نظافة مشتركة بجبل الملاحة بالكريب في إطار حملة "خليها تعيش" لحماية الثروة الحيوانية والغابية    غدا الاحد افتتاح تظاهرة "شفافيّات متقاطعة" حول فنّ الزّجاج بفضاء صديقة بقمّرت    نابل: "مسار النارنج".. رحلة سياحية تفاعلية لاكتشاف مسار الزهر من الحقل إلى التقطير وتجربة إنسانية تثمّن الموروث الثقافي للجهة    عبد الرزاق هديدر مدربا جديدا للمنتخب التونسي للأصاغر دون 17 سنة    المبادلات التجارية بين تونس وليبيا تنمو ب11 بالمائة سنة 2025 و الشراكة الاقتصادية تتعزز خلال معرض طرابلس الدولي    رائد الفضاء الروسي كيريل بسكوف: تونس دخلت مرحلة عالمية في مجال علوم الفضاء    اكتشاف قد يغيّر حياة الملايين: علاج الضغط من الرقبة!    صلاة الحاجة: شنّوة هي، كيفاش تصليهاوشنّوة دعاؤها الصحيح    عاجل: أطباء التجميل في تونس يطلقون جرس إنذار...لا للحقن خارج القانون    عشبة من كوجينتك تنجّم تقوّي الذاكرة!    أسعار العلوش شاعلة فيها النار في القيروان: من 760 لزوز ملايين    وزير الاقتصاد يعقد جملة من اللقاءات الثنائية في اطار مشاركته في اجتماعات الربيع لمجموعة البنك العالمي بواشنطن    غدا الاحد ، تحويل جزئي لحركة المرور بالضاحية الشمالية (وزارة الداخلية )    بطولة كرة اليد: برنامج مواجهات اليوم من الجولة الرابعة إيابا لمرحلة التتويج    مضيق هرمز: إطلاق نار على ناقلة نفط وسفينة تجارية    سليانة: إيداع 4 أشخاص السجن في قضية فساد مالي وإداري بمشروع فلاحي    كأس تونس: برنامج النقل التلفزي لمواجهات اليوم من الدور ثمن النهائي    قمة الترجي وصن داونز: التوقيت والقناة وين؟    انقطاع كهرباء غدًا بعدة مناطق في المهدية لساعات.. هذه التفاصيل الكاملة    وفاة الممثلة الفرنسية ناتالي باي    عميد قضاة التحقيق يصدر بطاقات ايداع بالسجن في حق ثمانية أشخاص على ذمة الكشف عن 700 طنا من النحاس مجهول المصدر    عاجل : بلاغ يهم جماهير الترجي    تونس تحيي الذكرى 70 لعيد قوات الأمن الداخلي تحت شعار" التزام، انتماء ووفاء"    اليوم : الفاتح من شهر ذي القعدة 1447 ه في تونس    عاجل/ ايران تعلن اعادة السيطرة على مضيق هرمز..وهذه التفاصيل..    سوسة: العثور على جثّة الطالب المفقود بشاطئ خزامة    خلال براكاج مروع بالجبل الأحمر: منحرفون يحاصرون مواطنا يرشونه بعبوة غاز مشل للحركة ثم يعنفونه ويحيلونه على الانعاش    ست مؤسسات تونسية تشارك في صالون الصناعات الذكية بمدينة هانوفر الالمانية من 20 الى 24 أفريل الجاري    عاجل/ ايران تعيد فتح مجالها الجوي..    ترامب يهاجم "الناتو" مجددا: تحالف بلا فائدة    إنجاز طبي بمستشفى منزل بورقيبة: إجراء أول عملية لتركيب دعامة للأبهر الصدري النازل    غدا السبت.. الفاتح من شهر ذي القعدة 1447هجريا    بشرى سارة: 208 مم من الأمطار لعين دراهم    عاجل/ حادث اصطدام مروع بين قطار المسافرين وشاحنة ثقيلة بهذه الولاية..وهذه حصيلة الجرحى..    تحري هلال ذو القعدة: الحسم بيد ديوان الإفتاء    عاجل : يهم التوانسة ...غدوة دخول مجاني للمواقع الأثرية والمتاحف    المنصف عبلة يثير الجدل بتصريحات حول وضعه المالي    ما تفوّتش: أقوى أدعية نهار الجمعة للرزق والفرج    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



القيروان: تراجع في صابة الزياتين والأمطار الأخيرة أنقذت الأشجار
نشر في الشروق يوم 10 - 11 - 2010

تجري الاستعدادات بنسق حثيث بولاية القيروان لتأمين نجاح موسم جني الزيتون المقدرة صابته هذه السنة حسب تقديرات مندوبية الفلاحة بالجهة ب 75 الفا و500 طن أي ما يعادل 15 الف طن من الزيت مسجلا بذلك تراجعا عن الموسم الفارط الذي قدرت صابته ب90 الف طن زيتون زيت.
وأكد السيد عبد المجيد الملاسي رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحين ان هذه الأرقام لاتزال تقديرية بناء على الوضع السابق لأصول الزياتين اي قبيل تهاطل الأمطار الاخيرة. وأوضح ان كميات الغيث النافع الكبيرة التي غمرت ولاية القيروان مؤخرا وروت غابات الزيتون مكنت من تحسين حالها من خلال تحسين غلال الزياتين من حيث الجودة من جهة وأيضا لتحضير الغابة للموسم المقبل.
صابة متوسطة
وافتتح والي القيروان يوم غرة نوفمبر الجاري موسم جني الزيتون رفقة مندوب الفلاحة وعدد من المسؤولين بالجهة بأحد الضيعات الفلاحية وبأحدىمعاصر الزيت. لتتواصل عمليات الجني اثر ذلك لمدة 90 يوما يؤمنها 7800 عامل وعاملة.
تقديرات صابة هذا العام وأمام تراجع الإنتاج بمختلف جهات الجمهورية(عدا المهدية التي تطور انتاجها) تجعل ولاية القيروان في طليعة الولايات المنتجة لزيتون الزيت. وتعتبر الجهة من أهم الجهات المنتجة للزياتين إذ تشمل 6 ملايين و430 الف أصل زيتون 81 بالمائة منها غراسات منتجة وتمسح غابة الزيتون 162 الفا و500 هكتار.
وقد تدعمت هذه الغراسات منذ مدة بغراسة ما لا يقل عن 175 ألف شتلة زيتون في عدد من مناطق الجهة. وتحل الجهة في المرتبة الثانية في إنتاج زيتون الزيت وتساهم بنسبة 10 بالمائة من الإنتاج الوطني. وهي مرشحة الى تصدر ترتيب الولايات المنتجة في السنوات القادمة بفضل غراساتها الشابة. ويوفر القطاع اكثر من ألف(1000) موطن شغل بالمعاصر إضافة الى مواطن الشغل غير المباشرة من نقل وتجارة الزيتون والزيت.
من جهة ثانية تقدر مصادر من وزارة الفلاحة ومندوبياتها الجهوية أن صابة هذا الموسم متوسطة بسبب نقص الأمطار وتأثيرات الجفاف على مناطق الإنتاج، خاصة أن 98 في المائة من الكميات المنتجة هي بعلية. ويشار في هذا الجانب أن توقعات الإنتاج لن تتجاوز 150 ألف طن، بينما كان معدلها في حدود 250 إلى 350 ألف طن في سنوات الصابة.
وتم تكثيف حصص التوعية للفلاحين والعملة وفتح ما لا يقل عن 8 مراكز بالجهة لتكوين اليد العاملة المختصة الى جانب وضع خطة محلية لمزيد تنظيم المصبات الخاصة بالمرجين وفق الشروط القانونية والصحية ومنع استعمال العصي عند الجني واعتماد أساليب صحيحة منها بعض الالات التي خاضت تجربة جني الزيتون ببعض الحقول لتعويض النقص الحاد في اليد العاملة الذي يمثل مشكلا متكررا مع كل موسم. كما ينتظر ان يتم تأهيل سوق الزيتون بالجهة والتي تشكو من نقص الفضاءات المخصصة لهذا المنتوج بما يسمح بحفظها من الامطار والشمس والغبار.
المَعاصر و«المرجين»
ويبلغ عدد المعاصر بالجهة 117 معصرة منها 64 معصرة تعمل بنظام السلسلة المتواصلة. وتبلغ الطاقة التحويلية اليومية 2440 طنا في اليوم الواحد. كما يقدر جني الثمار ب700 الف يوم عمل ما يعادل 7آلاف و800 عامل لمدة 90 يوما.
عديد المعاصر انطلق أصحابها في أشغال الاستعداد لموسم جني الزيتون بتهيئة المعاصر وتوفير مختلف الأدوات. ومع موسم جني الزيتون وانطلاق عملية العصر تبرز إشكالية أصحاب معاصر الزيتون الأولى مع مصبات المرجين التي تعد من اشد المسائل البيئية والفلاحية تعقيدا لأصحاب المعاصر والسلط الجهوية على حد السواء ولئن وفق بعض أصحاب المعاصر في استغلال فضلات المرجين في تصنيع الصابون او بتحويلها الى اسمدة ومواد أخرى بعد التخلص من المواد السامة فان عدم توفر مصبات وفق الشروط البيئية بجهة حفوز ونصر الله وبوحجلة والعلا يمثل مشكلا حقيقيا لأصحاب المعاصر. اذ لا تتوفر مصبات مهيأة كافية مقابل وجود مصبات عشوائية يقوم أصحاب المعاصر بإحداثها داخل معاصرهم وسرعان ما تولد مشاكل بيئية حيث وأثناء تهاطل الأمطار تتسرب تلك المادة خارجا محدثة تلوثا بيئيا.
اما الصعوبات الثانية فتتمثل في مديونيتهم لدى البنوك وعدم تمكينهم من قروض للانطلاق في الموسم الجديد بسبب عجزهم عن سداد ما تخلد بذمتهم. وقد تطرق بعض الفلاحين الى مسألة الأسعار ومسألة تدخل ديوان الزيت لشراء كميات من الزيت من عند الفلاح داعين الى تحديد سقف ملائم للاسعار يراعي تكلفة الانتاج.
مهرجان
وأكد السيد الملاسي رئيس اتحاد الفلاحين ان القيروان ستحتضن بداية من الموسم القادم مهرجان زيتون الطاولة وذلك باقتراح من الديوان العالمي للزيت باعتبار المكانة التي تحتلها الجهة في إنتاج الزيتون وحجم غاباته. كما ينظم الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بداية من يوم 26 نوفمبر الجاري المعرض الجهوي للمنتجات والأدوات الفلاحية في دورته الثانية. ويهدف بحسب المنظمين الى التعريف بالإمكانيات والطاقات الفلاحية الكامنة في الجهة والموارد والمنتجات وفرص الاستثمار وذلك قصد استقطاب الاستثمار والإطلاع على المستجدات وينتظم المعرض بالاشتراك مع ولاية القيروان ومندوبية الفلاحة ومختلف المتدخلين في القطاع.
٭ ناجح الزغدودي
مجاز الباب: تطوّر المشاريع الصناعية يفرض تقريب الخدمات الإدارية
مجاز الباب «الشروق»:
مدينة مجاز الباب من أكبر معتمديات ولاية باجة حيث تبلغ مساحة المنطقة البلدية 1120 هكتارا وعدد سكانها يفوق ثلاثين ألف ساكن.
ولئن كانت معتمدية مجاز الباب تعتمد في السنوات الأخيرة على الفلاحة فقد أصبحت الآن ذات توجه صناعي ويتمركز بها العديد من المؤسسات الصناعية (المنطقة الصناعيةI وII وIII) إلى جانب الحركة التنموية النشيطة بالجهة والتي تتدعّم شيئا فشيئا الأمر الذي ساهم بفعالية في تنشيط الحركة الاقتصادية والمساهمة في إحداث مراكز تشغيل ولأن الاهتمام بشواغل المواطن والاستماع إليه والأخذ بيده باتَ ضروريا فإن تركيز مكتب محلي للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وكذلك الصندوق الوطني للتقاعد والحيطة الاجتماعية أصبح أمرا ملحّا في المنطقة أوّلا لإراحة المواطن من مشقة التنقل إلى مركز الولاية، ولتقريب الخدمة إليهِ وثانيا لتقليص الاكتظاظ في المكتب الجهوي بالولاية والذي يؤمه المواطنون من كل حدب وصوب.
❐ جمعة التواتي
قفصة: إقبال واسع على مياه العيون رغم خطورتها
«الشروق» مكتب قفصة:
تنتشر في شوارع مدينة قفصة ظاهرة لافتة تتمثل في الإقبال الشديد على شراء الماء الصالح للشرب من عدد من العربات المتنقلة المحملة بالأوعية البلاستيكية المملوءة ماء والغريب أن من يقبلون على الشراء هم في العادة ممن يتوفر الماء في منازلهم وليسوا محرومين منه.
عن هذه الظاهرة حدثتنا السيدة نجاة الفالح أن السبب يعود إلى عذوبة الماء المروج وحلاوته إذ هو أفضل من ماء الحنفية في نظرها خاصة أن الأيام الأخيرة شهدت تغيرا كبيرا في طعمها وأصبح يميل إلى الملوحة.
هذا التبرير ولئن يشاطرها فيه كثير من مواطني المدينة فإن البعض الآخر مثل السيدة أميرة عمايرية والسيد صالح مبروك يريان أنه مبالغ فيه بعض الشيء ولا يهتم بما يمكن أن ينجر عنه من مخاطر صحية خاصة أن الأواني المستعملة بلاستيكية وتتعرض لأشعة الشمس ممّا قد يغير من الطعم ويسبب بعض المشاكل غير المأمونة.
مياه غير صحية
السيد عمر العبدلي مسؤول في إدارة حفظ الصحة بقفصة أكّد أن المياه المروجة غير صحية وهي ليست محلّلة وهو يتخوّف من تفشي هذه الظاهرة التي لا تخضع لأية مراقبة صحية وبالتالي فهي تهدد المواطن ويتأسف السيد العبدلي قائلا نحن لا يمكننا مراقبة هؤلاء الباعة حيث ليست لهم نقاط قارة ونحن فقط نراقب المياه القانونية مثل مياه الشركة الوطنية لتوزيع المياه والمجامع المائية المعروفة مثل عيون «زانوش» «الڤطار» عين السلطان كذلك الآبار والخزانات.
السيد نور الدين كدوسي رئيس إقليم الشركة الوطنية لتوزيع المياه بقفصة أكد أن بيع الماء الصالح للشرب يخضع في بلادنا إلى شروط ومقاييس فنية معيّنة تضبطها المنظمة العالمية للصحة وفي تونس تراقبها وزارة الصحة وتمنحها التأشيرة القانونية لتوزيعها ويمكن أن تمنع ترويجها إذا لم تتوفر فيها شروط الصحة والسلامة.
وجوابا عن سؤال يخص هذه الظاهرة المتواجدة حاليا ورأي المواطنين المستهلكين لهذه المياه يقول محدثنا ليست الفائدة في الطعم الذي يغلط المستهلك ذلك أن ماء الحنفيات يحتوي حسب الشروط الصحية كميات الجافال التي تقضي على مختلف أنواع الجراثيم وهي خاضعة يوميا للمراقبة والتحاليل الصحية فالخصائص الفيزيولوجية والبكترولوجية لمياه الحنفية تستجيب للمواصفات العالمية والدليل أنه لا توجد في بلادنا أمراض ناتجة عن تعفن وتلوث المياه ويؤكد محدثنا أن هذه الظاهرة الحديثة تهدد صحة المواطن التونسي الذي يجب أن يعي خطورة ذلك.
المواطن المسؤول الأول عن صحته
السيد عبد الوهاب الذيبي رئيس المكتب الجهوي للدفاع عن المستهلك بقفصة أكد أيضا ما تحدث به السيد كدوسي وأشار إلى أن بعضهم يتزود من آبار غير سليمة ويوهم المواطن بأن هذه المياه صالحة للشرب وهو سلوك مشين وغير مشروع ويعد خطرا على صحة المواطن المستهلك قد تؤدي به إلى أمراض خطيرة وعلى المواطن أن يعي ذلك خاصة أن هذه الوسائل المتنوعة بالشوارع ليست لها نقاط محددة رسمية لمراقبتها والتأكد من صلوحية ما يروجونهم وهو شيء نأسف له ونعتبر أن المواطن المسؤول الأول عن صحته ذلك أن المراقب وحده لا يتسنى له الحد من هذه الظاهرة إلا بتظافر جهود كل الأطراف.
❐ عواطف عليمي
ساقية سيدي يوسف: ارتفاع في أسعار الأضاحي والحل في نقاط البيع المنظمة
ساقية سيدي يوسف (الشروق):
انطلقت استعدادات المستهلكين مبكرا هذه السنة لتوفير الاضاحي ونشطت حركة تجارة المواشي خلال هذه الايام حيث أصبح يقبل على سوق الدواب الاسبوعية بساقية سيدي يوسف وفود عديدة من داخل المعتمدية ومن مختلف جهات البلاد على أمل الحصول على ضالتهم بهذه المعتمدية التي قد تكون الاسعار بها في متناول المستهلكين باعتبارها منطقة فلاحية نائية.
وللوقوف على حقيقة الاسعار تحولنا الى سوق الدواب حيث تبين لنا وأنها تبدو مرتفعة قياسا بالسنة الماضية حيث تراوحت بين 280 دينارا وأكثر من 400 دينار للرأس الواحد من الخرفان وقد علل مربو الماشية من الذين تحدثنا معهم بأن هذه الظاهرة تعود الى تكلفة تسمين الخرفان الباهظة لاسيما بالنسبة لهذه السنة التي شهدت عدم نجاح موسم صابة الحبوب والاعلاف بأغلب مناطق المعتمدية مما أدى الى ارتفاع أسعار الاعلاف.
لكن المستهلكين لهم رأي مخالف يتنافى مع وجهة نظر الطرف المقابل حيث أكدوا لنا أن المساهمين الرئيسيين في وضعية عدم استقرار أسعار الخرفان يتمثل في «القشارة» الذين يستغلون هذه المناسبات التي تشهد تزايدا في الطلب والتهافت على شراء الخرفان فيفرضون الاسعار التي تحقق لهم أرباحا هامة.
كما لاحظوا أن أحسن وسيلة للدفاع عن مصلحة المستهلكين وحمايتهم من بعض المحتكرين وقطع الطريق أمامهم أن تعمل المصالح المعنية على تعميم نقاط بيع الخرفان التي تم توفيرها لتعديل السوق بكامل مراكز المعتمديات بالجمهورية حتى يستفيد كافة المواطنين من هذا العرض الجيد للدولة باعتباره يراعي إمكانيات العائلات المالية وفي متناول كل فئات المجتمع.
في هذا الاطار حرص المكتب المحلي للدفاع عن المستهلك على تحسيس وتوعية المستهلكين بالتريث والامتناع عن اللهفة المفرطة والتهاتف على شراء الخرفان من الاسواق المعلومة بأسعار باهظة والاقبال على شراء الخرفان التي وفرتها الدولة بأسعار مناسبة والتي لا تقل نوعيتها عن المواشي الاخرى فهي متساوية من حيث نكهة لحومها على وجه الخصوص.
❐ محمد علي نصايبية
رادس: تظاهرة تحسيسية بأهمية حماية الحيوانات البرية
رادس (الشروق):
انتظمت من 4 الى 7 نوفمبر الجاري تظاهرة أسبوع الحيوانات البرية بنادي الصيد برادس بمشاركة الادارة العامة للغابات بوزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري والصندوق الوطني للرفق بالحيوانات والجمعية الوطنية للتنمية المستديمة وحماية الحياة البرية.
هذه التظاهرة تشارك فيها مجموعة من تلاميذ المدارس الابتدائية والاعدادية بالولاية وأشرف عليها خبراء ومختصون من الادارة العامة والجمعية أما هدف هذه التظاهرة فهو تحسيس الناشئة بأهمية حماية الحيوانات البرية والبحرية للمحافظة على التوازن البيئي وذلك من خلال مجموعة من الورشات لرسم الحيوانات المهددة بالانقراض وصنع أقنعة حيوانات كما تم تنظيم ورشات ذات بعد تثقيفي وتوعوي وجلسات نقاش حول البحر الابيض المتوسط والحيوانات المفترسة كما قام التلاميذ بزيارة الى دار الحوت بقرطاج صلامبو وبحيرة إشكل.
أسبوع الحيوانات البرية الذي امتد على أربعة أيام مثل فرصة لمزيد تنمية الحس البيئي كما تدارس المشاركون ضرورة تعاون جميع مكونات المجتمع المدني للمحافظة على التوازن البيئي وحماية الحيوانات المهددة بالانقراض من الصيد العشوائي والتجارة الممنوعة وتبقى الجهود التوعوية البيئية مجهود غير مناسباتي وتحتاج الى تكثيفها في جميع المؤسسات التعليمية والشبابية والادارية وبصفة دورية.
❐ محمد بن عبد الله
فندق الجديد: التقسيم الإداري يزيد مشكلة النقل تعقيدا
فندق الجديد «الشروق»:
تعتبر مدينة فندق الجديد بوّابة الوطن القبلي ومن المناطق الموجودة على حدود ولايتي بن عروس ونابل ولئن استفاد سكان فندق الجديد من وجودهم بين هاتين الولايتين و قربهم منهما فهم ليسوا بعيدين عن حمام الأنف و برج السدرية سوى بعض الكيلومترات التي لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة و هم ليسوا بعيدين أيضا عن معتمدية قرمبالية سوى مسافة قصيرة و هذه الميزات تخفي بعض حقائق الأمور خاصة أنّ هذا التقسيم الإداري من شأنه أن يضيف عقدة هامة إلى أزمة النقل التي يعاني منها سكان فندق الجديد منذ سنين عديدة.
إذ حسب التراتيب الجاري بها العمل والمنظمة لجولان سيارات الأجرة و النقل الريفي بين ولايتي بن عروس ونابل فإن مئات من هذه العربات لا يمكنها تجاوز حدود تلك الولاية والدخول إلى الأخرى فهي تعود أدراجها و تكون في عديد الأحيان شاغرة ولا تتمكن من مدّ يد المساعدة إلى أولئك الركاب الذين يملؤون محطات فندق الجديد والذين يعانون كلّ صباح من مشكل التنقّل إلى العاصمة أو حتى إلى إحدى مناطق بن عروس القريبة منهم للالتحاق هناك بقطار الأحواز الجنوبية فيستقلونه ويتنقلون عبره إلى رادس و الزهراء و مقرين و خاصة إلى عديد المصانع بهذه المناطق , و لسائل أن يسأل هل من أجل هذا التقسيم الإداري الذي صنعناه بأنفسنا و بقوانيننا و إجراءاتنا الإدارية نحرم آلاف السكان من استعمال هذه السيارات التي تصل إلى «حي سلتان» ثمّ تعود أدراجها دون أن تتجاوز حدود الولاية فقط لأنّ التراتيب الجاري بها العمل تمنعها من دخول تراب ولاية اخرى ؟!.
وإذا كان الأمر كذلك بالنسبة لسكان فندق الجديد والمسراطية وحي سلتان والتوتة من ولاية نابل فإنه كذلك صحيح بالنسبة لسكان برج السدرية وحي الرياض وبئر الباي من ولاية بن عروس وقد آن الأوان للنّظر في إيجاد استثناءات خاصة بالنسبة لهذه المناطق «الحدودية» بين الولايتين حتى تتمكّن سيارات النقل على الأقلّ في أوقات الذروة من تجاوز حدود الترخيص الممنوح لها والدخول إلى مناطق تابعة لولاية مجاورة لها. وإذا كانت هناك موانع قانونية نتفهمها لضمان المنافسة المشروعة بين سيارات النقل لحسن تنظيم هذا القطاع فإنّ هذه الموانع أصبحت غير مقبولة وتسبّب مشاكل كبيرة لمتساكني فندق الجديد , وقد اقترح بعض السكان أن تكون هذه الموانع مرنة و يتمّ السماح لسيارات النقل بتجاوز حدود الولايتين من الساعة السادسة إلى الساعة التاسعة صباحا فقط ولا يبدو أنّ المسؤولين في ولايتي بن عروس ونابل وفي وزارة النقل سيقفون أمام راحة المواطن وتوفير ظروف طيبة لتنقلاته خاصة منها الصباحية.
❐ حيدر
توضيح من بلدية سوسة
إثر نشر المقال الصادر بصحيفتنا بتاريخ 8 أكتوبر 2010 تحت عنوان: «باب الجديد يستغيث» وافتنا بلدية سوسة بالتوضيح التالي:
ان محتوى المقال لا يمت بالصلة للحالة الموجودة حيث يتم تعهد هذا النهج يوميا من ناحية النظافة ولا وجود لجبال من الفضلات كما جاء بالمقال. أما بخصوص معهد باب الجديد سابقا فإن المصالح الفنية البلدية بصدد إعداد دراسة لإعادة بنائه واستغلاله كإدارة بلدية عصرية حتى نتمكن من ضم كل المصالح الادارية الخارجية بهذه البناية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.